"مرحاض ذكي" يكتشف الأمراض قبل ظهور أعراضها

العلوم والتكنولوجيا

صورة تعبيرية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/mxdr

تعد "المراحيض الذكية" طفرة علمية هامة لقدرتها على مساعدة الأطباء في فهم صحة الأفراد بشكل أفضل، ولكن هذه التكنولوجيا يمكن أيضا أن تتيح للمتسللين اقتحام الحياة الشخصية للأفراد.

ونظرا لأن "المراحيض الذكية" تعمل على إرسال تحليل البول إلى مكتب الطبيب، فيمكن للمتسللين عبر الإنترنت اعتراض البيانات لمعرفة معلومات عن صحة الشخص وأسلوب حياته.

ومع ذلك، لم يقف هذا الخطر عقبة أمام عالمين من جامعة ويسكونسن-ماديسون، لتطوير هذا المرحاض، القادر على اكتشاف التهابات المسالك البولية وأمراض الكلى والسكري والاضطرابات الأيضية الأخرى قبل ظهور أعراضها.

ويحتوي البول على الكثير من المعلومات المتعلقة بالعادات الغذائية للفرد وممارسة الرياضة واستخدام الأدوية وأنماط النوم وخيارات نمط الحياة الأخرى.

ويشير العلماء إلى أن تحليل هذا السائل والمعلومات الثمينة التي يحتوي عليها، سيسمح بالتعرف على أكثر من 600 حالة مرض بشري في الوقت المناسب، بما في ذلك بعض الأمراض الأكثر خطورة على البشر مثل السرطان والسكري وأمراض الكلى.

ويمكن للمرحاض الذكي، المجهز بآلات تعرف باسم كروماتوجرافيا الغاز (وسيلة في الكيمياء التحليلية لفصل وتحليل تركيبة المواد التي لها خاصية التطاير التي يمكنها أن تتبخر دون أن تتحلل)، ومقاييس الكتلة، دراسة العينات وإعطاء صورة دقيقة إلى حد ما عن حالة الفرد الصحية، والأهم من ذلك أنه سيكون قادرا على تحديد الأمراض قبل ظهور أعراضها.

وأجريت مرحلة الاختبار من خلال تحليل ما يقارب 110 عينات على مدى 10 أيام، ويعتقد العالمان جوشوا كون وإيان ميلر اللذان يعملان على تطوير "المرحاض الذكي"، أنه كان قادرا على إنشاء صور للصحة اليومية لكل فرد.

ويأمل العالمان أن يصل المنتج إلى الأسواق في غضون 5 سنوات، على الرغم من إدراكهما لخطر اختراق الخصوصية المحدق بالمشروع، لأن المراحيض الذكية ستنقل نتائج تحاليل البول إلى الطبيب مباشرة، ما قد يتيح لأي شخص أو حتى القراصنة على الإنترنت اعتراضها ورؤية البيانات التفصيلية للمريض بسهولة، وهو ما قد يسمح بالتالي بإعادة بيعها.

المصدر: ديلي ميل

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

من الإمبراطورية إلى الجحيم