حرب الناقلات تتحول إلى حرب عقوبات

أخبار الصحافة

حرب الناقلات تتحول إلى حرب عقوبات
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/m5u8

تحت العنوان أعلاه، كتبت ماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول رد لندن على احتجاز إيران ناقلة النفط البريطانية.

وجاء في المقال: الأزمة في العلاقات بين إيران والدول الغربية احتدمت بشكل ملحوظ، نهاية الأسبوع الماضي. فقد دفع احتجاز الإيرانيين سفينة بريطانية في مضيق هرمز حكومة المملكة المتحدة على التفكير في فرض عقوبات قاسية على طهران.

وكانت صحيفة التليغراف أول من أعلن عن خطط السلطات البريطانية، مشيرة إلى أن الحديث يمكن أن يدور عن تجميد الأصول الإيرانية في المملكة، وعن إعادة عقوبات الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، التي سبق أن رفعت في العام 2016، في إطار "الصفقة النووية".

وصفت بريطانيا احتجاز ناقلة النفط بأنه "عمل عدائي"، مشددة على أن الناقلة كانت موجودة في المياه الإقليمية العمانية وإيران انتهكت القانون الدولي؛ وأرسلت إلى مجلس الأمن الدولي رسالة تتضمن جميع الوقائع المتعلقة بالحادث. وترى لندن أن الاستيلاء على الناقلة كان ردا الإيرانيين على احتجاز الناقلة الإيرانية جريس-1، في الـ 4 من يوليو في مضيق جبل طارق، للاشتباه في نقلها مشتقات نفطية إلى سوريا.

كما لاحظت الصحيفة البريطانية أن الاستيلاء على الناقلة وقع في وقت غير مناسب إطلاقا للمملكة المتحدة. فلم يبق لدى تيريزا ماي سوى بضعة أيام في رئاسة حزب المحافظين. ووفقا للصحيفة، لم توافق تيريزا ماي على اقتراح أمريكي بالانضمام إلى تحالف بحري لحماية السفن قبالة سواحل إيران واليمن.

وفي الصدد، قال السفير الروسي السابق لدى إيران، ألكسندر مارياسوف، لـ "كوميرسانت"، لا يمكن وصف تصرفات لندن وطهران بالخالية من العيوب، ولكن إيران ليست هي من بدأ حرب الناقلات.

وقال: "أعتقد بأن المشكلة ستُحل: البريطانيون والإيرانيون سيطلقون سراح الناقلتين، ما لم يكن هناك بالطبع مزيد من الحوادث وإذا لم يتدخل الأمريكيون". فلا مصلحة لأحد بتصعيد الوضع. وأشار إلى أن حلفاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي لم يدلوا بأي تصريحات صاخبة، خلا تعبيرهم عن القلق بشأن الوضع.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

حلول صندوق النقد الدولي "لإنقاذ" لبنان من الأزمة الاقتصادية والمالية