الجامعة العربية تناقش الأوضاع في اليمن الشهر القادم

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/glty

قررت جامعة الدول العربية مناقشة تطورات الأوضاع في اليمن خلال اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب المقرر عقدها بالقاهرة يومي 9 و10 مارس/اذارالمقبلين.

وأوضح نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي يوم الأحد 22 فبراير/ شباط أن القرار "أتى بناء على المشاورات التي قامت بها الأمانة العامة للجامعة العربية مع موريتانيا الرئيس الحالي لمجلس الجامعة العربية ومع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الأخرى، حيث تم الاتفاق على مناقشة إدراج موضوع اليمن على أجندة الدورة العادية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري يومي 9 و10 مارس المقبل بالقاهرة وذلك بهدف إتاحة الفرصة للجهود المبذولة حاليا للتوصل إلى تسوية للأزمة القائمة في اليمن".

وأشار بن حلي إلى تواصل الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر لمتابعة التطورات والجهود المبذولة للخروج من الأزمة الراهنة.

 وظهر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي كأنه يستأنف مهامه كرئيس للدولة بعد عقده لأول اجتماع علني مع مسؤولين بالدولة منذ مغادرته الإقامة الجبرية بمقر إقامته في صنعاء.

واجتمع هادي بمحافظي عدد من محافظات الجنوب والقادة العسكريين بمنتجع رئاسي في العاصمة الاقتصادية عدن في اجتماع أذيع على الهواء مباشرة على قناة محلية.

وقالت مصادر في الاجتماع إن هادي أكد مجددا التزامه بالمبادرة الخليجية التي رعتها دول مجلس التعاون الخليجي عام 2011 لنقل السلطة والتي سمحت لسلفه علي عبد الله صالح بالتنحي بعد أشهر من الاحتجاجات.

وهاجم هادي أيضا جماعة الحوثي التي سيطرت على صنعاء في سبتمبر أيلول/سبتمبر واستكملت سيطرتها على الحكومة الشهر الماضي.

ونقل أحد المصادر عن هادي قوله خلال الاجتماع "ما يجري هو صراع من أجل السلطة، لا بدافع القلق على مصالح الشعب". بحسب المصدر.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أعلن في بيان السبت أنه متمسك برئاسة الجمهورية.

ودعا هادي، الهيئة الوطنية للحوار إلى الاجتماع في محافظة عدن أو تعز إلى حين خروج الحوثيين من العاصمة صنعاء، كما أشار في البيان إلى ضرورة رفع الإقامة الجبرية عن رئيس الوزراء خالد محفوظ بحاح وكل رجال الدولة وإطلاق سراح المختطفين.

وأضاف الرئيس اليمني أن الخطوات التي اتخذت منذ 21 سبتمبر باطلة ولا شرعية لها، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة والضغط لإحياء العملية السياسية ورفض الانقلاب.

وذكر الرئيس اليمني في بيانه أنه متمسك بالعملية السياسية المستندة إلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية كمرجعية رئيسية.

وكان الرئيس اليمني المستقيل غادر منزله في صنعاء باتجاه مدينة عدن كبرى مدن الجنوب.

بنعمر ينفي مساهمة الأمم المتحدة في مغادرة هادي صنعاء

المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر

وأصدر مكتب المبعوث الأممي الخاص باليمن جمال بنعمر، السبت 21 فبراير/شباط، بيانا نفى فيه أي دور للمنظمة الأممية في مغادرة الرئيس عبد ربه منصور هادي لمنزله في صنعاء وتوجهه إلى عدن.

وأكد في بيان نشره على صفحته الرسمية على الفيسبوك، أن لا صحة للأخبار والمزاعم التي تداولتها بعض وسائل الإعلام عن دور محتمل للأمم المتحدة في مغادرة الرئيس عبد ربه منصور هادي لمنزله في صنعاء وتوجهه إلى عدن.

وأبرز بنعمر أن لا علاقة للأمم المتحدة من قريب أو بعيد بهذا الأمر وتدعو وسائل الإعلام إلى توخي الحذر والدقة والتواصل معها قبل نشر أي أخبار تخصها.

الرئيس اليمني  يلقي كلمة من عدن والمفاوضات السياسية تتوقف 

عبد ربه منصور هادي - الرئيس اليمني المستقيل

وقال مراسل RT إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي سيلقي السبت كلمة من مدينة عدن.

وأضاف مراسلنا أن المفاوضات السياسية بين الأطراف اليمنية بالرعاية الأممية توقفت بعد مغادرة الرئيس العاصمة صنعاء.

وكان الرئيس اليمني المستقيل غادر منزله في صنعاء باتجاه مدينة عدن كبرى مدن الجنوب. 

ورجح مراسلنا أن مغادرة عبد ربه تمت صباح الجمعة 20 فبراير/شباط وليس السبت دون علم الحوثيين أو التنسيق مع أية جهة حسب مصادر مطلعة.

كما نقل عن المصادر ترجيح سحب عبد ربه استقالته ليعود رئيسا شرعيا ما سيعيد خلط الأوراق في المشهد السياسي اليمني. 

وستؤثر مغادرة الرئيس المستقيل، الذي كان تحت الإقامة الجبرية، على المفاوضات التي كانت قد توصلت الجمعة حسب المبعوث الأممي جمال بن عمر إلى الحفاظ على البرلمان وتشكيل مجلس آخر سيسمى مجلس الشعب الانتقالي.

ومن المنتظر أن تناقش المفاوضات مسألة الرئاسة غير أن مغادرة عبد ربه ستعيد خلط الكثير من الأوراق لتعود المسألة إلى مربع البداية.

سيطرة الحوثيين على القصر الرئاسي

عناصر من الحوثيين

يذكر أن الحوثيين اقتحموا العاصمة صنعاء في الـ21 من سبتمبر/أيلول 2014 وسيطروا على جميع مؤسساتها دون مقاومة تذكر، وقاموا خلال الأشهر الماضية بالسيطرة على دار الرئاسة والقصر الجمهوري ومحاصرة منزلي الرئيس هادي ورئيس الحكومة المستقيلة خالد بحاح.

وكان مجلس الأمن الدولي وعدد من سفارات الدول الأجنبية الراعية للمبادرة الخليجية قد دعوا جماعة الحوثي للإفراج عن الرئيس عبد ربه منصور هادي والتفاوض حول حل سياسي للخروج من الأزمة.

علما أن الحوثيين أصدروا بيانا في الـ 16 من فبراير/شباط، رفضوا فيه دعوة مجلس الأمن الدولي للانسحاب من المؤسسات التي سيطروا عليها في العاصمة صنعاء ورفع الإقامة الجبرية عن الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء خالد بحاح.

وفي 20 فبراير/شباط، أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بنعمر أن أطراف الأزمة اليمنية توافقت على تشكيل "مجلس انتقالي" لإدارة البلاد والخروج بها من أزمتها السياسية الراهنة.

تعليق مستشار رئيس الوزراء اليمني لشؤون السياسة والإعلام علي الصراري:

تعليق مدير مكتب العربي الجديد في واشنطن نير الماوري:

المصدر: RT + وكالات