ناسا تدعم 10 بعثات صغيرة لاستكشاف النظام الشمسي

الفضاء

ناسا تدعم 10 بعثات صغيرة لاستكشاف النظام الشمسيناسا تدعم 10 بعثات صغيرة لاستكشاف النظام الشمسي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/infk

لا تتطلب جميع البعثات مركبة فضائية كبيرة لإنجازها، من ذلك البعثات الـ 10 التابعة لوكالة ناسا في إطار برنامج الدراسات الفضائية الصغيرة في مجال علوم الكواكب (PSDS3).

واختارت ناسا 10 مشاريع من "PSDS3"، لخلق طفرة في مفهوم البعثات التي تستخدم الأقمار الصناعية الصغيرة لدراسة الأجرام السماوية المختلفة في النظام الشمسي.

ومنحت ناسا المشاريع الـ 10 ما مجموعه 3.6 مليون دولار، من أجل بدء التخطيط للبعثات، ولكن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل الإقلاع.

وتعد المركبات الفضائية صغيرة عندما تزن أقل من 400 باوند، حيث يكون حجمها بحجم ثلاجة.

ويركز اثنين من المشاريع على كوكب الزهرة، فيما يخطط فريق آخر لبناء مسبار يزن 66 باوند لقياس الغازات النبيلة noble gases ونظائرها، في حين يرغب فريق آخر في استخدام قمر صناعي صغير أو ما يعرف بـ"CubeSat" مكون من 12 وحدة لقياس امتصاص الأشعة فوق البنفسجية، وانبعاثات "أكسيد النتريك" وما يعرف بظاهرة "Nightglow"، في الغلاف الجوي.

ويهدف فريق من مرصد سميثسونيان للفيزياء الفلكية، إلى إرسال "CubeSat" مكون من 12 وحدة لدراسة التكوين العنصري للقمر، وتخطط مجموعة أخرى من مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لوكالة ناسا إلى إرسال "CubeSat" مكون من 12 وحدة للتحقق من دورة الهيدروجين القمرية.

ويرغب فريق من جامعة جونز هوبكنز في إرسال قمر صناعي صغير مزود بمقياس الزلازل، وذلك من أجل الالتقاء بكويكب واستكشاف كل من سطحه وبنيته الداخلية، وفي الوقت نفسه، فريق من لوكهيد مارتن يريد إرسال "CubeSat" مكون من 6 وحدات لتقييم البنية الفيزيائية  للكويكبات.

وتخطط جامعة بوردو لإرسال "CubeSat" مكون من 12 وحدة، بهدف التقاط صور عالية الدقة ودراسة تكوين المواد السطحية لكل من المريخ وفوبوس وديموس.

أما أنطوني كولابريت من مركز أبحاث آميس بوكالة ناسا، فيخطط لإرسال "CubeSat" مكون من 24 وحدة إلى الكوكب الأحمر من أجل فهم تقلب المناخ اليومي على سطحه.

ويهدف فريق من جامعة هامبتون إلى إرسال مسبار إلى أورانوس لدراسة الغلاف الجوي، وأخيرا، ترغب مجموعة من معهد أبحاث الجنوب الغربي في استخدام قمر صناعي صغير لاستكشاف الغلاف المغناطيسي للمشتري.

ويمكن لهذه البيانات الصغيرة أن توفر البيانات الأولية اللازمة لمشاريع أكبر بكثير في المستقبل، كما أن إطلاقها غير مكلف، لأنه عادة ما يتم تحميلها كحمولات مساعدة، وفقا لجيم غرين، مدير قسم العلوم الكوكبية في مقر وكالة ناسا في واشنطن.

المصدر: انغيدجت

فادية سنداسني