مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

81 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • برشلونة يعطي الضوء الأخضر للمنتخب الإسباني بشأن موعد عودة لامين جمال

    برشلونة يعطي الضوء الأخضر للمنتخب الإسباني بشأن موعد عودة لامين جمال

حرب الثأر للأفيون البريطاني!

قبل أن تنضج القيم الأوروبية تماما وتصبح قواعد سامية يتغنى بها ساستها، خاضت بريطانيا في القرن التاسع عشر حربا ضد الصين من أجل حماية تجارة الأفيون ووقف تدابير مكافحته!

حرب الثأر للأفيون البريطاني!

 إنها إحدى صفحات التاريخ الإنساني الرمادية التي اختلط بها بارود المدافع بدخان الأفيون، وفيها هب أسطول أكبر قوة بحرية على الأرض في تلك الحقبة لحماية هذا الصنف من المخدرات.

وبطبيعة الحال، لم يكن يرى البريطانيون في الأفيون مخدرات ضارة، بل سلعة مربحة تحاول السلطات الصينية القضاء على تهريبها إلى أراضيها ما يعني أنها تقف ضد مصالح بريطانيا الاقتصادية، ولذلك شُنت حرب ثأرا للأفيون. لا بل حربان!

حرب الأفيون الأولى التي جرت بين عامي 1840 – 1842 بين بريطانيا والصين، ينحصر سببها المباشر في اختلال ميزان التبادل التجاري بين الدولتين لصالح الصين نظرا لقلة السلع البريطانية المصدرة وللقيود التجارية التي تفرضها السلطات الصينية التي كانت تتبع سياسة انغلاق خشية من النفوذ الأجنبي، ما دفع المملكة المتحدة إلى اللجوء إلى الأفيون لترجيح كفتها الاقتصادية. وبما أن هذا الصنف من المخدرات محظور بمرسوم إمبراطوري، فقد لجأت الإمبراطورية التي لا تغرب عنها الشمس إلى تهريبه وإغراق أسواق الصين به.

وهكذا رفعت بريطانيا عمليات تهريب الأفيون الذي تقوم بزراعته في الهند إلى مستويات خيالية، حيث أدخلت إلى الصين من هذه الآفة 2535 طنا في عام 1837، وتحصلت مقابلها على 592 طنا من الفضة!

ولم يمارس الإنجليز وحدهم في تلك الفترة تهريب الأفيون إلى الصين بل ونافسهم في ذلك الأمريكيون الذين زاولوا تهريب أفيون تركي أردأ وأرخص إلى تلك البلاد، ولذلك بلغ إجمالي وزن عملات الفضة التي خرجت من الصين في عام 1837 مقابل دخول الأفيون أكثر من 1200 طن.

تسبب هروب الفضة من الصين وراء الأفيون في أزمة مالية واقتصادية خانقة وفي ارتفاع سعر النقود الفضية بصورة كارثية، ما زاد من العبء الضريبي على السكان وأدى إلى تدهور الأوضاع الحياتية لشريحة الفلاحين الضخمة، بالإضافة طبعا إلى استشراء تدخين الأفيون الرخيص بصورة مرعبة في جميع الأوساط بما في ذلك النخبة.

في ظل تلك الظروف، أمر الإمبراطور الصيني من سلالة تشينغ في ديسمبر عام 1839 بإغلاق أسواق بلاده في وجه جميع تجار إنجلترا والهند، فأعلنت المملكة المتحدة الحرب على الصين في أبريل عام 1840، وأرسلت 42 سفينة حربية و4000 جندي بمؤازرة قوة أمريكية رمزية لإجبار الصين على فتح موانئها أمام السلع البريطانية وفي مقدمتها الأفيون بحجة "الدفاع عن مبدأ حرية التجارة"!

لم يتمكن جيش الصين الضخم وغير المؤهل والذي فاق تعداده آنذاك 880 ألف مقاتل من الصمود في وجه الأسطول البريطاني الأحدث تسليحا والأكثر خبرة في القتال، فاحتل البريطانيون مدينة "دينغ هاي" وبات أسطولهم على مقربة من بوابة بكين البحرية ما دفع الإمبراطور الصيني إلى توقيع اتفاقية مذلة مع المنتصرين في 19 أغسطس عام 1942 انتهت بموجبها حرب الأفيون الأولى.

خسرت الصين في هذه الاتفاقية لصالح بريطانيا جزيرة هونغ كونغ، وأجبرت على تخصيص 5 موانئ للتجارة مع بريطانيا، والحد من الرسوم المفروضة على سلعها، وأيضا دفع تعويضات للتاج البريطاني على كميات الأفيون التي أُحرقت!

وبالطبع زادت مع نهاية الحرب بشكل مضاعف كميات الأفيون المهربة إلى الصين، وطالب الأمريكيون والفرنسيون بحقوق مشابهة بعد توقيع تلك الاتفاقية.

لم تتمكن حرب الأفيون الأولى من إقناع الصينيين بحجج البريطانيين بشكل تام! ولذلك ما إن تم احتجاز سفينة قراصنة تحمل العلم البريطاني في عام 1856 بأحد موانئهم حتى سارعت المملكة المتحدة إلى استخدام القوة، فاندلعت حرب الأفيون الثانية التي شاركت بها الولايات المتحدة وفرنسا إلى جانب بريطانيا وانتهت باحتلال مدينة كوانغ شو، وإجبار الصين على التفاوض من جديد وإبرام اتفاقية في 26 يونيو عام 1858 وضعت حدا لحرب الأفيون الثانية وفتحت الطريق رسميا وبلا قيود للأفيون للوصول بحرية إلى جميع الموانئ الصينية.

إثر ذلك، تحولت الصين لسنوات طويلة إلى وطن للمدمنين على تدخين هذا الصنف من المخدرات، ولم يتعاف سكانها من الإدمان على هذه الآفة المهلكة إلا في القرن العشرين الذي أصبحت بلادهم منذ ربعه الأخير قوة اقتصادية وعسكرية جبارة يحسب لها ألف حساب.

محمد الطاهر

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

وزير الداخلية الباكستاني من طهران: أنا هنا لأُبلغ رسالة خاصة إلى المرشد الأعلى

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

زاخاروفا تعلق على اعتراف الرئيس الروماني بأن الزورق الذي انفجر في ميناء كونستانتا كان أوكرانيا

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)