قليل من الأمريكيين في الماء البارد

أخبار الصحافة

قليل من الأمريكيين في الماء البارد
المحيط المتجمد الشمالي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lbl6

تحت العنوان أعلاه، كتب فيكتور سوكيركو، في "سفوبودنايا بريسا"، حول التوجه العسكري الأمريكي إلى منطقة القطب الشمالي، التي تسيطر عليها روسيا لوجستياً.

وجاء في المقال: دعونا نكون صريحين، الأمريكيون.. لم يروا مصالح قومية لهم هناك من قبل، ولم يستيقظوا إلا بعدما اتضح أن القطب الشمالي ليس مجرد خليط من الكتل الجليدية الشاسعة، بل مستودع ضخم من احتياطيات الهيدروكربونات العالمية، والمعادن وحركة المرور الواعدة من آسيا إلى أوروبا (طريق بحر الشمال).

يُنتظر أن تتجه سفينة حربية أمريكية إلى القطب الشمالي. أعلن عن ذلك وزير البحرية الأمريكي، ريتشارد سبنسر، مؤخراً. ففي مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال، ألقى بتصريح صاخب: "نعم، المفهوم الآن، هو التوجه إلى هناك". ولكنه أضاف أن التخطيط لهذه العملية ما زال في بدايته.

لا تمتلك البحرية الأمريكية في الواقع سفنا مقاتلة مصممة للعمل في خطوط العرض القطبية. على عكس كندا المجاورة، التي وقّعت حكومتها عقدًا لبناء خمس سفن حراسة ساحلية للمنطقة القطبية الشمالية، بغرض توسيع قدراتها على التحكم في أرخبيل القطب الشمالي الكندي. أولاها، يفترض أن تكون قد دخلت الخدمة في 2018. وقد تقدمت روسيا أكثر في هذا الصدد، فبالإضافة إلى أسطول كاسحات الجليد المدنية الجبار، اعتمدت أيضا على كاسحات جليد عسكرية، بمثابة مدمرات.

وفي الصدد، قال رئيس أكاديمية المشاكل الجيوسياسية، الجنرال ليونيد إيفاشوف: "بعد مغادرتنا تلك المنطقة في التسعينيات، وتخلينا عن المطارات، وأنظمة الملاحة ومحطات الرادار، استرخى الأمريكيون، معتقدين بأن بإمكانهم دخولها في أي لحظة واستغلال مواردها الطبيعية. ثم اتضح أن للقطب الشمالي مالكا حقيقيا، مسلحا جيدا، ومستعدًا للدفاع عن أراضيه. ولا يمكنك إرسال حاملة طائرات إلى بحر بارنتس، دون كاسحات جليد، لا تملكها الولايات المتحدة... فلا يبقى سوى إصدار بيانات الاستعداد لإرسال "سفينة أشباح" إلى القطب الشمالي، والتي لن يراها أحد هناك. على الأقل في المستقبل القريب".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا