مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني

    الأمن الروسي يحبط هجوما إرهابيا مزدوجا بتخطيط أوكراني

مواجهة جديدة بانتظار العملاقين

تحت عنوان "تجنب فخ فوكيديد"، كتب وان وين، في "كوميرسانت"، عن احتمال موجة جديدة من المواجهة بين الولايات المتحدة والصين.

مواجهة جديدة بانتظار العملاقين
Reuters

وجاء في مقال نائب مدير مدرسة "طريق الحرير" في الصين، وخبير منتدى فالداي:

بحديثهم عن بداية حرب باردة جديدة مع بكين، يحاول الاستراتيجيون الأمريكيون صرف الانتباه عن مشاكل الولايات المتحدة الداخلية، وتشكيل إجماع في البلاد، ما يتيح لهم في النهاية التفوق في المواجهة مع الصين.

ومن ناحية أخرى، ينبغي على الصين أن تفكك هذه النوايا وتقاوم الخطط الأمريكية لـ "حرب طويلة الأمد". فهل هذا ممكن؟ عند الفحص الدقيق، يتضح أن هذا ممكن تماما.

إذا حكمنا من خلال العلاقة بين الصين والولايات المتحدة في العام 2020، فإن الرغبة في ردع بكين تتعارض مع الطريقة التي تطورت بها العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

فلا تزال الصين أكبر مصْدر لواردات السلع في الولايات المتحدة، بحصة 17.11% من إجمالي الواردات، ما يشير إلى الترابط بين الاقتصادين وعدم وجود بوادر انفصال بينهما.

التقارب بين البلدين، يجري أيضا، على قدم وساق، في المجال المالي. فبحلول منتصف أغسطس 2020، كانت هناك 24 شركة صينية لديها توظيفات في البورصات الأمريكية وجذبت أكثر من 4 مليارات دولار.

بالنظر إلى هذا كله، فإن "الحرب" التي تشنها الولايات المتحدة ضد الصين، أشبه بشجار أكثر منها حرب باردة.

ستصل إدارة جديدة إلى السلطة في واشنطن هذا الأسبوع. لذا، حان الوقت، الآن، لتذكر أن القوى المهيمنة في العالم تراجعت على مدى 5000 سنة الماضية، ليس بسبب التنافس على الهيمنة مع عدو خارجي، إنما بسبب ضعفها الداخلي. مع أخذ ذلك في الاعتبار، لا ينبغي أن يُنظر إلى قرار الصين بعدم الدخول في حرب باردة جديدة حاول فرضها الرئيس ترامب كتراجع جبان أو عجز. يرجع هذا الاختيار إلى الخبرة التاريخية والإدراك العقلاني لمصالح البلاد ومصالح الآخرين. مثل سيف ديموقليس، لا يزال خطر اندلاع حرب باردة أو ساخنة جديدة يلوح في أفق العلاقات الصينية الأمريكية. ومع ذلك، فقد لا يقع كلا الجانبين في "فخ فوكيديد".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد