حزب "روسيا الموحدة"

موسوعة RT

حزب حزب "روسيا الموحدة"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i07i

تأسس حزب "روسيا الموحدة" في العام 2001، وهو مازال منذ ذلك الوقت يحتل مركز الصدارة على الساحة السياسية الداخلية في روسيا.

ويخوض الحزب الحاكم الانتخابات البرلمانية في 18 سبتمبر/أيلول 2016، تحت شعار "نجاح كل فرد نجاح لروسيا". زعيم الحزب – رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف.

رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف - زعيم حزب "روسيا الموحدة"

وتأسس الحزب يوم 1 ديسمبر/كانون الأول من العام 2001 بتوحيد حركتي "الوحدة" و"الوطن- روسيا كلها". وفاز الحزب بأغلبية المقاعد في مجلس الدوما الروسي خلال انتخابات الأعوام 2003 و2007 و2011. وفي العام 2012، خاض فلاديمير بوتين الانتخابات الرئاسية كمرشح عن حزب "روسيا الموحدة".

وبحلول فبراير/شباط 2008، بلغ عدد أعضاء الحزب مليون و800 ألف شخص، ولدى "روسيا الموحدة" فروع في كافة أقاليم روسيا، ومكاتب في جميع المدن والبلدات تقريبا.

ويصف حزب "روسيا الموحدة" نفسه بأنه حزب وسطي ذو توجهات اجتماعية محافظة.

وفي برنامجه الانتخابي، يؤكد الحزب سعيه للعمل مع كل مواطن روسي من أجل مصلحة الوطن والدفاع عن مصالح روسيا القومية وتحديثها كدولة.

ويؤكد الحزب أن برنامجه يتطابق مع النهج الاستراتيجي الذي يمارسه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معيدا إلى الأذهان أن الرئيس اضطر لإخراج البلاد من الأزمة العميقة التي وقعت فيها بعد الإصلاحات الليبيرالية في التسعينيات من القرن الماضي وأزمة العام 1998 الاقتصادية.

ويقول الحزب إن هذا النهج يهدف إلى الحفاظ على وحدة أراضي روسيا واستقلالها وإلى تطويرها لتصبح دولة عظمى ذات سيادة.

الهدف الرئيس المعلن للحزب هو ضمان الرفاهية للمواطنين وتحديث روسيا. ويتعهد الحزب بتوفير الحياة الكريمة والضمانات الاجتماعية للمواطنين، وتقديمهم فرص استثمار قدراتهم. ويدعو الحزب أيضا إلى بناء دولة مستقلة وعادلة للجميع، وإلى ممارسة نهج سياسي متواصل يرمي إلى تعزيز الاستقرار ويحول دون حدوث ثورات أو اضطرابات.

ويؤكد الحزب ضرورة زيادة نسبة النفقات الاجتماعية في الناتج المحلي الاجمالي، وزيادة فعالية الاقتصاد الوطني، وتوفير المناخ الملائم لممارسة الأعمال، مؤكدا أن قطاع الأعمال المتوسطة والصغيرة يجب أن يشكل أساس اقتصاد روسيا الجديد.

كما يقترح الحزب إطلاق موجة جديدة من عملية الخصخصة مع ضمان أقصى درجات الشفافية لهذه العملية. وبموازاة تقليص حصة الدولة في اقتصاد البلاد، يصر الحزب على ضرورة الحفاظ على البنية التحتية ومؤسسات التصنيع العسكري والقطاعات الأخرى الذي تعتبر إمكانيات القطاع الخاص فيها محدودة، تحت سيطرة الدولية.

كما يضع الحزب نصب عيونه، في برامجه المعلنه، العمل على إحلال الواردات وزيادة القدرة التنافسية للبضائع الروسية في السوق الداخلية وفي الأسواق الدولية.

وفي السياسية الخارجية، يدعو الحزب إلى الانفتاح على الحوار المتكافئ مع جميع الدول، لكنه يصر أيضا على تعزيز القدرات الدفاعية لروسيا بغية مواجهة أي تحديات معاصرة قد تهدد أمنها.

المصدر: RT