الولايات المتحدة تبحث عن وسائل للبقاء

أخبار الصحافة

الولايات المتحدة تبحث عن وسائل للبقاء
الولايات المتحدة تبحث عن وسائل للبقاء
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rcax

نشرت "أوراسيا إكسبرت" مقالا حول مخاطر الزيادة الملحوظة في نشاط الولايات المتحدة في آسيا الوسطى.

وجاء في المقال: في قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي في دوشانبه، في السادس عشر من سبتمبر، تم إيلاء كثير من الاهتمام لأمن المنطقة في سياق الأزمة في أفغانستان.

في غضون ذلك، تواصل الولايات المتحدة التفاوض مع جيران أفغانستان بشأن المساعدة في إيواء اللاجئين والتموضع العسكري. فعشية القمة، التقى رئيس القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية، كينيث ماكنزي، برؤساء الأركان العامة لجمهوريات آسيا الوسطى.

وفي الصدد، قال نائب وزير دفاع قيرغيزستان السابق، أستاذ قسم العلاقات الدولية في الجامعة السلافية القرغيزية، مراد بيشينوف، في الإجابة عن السؤال التالي:

ما هي في رأيكم خطط الولايات المتحدة في منطقة آسيا الوسطى بعد مغادرة أفغانستان؟

الأمريكيون، ليس لله بالله يؤكدون أن "هذا عار، وهذا فشل": يبدو لي أن الأمريكيين فكروا في ذلك كله وتركوا بعض المعدات التي تحتاجها طالبان. ودمروا ما لا لزوم له وأعطبوه. إنهم "يجسون النبض" ويريدون أن يكون لهم تأثير رئيسي في اللعب الجيوسياسي. لذلك، لن يغادروا هذه المنطقة بهذه البساطة، وهذا الاجتماع المخطط له مع رؤساء هيئة الأركان العامة يتيح استيضاح الأمر.

فهو، بمعنى ما بمثابة استطلاع: يشارك في الاجتماع أشخاص مهمون للغاية، رؤساء الأركان العامة، الذين على دراية بكل شيء. تهدف هذه الزيارة التي يقوم بها ماكنزي إلى استيضاح الموقف ووضع خطة للقاءات على أساس ثنائي.

عسكريا، هم بالتأكيد يريدون التأثير. لكن لديهم مستويات مختلفة من التعاون العسكري التقني مع دول المنطقة. يعمل الأمريكيون الآن بشكل وثيق بشكل خاص مع الأوزبك، وأقل من ذلك مع الطاجيك. وفي قيرغيزستان، تهتم الولايات المتحدة بمطار ماناس: فهو بالنسبة لهم لقمة شهية للغاية، خاصة وأن روسيا تعزز قوتها في طاجيكستان وأوزبكستان، ولا يمكن للأمريكيين تفويت هذه اللحظة. لذلك، يريدون دراسة الموقف ومعرفة مع من يمكنهم التواصل وبدء العمل.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا