مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس

    فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس

  • وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد طهران: أي هجوم سيعيد إيران إلى "العصر الحجري" (فيديو)

    وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد طهران: أي هجوم سيعيد إيران إلى "العصر الحجري" (فيديو)

مواجهة جديدة بانتظار العملاقين

تحت عنوان "تجنب فخ فوكيديد"، كتب وان وين، في "كوميرسانت"، عن احتمال موجة جديدة من المواجهة بين الولايات المتحدة والصين.

مواجهة جديدة بانتظار العملاقين
Reuters

وجاء في مقال نائب مدير مدرسة "طريق الحرير" في الصين، وخبير منتدى فالداي:

بحديثهم عن بداية حرب باردة جديدة مع بكين، يحاول الاستراتيجيون الأمريكيون صرف الانتباه عن مشاكل الولايات المتحدة الداخلية، وتشكيل إجماع في البلاد، ما يتيح لهم في النهاية التفوق في المواجهة مع الصين.

ومن ناحية أخرى، ينبغي على الصين أن تفكك هذه النوايا وتقاوم الخطط الأمريكية لـ "حرب طويلة الأمد". فهل هذا ممكن؟ عند الفحص الدقيق، يتضح أن هذا ممكن تماما.

إذا حكمنا من خلال العلاقة بين الصين والولايات المتحدة في العام 2020، فإن الرغبة في ردع بكين تتعارض مع الطريقة التي تطورت بها العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

فلا تزال الصين أكبر مصْدر لواردات السلع في الولايات المتحدة، بحصة 17.11% من إجمالي الواردات، ما يشير إلى الترابط بين الاقتصادين وعدم وجود بوادر انفصال بينهما.

التقارب بين البلدين، يجري أيضا، على قدم وساق، في المجال المالي. فبحلول منتصف أغسطس 2020، كانت هناك 24 شركة صينية لديها توظيفات في البورصات الأمريكية وجذبت أكثر من 4 مليارات دولار.

بالنظر إلى هذا كله، فإن "الحرب" التي تشنها الولايات المتحدة ضد الصين، أشبه بشجار أكثر منها حرب باردة.

ستصل إدارة جديدة إلى السلطة في واشنطن هذا الأسبوع. لذا، حان الوقت، الآن، لتذكر أن القوى المهيمنة في العالم تراجعت على مدى 5000 سنة الماضية، ليس بسبب التنافس على الهيمنة مع عدو خارجي، إنما بسبب ضعفها الداخلي. مع أخذ ذلك في الاعتبار، لا ينبغي أن يُنظر إلى قرار الصين بعدم الدخول في حرب باردة جديدة حاول فرضها الرئيس ترامب كتراجع جبان أو عجز. يرجع هذا الاختيار إلى الخبرة التاريخية والإدراك العقلاني لمصالح البلاد ومصالح الآخرين. مثل سيف ديموقليس، لا يزال خطر اندلاع حرب باردة أو ساخنة جديدة يلوح في أفق العلاقات الصينية الأمريكية. ومع ذلك، فقد لا يقع كلا الجانبين في "فخ فوكيديد".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

"فارس": قاليباف يفضح هشاشة رهانات بيسنت ويدق ناقوس خطر الانهيار

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

إسرائيل وتركيا على مسار التصادم: هل تشعل سوريا الأزمة الإقليمية؟

ترامب يثير أزمة الذخائر في الولايات المتحدة ويطالب دول الناتو بدفع ثمن أسلحة مجانية قدمها لهم بايدن