خسارات جديدة لأردوغان قادمة

أخبار الصحافة

خسارات جديدة لأردوغان قادمة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/m1mp

كتب سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول البعد الرمزي لخسارة حزب أردوغان في اسطنبول، والتهديد بخسارات أخرى يلوح في الأفق.

وجاء في المقال: لقد خسر "حزب العدالة والتنمية" الحاكم في تركيا، الذي أسسه رجب طيب أردوغان، في أكبر مدن البلاد. ففي إعادة الانتخابات في اسطنبول، حصل مرشح حزب العدالة والتنمية، رئيس الوزراء السابق بنعلي يلدريم على 45% من الأصوات، فيما حصل منافسه، أكرم إمام أوغلو، الذي يمثل عددا من أحزاب المعارضة، بما في ذلك حزب الشعب الجمهوري، على 54%. بالمناسبة، لم يحصل حزب العدالة والتنمية على مثل هذا العدد الكبير من الأصوات في تاريخه في انتخابات في اسطنبول.

من الصعب تقدير أهمية الهزيمة بالنسبة للحزب الحاكم. فأردوغان- بعد الهزيمة في اليوم الأخير من مارس، أصر على إعادة الانتخابات، وتكررت الهزيمة وباتت مهينة بشكل خاص.

خسارة اسطنبول ليست مجرد خسارة أكبر مدن تركيا وعاصمتها التجارية. فقد سبق أن كان منصب رئيس بلدية اسطنبول نقطة انطلاق لأردوغان نفسه، ما سمح له بالوصول إلى القمة. فإذا أثبت إمام أوغلو البالغ من العمر 49 عاما جدارته في هذا المنصب بشكل كاف، فقد يكون لأردوغان في المستقبل القريب منافس جدي.

وفي الصدد، قال المحلل في Rabobank اللندني، بيتر ماتيس: "السؤال الرئيس الآن هو: كيف ستستجيب إدارة أردوغان لفوز إمام أوغلو؟ يمكن لهذا الفوز أن يؤدي إلى عقلنتها وتركيزها على الإصلاحات في الاقتصاد؛ ومن ناحية أخرى، قد تحاول السلطات الحد من قدرات إمام أوغلو، في الفترة التي تسبق الانتخابات البرلمانية والرئاسية، التي ستعقد خلال أربع سنوات."

بالمناسبة، أعلن إمام أوغلو عن استعداده للعمل مع حزب العدالة والتنمية، واللقاء مع الرئيس أردوغان.

وهناك أيضا احتمال أن يدفع فوز إمام أوغلو، إلى إصرار المعارضة وأردوغان على إجراء انتخابات مبكرة.

ومع أن الهزيمة في اسطنبول غير سارة لأردوغان، إلا أنه يتمتع بأذرع أخرى من القوة للسيطرة على أكبر مدينة تركية. فحزبه، على سبيل المثال، يسيطر على المجلس البلدي في اسطنبول، حيث فاز مع حليفه في 25 من 39 من دوائر المدينة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

أكثر البلدان استهلاكا للشوكولاتة