مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

    رونالدينيو يعود إلى الملاعب بعمر 46 عاما عبر بوابة فريق إيطالي

نار تحت الرماد تحيط بليبيا

"تقاسم دموي للنفط"، عنوان مقال أرتيوم ليونوف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول احتمالات تفجر خلافات ليبيا الحدودية مع جميع جيرانها تقريبا، بسبب ثروات المناطق الحدودية الباطنية.

نار تحت الرماد تحيط بليبيا
Globallookpress

وجاء في المقال: يمكن أن يتحول الوضع في ليبيا إلى نزاعات عسكرية مديدة مع دول الجوار، بسبب خلافات لم يتم حلها على المناطق الحدودية...

ففي الخمسينيات والستينيات، طالبت طرابلس بحوالي 30 ألف كيلومتر مربع من شرق الجزائر. بتعبير أدق، كانت تلك مطالب الشركات الغربية، التي كانت في الأصل قد وضعت يدها على إنتاج النفط الليبي باحتياطياته الكبيرة (المستغل منه والمستكشف). فمن شرق الجزائر بالذات، في الستينيات وأوائل السبعينيات، مدت خطوط أنابيب التصدير الرئيسية.

وعندما أمم القذافي صناعة النفط، هدأت الخلافات الحدودية في ضوء خطط وإجراءات الزعيم الليبي لإنشاء مغرب واحد مناهض للغرب. الآن، الوضع مختلف تماما. فلا تعترف الأطراف الليبية المتحاربة بمعظم الحدود (التي رسمتها السلطات الاستعمارية الإيطالية في ليبيا، والفرنسية في الجزائر، في النصف الأول من العشرينيات). ولكن، ليس هناك مطالبات علنية بعد، فالكثير يعتمد على الموقف الذي ستتخذه الجزائر.

كما يمكن أن تظهر خلافات حدودية مع تشاد وتونس والنيجر. ففي العام 1973، بعد فشل طرابلس في إنشاء اتحاد ليبي تشادي، اقتطعت طرابلس من نجامينا، منطقة أوزو (حوالي 15000 كيلومتر مربع) التي في باطنها احتياطيات كبيرة من اليورانيوم. ألغى الليبيون الامتياز الفرنسي لإنتاجه سنة 1975. فقد سبق أن رعت الجمهورية الخامسة، الحليفة العسكرية والسياسية لتشاد، المتمردين ضد ليبيا في المنطقة. وقبل الإطاحة بالقذافي، تم استئناف هذا الدعم. بالنظر إلى الوضع الحالي في ليبيا، فإن عودة تشاد، بمساعدة من باريس، إلى المنطقة غير مستبعدة.

وثمة أثر لليورانيوم في النزاع بين ليبيا والنيجر. فحتى، في فترة القذافي، كانت طرابلس تطالب بمنطقة تومو، حيث استكشفت موارد كبيرة من اليورانيوم. ولكن طرابلس كانت تخشى باريس، التي لديها اتفاقيات تعاون عسكري مع جميع المستعمرات السابقة تقريبا في إفريقيا. أما الآن، فتنتهك الجماعات الليبية باستمرار الحدود مع النيجر. وكذلك الحال مع تونس، حيث تطالب طرابلس بالمناطق الجنوبية الشرقية وجزء من جرفها منذ الخمسينات.

لم تتم تسوية النزاعات الحدودية القائمة منذ فترة طويلة مع مصر والسودان. أي أن النار تحت الرماد تحيط بليبيا من كل الجهات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

تداعيات غير محسوبة لإغلاق مضيق هرمز تضرب سفن الشحن العالمية

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا