واشنطن أعلنت الحرب على موسكو وبكين

أخبار الصحافة

واشنطن أعلنت الحرب على موسكو وبكين
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lufe

تحت العنوان أعلاه، كتب أنطون تشابلين، في "سفوبودنايا بريسا"، حول هجوم ترامب على الصين، وحظوظ روسيا، في هذه الحرب التجارية.

وجاء في المقال: أطلقت واشنطن حربا تجارية جديدة ضد الصين، برفعها الرسوم التجارية على البضائع الصينية إلى 25%.

هذه، ليست الحلقة الأولى في "الحرب التجارية" التي أطلقها دونالد ترامب على أكبر شريك اقتصادي أجنبي لأمريكا. ففي يونيو الماضي، تم فرض رسوم بنسبة 25 بالمائة على منتجات التكنولوجيا الفائقة. وطوال هذا الوقت، واصل ترامب، في حسابه على تويتر، مهاجمة الصين، من اتهامها بالتجسس الصناعي إلى سرقة المعلومات لدى الجامعات الأمريكية.

لكن ما أغضب الرئيس الأمريكي أكثر من سواه هو  دعم الصين العسكري لدول أمريكا اللاتينية، وسعيها إلى تعزيز نفوذها في هذه المنطقة، حيث وعدت باستثمار 250 مليار دولار لمواجهة الولايات المتحدة.

وفي السياق، اتهم وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، علانية الصين وروسيا بدعم قادة أمريكا اللاتينية الاستبداديين الذين لا تلائم سياساتهم واشنطن.

فقال كبير الباحثين في معهد السياسة الاقتصادية، سيرغي جافورونكوف، لـ"سفوبودنايا بريسا":

لن تستفيد روسيا من الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين (فهي، على سبيل المثال، لا تنتج سلعا استهلاكية رخيصة مثل الصين، ولن تحل محلها)، كما أنها لن تخسر.

تشكل الصادرات إلى الصين حوالي 12% من إجمالي صادرات روسيا. وهي تتكون بالكامل، تقريبا، من النفط ومنتجاته والغاز والخشب والفحم. وحتى لو افترضنا أن معدلات النمو الاقتصادي في الصين سوف تتباطأ، ويتباطأ معها الطلب بسبب العقوبات الأمريكية، فهي، أولاً، لن تنخفض إلى الصفر، وثانياً، عروض روسيا هي الأكثر تنافسية في كل السلع المذكورة، عدا الفحم (بالنسبة للصين، الفحم من اندونيسيا أرخص) وبالتالي فالانخفاض لن يشمل الإمدادات الروسية. علما بأن أساس ميزان المدفوعات في روسيا هو تصدير النفط (إلى حد أقل الغاز) إلى أوروبا. ولا تشمله إشكاليات علاقات الولايات المتحدة الأمريكية بالصين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا