المرحلة الأولى للحرب الوطنية العظمى (1941-1945)

في ذكرى النصر في الحرب الوطنية العظمى

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/grdn

في 22 يونيو/حزيران عام 1941 بلغت الحرب العالمية الثانية حدود الاتحاد السوفيتي.

استعدادات المانيا للحرب ضد الاتحاد السوفيتي

في صيف عام 1940 بدأت المانيا النازية، بعد هزيمة فرنسا أمامها، بالاستعدادت المباشرة لشن الحرب ضد الاتحاد السوفيتي. وكانت الخطة العامة "أوست" لأستعمار اراضي اوروبا الشرقية تتضمن إبادة واستنزاف وتحويل الشعوب القاطنة هناك الى عبيد للرايخ.

إنفوجرافيك: خريطة المرحلة الدفاعية من الحرب الوطنية العظمى

وكانت خطط هتلر بالنسبة للاراضي المحتلة تقضي بأبادة حتى مليون شخص من السكان المدنيين والعسكريين وترحيل حوالي 50 مليون شخص من ابناء مختلف الشعوب، الى غرب سيبيريا وشمال القوقاز وجنوب امريكا وافريقيا. اما بقية السكان فكان الهتلريون يعولون على استعبادهم وتحويلهم الى قوى عاملة رخيصة تعمل لصالح 10 ملايين شخص من المستوطنين الالمان. وكان المقرر ان تقسم الاراضي الروسية الى مناطق ادارية وسياسية منفصلة لها هيئات ادارية خاصة بها وتتم فيها تصفية الروس كشعب موحد. علما بأنه كان المقرر ان يتم القضاء على المثقفين كليا وتصفية مؤسسات التعليم المتوسطة والعالية وتقليص الولادات بصورة مصطنعة.

وتضمنت خطة "بارباروسا" ( الاسم الرمزي لخطة حرب ألمانيا النازية ضد الاتحاد السوفيتي) شن هجوم خاطف على القوى الاساسية للجيش الاحمر غربي نهر الدنيبر ونهر دفينا الغربية، ومن ثم بلوغ خط ارخانغلسك – الفولغا – استراخان.

وكانت الخطة الألمانية تفترض كسب الحرب في غضون 2 – 3 أشهر(" بليتسكريغ"). بيد أن هذه الخطة قد أحبطت، وتواصلت الحرب على مدى اربعة اعوام تقريبا وانتهت باستسلام المانيا النازية. لقد حدث ذلك بالرغم من ان العدو كان في بداية الحرب يتفوق على القوات السوفيتية من حيث عدد الافراد – بـ 1.8 مرة ، ومن حيث عدد الدبابات المتوسطة والثقيلة – بـ 1.51 مرة ، ومن حيث عدد الطائرات الحربية المختلفة الاصناف – بـ 2.3 مرة ، ومن حيث المدافع والهاونات – بـ 2.15 مرة .

وعلاوة على ذلك كانت توجد تحت تصرف المانيا الموارد الاقتصادية لجميع بلدان اوروبا الغربية المحتلة من قبلها.

بدء الحرب الوطنية العظمى(1941-1945)

في فجر 22 يونيو/حزيران عام 1941 بدأت المانيا النازية، انتهاكا لمعاهدة عدم الاعتداء بين الطرفين ، العمليات القتالية ضد الاتحاد السوفيتي بصوة مباغتة. ووجه طيرانها ضربات مكثفة الى اراضي الاتحاد السوفيتي، وبعد القصف المدفعي التمهيدي اقتحمت القوات الرئيسية للجيش الالماني الفاشي اراضي الاتحاد السوفيتي .

وفي الوقت نفسه دخلت الحرب مع ألمانيا ضد الاتحاد السوفيتي، كل من رومانيا وايطاليا، ومن ثم في وقت لاحق فنلندا والمجر. وتكبدت قوات الدوائر العسكرية السوفيتية الحدودية خسائر فادحة.

وفي اليوم الاول للحرب فقد الطيران السوفيتي حوالي 1200 طائرة تم تدمير القسم الاكبر منها في المطارات قبل ان تفلح في دخول المعركة. وأبدت القوات السوفيتية بطولة وجرأة وتفان لا نظير له في صد العدوان. كما ان هجماتها المضادة كبدت العدو خسائر جسيمة وأوقفت لمدة اسبوع تقريبا زحفه في الاتجاه الجنوبي-الغربي . ودخل دفاع الجنود السوفيت عن قلعة بريست التاريخ بصفته نموذجا للروح الوطنية وبطولة المقاتلين الذين صمدوا طوال شهر تقريبا امام هجمات فرقة المانية يبلغ عدد افرادها آلاف الجنود والضباط. لكن لم يتسن لهم ايقاف زحف العدو. وقام الألمان في خلال 3 اسابيع باستغلال تفوقهم في الدبابات والطائرات باحتلال اراضي لاتفيا وليتوانيا السوفيتيتين وقسما كبيرا من جمهوريات اوكرانيا وبيلاروسيا ومولدافيا السوفيتية.

وبنتيجة العمليات القتالية في صيف وخريف عام 1941 ألحق الجيش الالماني خسائر جسيمة بالقوات السوفيتية مستغلا تفوقه في الدبابات والطائرات، وأفلح في فرض الحصار من البر على مدينة لينينغراد ( تسمى المدينة اليوم بطرسبورغ)، وفي بلوغ المشارف القريبة من موسكو والاستيلاء على قسم كبير من الدونباس والزحف نحو روستوف.

وعموما فقد الاتحاد السوفيتي المناطق الاقتصادية الهامة التي كان يقطن فيها قبل الحرب ما يربو على 40 بالمائة من السكان وينتج فيها 68 بالمائة من الحديد الزهر و58 بالمائة من الصلب و60 بالمائة من الالمنيوم و38 بالمائة من الحبوب، ويستخرج فيها 63 بالمائة من الفحم. وفرض الغزاة الالمان الفاشست نظاما إرهابيا في الاراضي المحتلة بغرسهم ما يسمى بـ " النظام الجديد". ووضعت بمصاف سياسة الدولة لألمانيا النازية اعمال الابادة الجماعية للعسكريين والنهب المنظم لثروات الشعب وقمع اية أفعال مقاومة بلا هوادة واحتجاز الرهائن.

وتجسدت طرائق تنفيذ خطة " أوست" في أعدام حوالي 100 ألف مواطن سوفيتي في "بابي يار" في ضواحي كييف ، وفي الابادة المنظمة لمئات آلاف المواطنين السوفيت بمعسكرات الموت مثل "اوسفينتسيم" و"مايدانيك" (بولندا) و"سلاسبيلسا"( لاتفيا) وغيرها الآلاف من المراكز الاخرى ومعسكرات الاعتقال، وتمثلت كذلك في تدمير مناطق كاملة في بيلوروسيا وإحراق البشر وهم أحياء في قرى كاملة بمناطق سمولينسك ومقاطعة لينينغراد والدونباس وكيرتش ، وفي ممارسة تكتيك " الأرض المحروقة" لدى الانسحاب.

وجرى إعدام الشيوعيين والانصار واليهود والغجر قبل غيرهم في الأراضي المحتلة من الفاشست الألمان. لكن بالرغم من العواقب الوخيمة لهجمات القوات الالمانية الفاشية فأن النتيجة الرئيسية للعمليات العسكرية في صيف وخريف عام 1941 كانت تتثمل في إحباط الحسابات الاستراتيجية الاولية للأركان العامة الألمانية الرامية إلى إلحاق الهزيمة السريعة بالقوات السوفيتية.

وانجرت الجيوش الالمانية النازية الى معارك طويلة وتم ايقافها لأول مرة في الحرب العالمية الثانية في الاتجاهات الرئيسية عند لينينغراد وموسكو وروستوف. واستطاع الجيش الأحمر ان يستنزف قوى العدو ويقوض قدرته القتالية، بالرغم من الخسائر الكبيرة، وأن يكسب الوقت ويهيئ الظروف من أجل الانتقال الى الهجوم المضاد.

ولم يفقد المحاربون السوفيت في الجبهة والناس السوفيتيون في المؤخرة روحهم المعنوية. وجرت التعبئة في ظروف تصاعد الروح الوطنية. وفي أول يوليو/تموز عام 1941 تم تجنيد 5.3 مليون شخص. وتشكلت المقاومة الشعبية. وهب الناس للدفاع عن مدنهم من ضربات طيران العدو بمشاركتهم بنشاط في فصائل الدفاع الجوي المحلية.

وبدأ منذ الايام الاولى للحرب النضال البطولي للشعب في مؤخرة القوات الالمانية النازية. وأصبحت حركة الانصار حركة شعبية عامة. وفي نهاية عام 1941 كان ينشط في مؤخرة العدو حوالي 3500 فصيل ومجموعة من الأنصار. ونظرا لوجود خطر على المناطق الاقتصادية الهامة تم إجلاء حوالي 2000 مؤسسة صناعية كبيرة من غرب البلاد الى شرقها، الى مناطق ما وراء الفولغا والأورال وغرب سيبيريا وكازاخستان وآسيا الوسطى.

وفي المؤخرة أعيد تشغيل الكثير من المصانع والمعامل في أواخر عام 1941 لتلبية احتياجيات الجبهة.

معركة الدفاع عن موسكو

كبدت القوات السوفيتية في معركة الدفاع عن موسكو، التي استمرت من سبتمبر/ايلول عام 1941 وحتى ابريل/نيسان عام 1942، كبدت جيش المانيا النازية الهزائم لأول مرة في الحرب العالمية الثانية كلها ، وبددت الاسطورة حول كونه جيشا لا يقهر. ومارست معركة الدفاع عن موسكو دورا عظيما في الحرب. وأحبطت كليا خطة " الحرب الخاطفة " الهتلرية ضد الأتحاد السوفيتي. وانتزعت القوات السوفيتية المبادرة الاستراتيجية من العدو.

تحتل معركة موسكو مكانة خاصة في تاريخ الحرب السوفيتية - الالمانية. وتعد معركة مصيرية في غاية القسوة والتوتر، وجرت فيها عمليات حربية واسعة. واستغرقت المعركة اكثر من ستة اشهر. ودارت المعارك في جبهة بلغ طولها ما يقارب ألفي كيلومتر.

كان وضع الاتحاد السوفيتي بحلول خريف عام 1941 معقدا وخطيرا للغاية. وكانت المبادرة الاستراتيجية في أيدي القوات الالمانية، ورغم أن الجيش الاحمر احبط فكرة هتلر في خوض حرب خاطفة ضد الاتحاد السوفيتي واحبط خطة القيادة الألمانية للاستيلاء على موسكو في صيف عام 1941، إلا أن جيش الدبابات بقيادة الجنرال الالماني غودريان أحرز في 3 اكتوبر/تشرين الاول عام 1941 نجاحا عسكريا كبيرا في جنوب غرب موسكو باستيلائه المفاجئ على مدينة أوريول، الأمر الذي شكل مقدمات لمحاصرة الجيوش السوفيتية في منطقة مدينة بريانسك.

