مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

    مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر

محاولات الغرب لإخضاع روسيا باءت بالفشل

نشرت صحيفة "أرغومينتي أي فاكتي" مقالا لرئيس مركز التحليل السياسي أليكسي موخين يتحدث فيه عن أسباب رغبة الساسة الغربيين بعودة روسيا إلى مجموعة "الثماني الكبرى".

محاولات الغرب لإخضاع روسيا باءت بالفشل
أليكسي موخين / Михаил Воскресенский / Sputnik

 جاء في المقال:

أثار إعلان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عن أسفه لفرض عقوبات ضد روسيا ضجة كبيرة، رغم أنه لم يكن الأول. فساسة أوروبا يصرحون بما يشبه ذلك من على منصات مختلفة المستوى ويخضعون بذلك للاتجاه السائد في دوائر الأعمال الأوروبية. ولكن ما دامت الولايات المتحدة تحدد السياسة الأوروبية عبر مؤسسات بروكسل، فلا يمكن انتظار حصول أي تغير في نهج الاتحاد الأوروبي المعادي لروسيا.

فرانسوا هولاند / SEARCH RESULT FOR: Gonzalo Fuentes / Reuters

وعلى هذا الأساس، فإن ما طرحه وزير الخارجية الألماني فرانك–فالتر شتاينماير عن عودة روسيا إلى مجموعة "الثماني الكبرى" (G8) وفق شروط محددة، ليس أمرا مفاجئا. كما أنه ليس غريبا أن تكون هذه الشروط بسيطة وفي نفس الوقت مستحيلة التنفيذ.

أي بعبارة بسيطة، إن "التقدم الجوهري" المتوقع حصوله في سوريا ومنطقة دونباس، بحسب رأي الوزير الألماني، يفترض شيئا واحدا - تسليم روسيا مواقعها لرحمة "التحالف الغربي". والسياسيون لا يهتمون بالفروق البسيطة، ولكن المهم في النهاية هو اعتراف القيادة الروسية بخضوعها للغرب، وعدم السماح بتكرار ذلك في المستقبل. أي التخلي عن حجر الزاوية في سياستها الخارجية - أولوية المصالح الوطنية. وهذا مثبت في جميع الوثائق العقائدية للولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها.

فرانك والتر شتاينماير / Александр Вильф / Sputnik

ومع ذلك، فإن الشروط التي طرحها الوزير الألماني تدل قبل شيء على أن الغرب يملك أدوات للضغط على روسيا. ولم يبق سوى استخدام طرق التأثير النفسي، التي تعمل ضد السياسيين الحاليين الذين بدأوا لعبة العقوبات: أوباما سيغادر البيت الأبيض قريبا، وديفيد كاميرون قد سبقه. وعمليا كل من طالب باستقالة بشار الأسد فورا أصبح عمليا خارج العملية. أما سلوك روسيا في سوريا فهو سلوك سوي حتى من وجهة نظر القانون الدولي، ومن وجهة نظر المصالح السياسية. أما النجاحات العسكرية، فقد أكدها "عسكريو التحالف" بسلوكهم الذي كاد أن يبلغ حد الهستيريا.

أما الوضع في جنوب شرق أوكرانيا، فيعلم ساسة أوروبا أنه متوقف بدرجة كبيرة على سلوك حكام كييف، الذين لا ينفذون "اتفاقية مينسك-2"، ويبذلون جهودا كبيرة في إقناع شركائهم بعكس ذلك. وإن تنافر الأصوات الحاصل يصم آذان حتى ساسة الغرب الأكثر تأييدا لبيترو بوروشينكو، حتى أنهم بدأوا ينتقدونه في الفترة الأخيرة.

ومن الواضح أن حملة التأثير في السلطات الروسية، التي تمارسها قيادة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد باءت بالفشل. ولكن الاعتراف بفشلهم يعني "إراقة ماء الوجه" وانهيار شعبيتهم المتقلصة حاليا، لذلك لا يمكنهم المجازفة بذلك.

لذا يريد الغرب أن يوضح أن عودة روسيا إلى (G8) جاء بعد اعترافها بذنبها – بتعبير آخر كانت "عودة الابن الضال". بيد أن إصرار أعضاء "الثماني الكبرى" على عودة روسيا يدل على حاجتهم إلى روسيا أكثر من حاجة روسيا إليهم. ولكن في المرحلة الحالية عندما أصبحت آفاق النمو الاقتصادي لروسيا واضحة نوعا ما وبرزت ظروف مواتية للوضع السياسي داخل روسيا، فإن الموافقة على ذلك يكون غريبا وغير مناسب.

ومن المعلوم أن محاولات عزل روسيا قد فشلت أيضا. والآن على أوروبا تعداد خسائرها. ولذا، تضطر عبر تصريحات هولاند وشتاينماير القول إن العقوبات المتبادلة نتيجة تعنت روسيا "لا تعمل"، لأن هدفها كان التأثير نفسيا لفترة محدودة ولم تكن مدروسة بصورة مفصلة. وإن العناد الذي تستعرضه الولايات المتحدة يذكرنا بعناد الحمير.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

موسكو ثم كييف.. ماذا حمل ويتكوف وكوشنر في طريق عودتهم إلى واشنطن

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف

سيناتور روسي يشير إلى بداية تحول في الموقف الأمريكي بشأن الحل في أوكرنيا