قطر تعثر على نقاط ضعف "غازبروم" في أوروبا

أخبار الصحافة

قطر تعثر على نقاط ضعف
قطر تعثر على نقاط ضعف "غازبروم" في أوروبا
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ofh2

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي" مقالا حول مزاحمة قطر للغاز الروسي في تركيا وأوروبا الشرقية، بما يرضي الولايات المتحدة.

وجاء في المقال: خلاف معظم الموردين، لم تحافظ قطر على تصدير الغاز الطبيعي المسال فحسب، بل ضاعفته، بما في ذلك على حساب "غازبروم". فقد عثر القطريون على نقاط ضعف الشركة الروسية في أوروبا.

تعمل كل من "غازبروم" وقطر، بموجب عقود طويلة الأجل، حيث يرتبط سعر الغاز بسعر النفط. هذا العام، اتضح أن هذه الاتفاقات غير مربحة بالنسبة للمستهلكين، حيث انخفض سعر الغاز في البورصات إلى مستويات قياسية بسبب زيادة المعروض من الوقود وانخفاض الطلب. لذلك، تعاقدوا على كميات الحد الأدنى، واشتروا الباقي بالأسعار الجارية. وهذا ما استفادت منه قطر، التي لديها أقل تكلفة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم.

باعت قطر معظم الغاز المسال إلى "بوتاس" التركية في مزادات، فيما لم تستطع "غازبروم" بيع الغاز إلى تركيا على منصة التداول الإلكترونية تلك بسعر أقل. خلاف ذلك، كانت الشركات التركية ستحصل على ورقة رابحة إضافية في المفاوضات، المستمرة منذ أكثر من عام، بشأن تغيير صيغة تسعير الغاز الروسي في العقود طويلة الأجل التي تنتهي بعد سنوات قليلة.

وبحسب نائب مدير الصندوق القومي لأمن الطاقة، أليكسي غريفاتش، فمن الواضح أن قطر لا تبالي كثيرا بأسعار السوق. فقال: "هم مستعدون لشحن الغاز إلى أقصى حد، مسترشدين باعتبارات أخرى، سياسية، مثلا. لكن يمكنهم أيضا التوقف عن فعل ذلك في أي وقت، كما حدث منذ عدة سنوات مع مصر، بعد الإطاحة بالرئيس مرسي ممثل جماعة الإخوان المسلمين، التي تدعمها قطر".

تركيا، ليست الدولة الوحيدة التي تستغل فيها قطر التناقضات السياسية وتدخل أسواق الغاز الروسية التقليدية. فالعام المقبل، سيدخل القطريون سوق أوروبا الشرقية، من خلال محطة الغاز الطبيعي المسال في جزيرة كرك الكرواتية. وسوف تقوم PowerGlobal بتزويد كرواتيا والمجر بالغاز. وستكون البداية 468 مليون متر مكعب في السنة لتصل إلى ما يقرب من مليار متر مكعب.

وهكذا، فتركيا وأوروبا الشرقية أكثر من مجرد سوق جذابة لموردي الغاز، فهناك تحاول الولايات المتحدة بنشاط الحد من نفوذ روسيا، بما في ذلك بمساعدة قطر. ولم تخف واشنطن ذلك في يوم من الأيام.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا