الحريري لعون: عكار ليست قندهار..ارحل يا فخامة الرئيس

أخبار العالم العربي

الحريري لعون: عكار ليست قندهار..ارحل يا فخامة الرئيس
رئيس الحكومة اللبناني السابق، سعد الحريري
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/r25h

انتقد رئيس الحكومة اللبناني السابق، سعد الحريري، تصريحات الرئيس اللبناني، ميشال عون، الأخيرة، مطالبا إياه بـ"الرحيل".

وعبر سلسلة تغريدات في "تويتر"، قال سعد الحريري: "من المريب أن تتقاطع مواقف رئيس الجمهورية ميشال عون مرة جديدة مع مواقف رئيس التيار الوطني الحر، جبران باسيل، وأن نسمع منهما كلاما منسوخا يتناول عكار والشمال بالتهم الباطلة".

وأضاف الحريري متسائلا: "كيف يجيز رئيس الجمهورية لنفسه، أن يقفز فوق أوجاع الناس في عكار، ليتحدث في اجتماع مجلس الدفاع عن "أنشطة جماعات متشددة لخلق نوع من الفوضى والفلتان الأمني" في الشمال؟"

وتابع: "أي صدفة يلتقي فيها رئيس الجمهورية مع صهره جبران الذي يقول إن "عكار صارت وكأنها خارج الدولة بسبب عصابات المحروقات ولازم إعلان عكار منطقة عسكرية حماية، ولازم الحكومة تجتمع لاتخاذ القرار، ولتوقف قرار الحاكم يلّي عم يسبب فوضى ويولد فتنة؟"

واستطرد سعد الحريري: "لا يا فخامة الرئيس..عكار ليست قندهار، وليست خارج الدولة..فخامتك أصبحت خارج الدولة ورئيسا لجمهورية التيار العوني، وعكار مظلومة منك ومن عهدك، والنار اشتعلت بقلبها قبل ان تشتعل بخزانات التهريب..لا يا فخامة الرئيس، من يتسبب بالفوضى والفلتان هو المسؤول عن إدارة شؤون الحكم، وعن الانهيارات التي لم تتوقف منذ سنتين".

واختتم قائلا: "عكار حركت أوجاع جميع اللبنانيين يا فخامة الرئيس، ولم تتحرك فيها أدوات الفتنة..أنت ترى اوجاع الناس فتنة ونحن نراها صرخة تعلو في وجهك؛ ارحل يا فخامة الرئيس… ارحل".

وكان جبران باسيل  قد دعا في وقت سابق إلى "إعلان عكار منطقة عسكرية حماية لأمنها ولكل أهلها"، وقال في "تويتر": "نبهنا من أسبوعين أن عكار صارت وكأنها خارج الدولة بسبب عصابات المحروقات يلي عم يسكروا الطرقات والمحطات ويخطفوا الصهاري..لازم إعلان عكار منطقة عسكرية حماية لأمنها ولكل أهلها، ولازم الحكومة تجتمع لاتخاذ القرار، ولتوقف قرار الحاكم يلي عم يسبب فوضى ويولد فتنة…وهيدي أولى نتائجه".

المصدر: RT

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا