هدنة هشة

أخبار الصحافة

هدنة هشة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/n2y8

تحت العنوان أعلاه، كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول قدرة الاتفاقية التجارية بين واشنطن وبكين على الصمود، في ظل معطيات تقول عكس ذلك.

وجاء في المقال: تم، اليوم في واشنطن، توقيع المرحلة الأولى من الاتفاقية التجارية بين الولايات المتحدة والصين من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائب الرئيس الصيني ليو هي.

في المجمل، توافق بكين على زيادة شراء السلع والخدمات الأمريكية بمقدار 200 مليار دولار على مدى العامين المقبلين. في مقابل ذلك، تعد واشنطن بعدم إدخال جزء من الرسوم الجديدة المخطط لها عمليا وتخفيض نصف الرسوم الموجودة في الواقع. ومع ذلك، فإن ثلثي الرسوم الأمريكية التي تبلغ قيمتها حوالي 360 مليار دولار ستظل سارية.

في الوقت نفسه، لم يرد في الاتفاقية التجارية الحديث عن تخفيضات جمركية مستقبلية على البضائع الصينية. يمكن أن يحدث ذلك فقط بعد توقيع المرحلة الثانية من الاتفاقية التجارية. إلا أن معظم الخبراء لا ينتظرون تخفيضات إضافية أو إلغاء الرسوم حتى الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر.

الديمقراطيون، ولا سيما زعيمهم في مجلس الشيوخ تشاك شومر، غير راضين عن الاتفاق. وفقا لهم، فإن الفائز الحقيقي فيه الصين، لانتفاء اليقين في أن تشتري بكين مزيدا من فول الصويا الأمريكي. والحقيقة هي أن جمهورية الصين الشعبية قد وقعت بالفعل عقودا طويلة الأجل لتوريد فول الصويا من الأرجنتين والبرازيل.

يشك المحللون أيضا في أن تكون الصين قادرة على "هضم" هذه الزيادة الكبيرة في شراء البضائع.

ترامب، الآن، أكثر ما يتحدث عن المنتجات الزراعية. هذا أمر مفهوم لأن المزارعين يمثلون القاعدة الانتخابية الرئيسية للجمهوريين، وقد تعرضوا لخسائر كبيرة بسبب الرسوم الجمركية التي فرضتها بكين على البضائع والمنتجات الأمريكية.

كما يشك تجار النفط والمحللون الأمريكيون في قدرة الصين على شراء ما قيمته 50 مليار دولار من موارد الطاقة الإضافية ورغبتها في ذلك.

ويشك العديد من الخبراء في إمكانية تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاقية التجارية، التي تتيح لواشنطن إعادة الرسوم الجمركية على البضائع الصينية إذا لم يمتثل الصينيون لشروطها. وبكين، بدورها، يمكن أن تفرض رسوما جوابية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

خطاب مختلف من ترامب لأردوغان