واضطرت القيادة السوفيتية الى زج احتياطياتها في المعركة، وهو ما أدى الى انخراط التشكيلات الالمانية المتقدمة في اشتباكات دامية مع الوحدات المدرعة السوفيتية. اما مجموعة الجيوش الالمانية الوسطى فتمكنت في 2 اكتوبر/تشرين الاول من حشد قوة كبيرة بمنطقة مدينة فيازما التي تبعد 200 كيلومتر عن موسكو وتحقيق التفوق العددي في بعض أقسام الجبهة واختراقها فيما بعد، مما ادى الى محاصرة 37 فرقة سوفيتية و9 ألوية مدرعة و31 فوجا مدفعيا وقيادات الجيوش.

وبلغ العدد الاجمالي للقوات السوفيتية المحاصرة في منطقة فيازما 688 ألف جندي وضابط ، بمن فيهم قيادات الجيوش الاربعة. وتمكن 85 الف جندي فقط من فك الحصار. اما بقية الافراد فتم أسر قسم منهم وقتل القسم الآخر. ويمكن وصف هذه الخسائر بانها كارثة حقيقية لا تعوض.

وأصبحت موسكو مهددة في واقع الامر بخطر اجتياحها من قبل الالمان. وفي هذه الظروف الخطيرة استدعى ستالين الجنرال جوكوف من جبهة لينينغراد التي كان يشرف على العملية الدفاعية فيها ليترأس ما تبقى من الجبهة الغربية الروسية التي كان الجنرال كونيف قائدا لها. وألحقت بها قوات الجبهة الاحتياطية والقوات المدافعة عن خط موجايسك بصفته خطا دفاعيا اخيرا.

واعتبرت القيادة الالمانية ان إحكام الحصارعلى لينينغراد والنجاحات التي أحرزتها في اوكرانيا الغربية وقطع الجبهات الجنوبية السوفيتية عن الجبهة الغربية ومحاصرة القوات السوفيتية في فيازما، قد فتحت لها الطريق الى موسكو وهيأت الظروف الملائمة لمواصلة الهجوم عليها . وكان هتلر قد وقٌع بعد محاصرة القوات السوفيتية في منطقة مدينة كييف توجيهات لقواته جاء فيها انه قد توفرت الممهدات لشن الهجوم على موسكو بمشاركة مجموعة الجيوش الوسطى وحسم الحرب لصالح الالمان.

وأطلق هتلر على خطة اجتياح موسكو تسمية "تايفون" اي "الإعصار". وكان خط موجايسك الذي يبعد 100 كيلومتر غربا عن العاصمة خطاً دفاعيا رئيسيا للقوات السوفيتية على مشارف موسكو. وكانت القوات السوفيتية بتعداد 90 ألف جندي فقط تدافع عن هذا الخط الذي امتد الى مسافة 230 كيلومترا من بحيرة موسكو حتى ملتقى نهري أوكا و اوغرا.

ودارت المعارك الدامية منذ منتصف شهر نوفمبر/تشرين الثاني 1941 حتى مطلع شهر ديسمبر/ كانون الأول على طول خط موجايسك، حيث واجهت القوات الالمانية مقاومة عنيفة من قبل القوات السوفيتية التي اوقفت تقدمها على خط أنهر روزا ونارا ولاما. وخسرت القوات الالمانية في الفترة 50 ألف جندي.

الاستعراض العسكري في موسكو عام 1941

ومن أجل النهوض بالروح المعنوية للجنود السوفيت والشعب ككل أمر ستالين باقامة الاستعراض العسكري في الساحة الحمراء في موسكو بمناسبة ذكرى قيام ثورة اكتوبر البلشفية (جرى الاستعراض في 7 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 1941). وكان الجنود المشاركون في الاستعراض العسكري يتوجهون مباشرة بعد الاستعراض الى ضواحي موسكو لمحاربة القوات الالمانية. لكن الالمان لم يتخلوا عن خططهم للاستيلاء على موسكو، وشنت مجموعة الجيوش الألمانية الوسطى في 15 – 18 نوفمبر /تشرين الثاني هجوما جديدا على موسكو، موجهة ضربات مركزة بغية الالتفاف عليها في اتجاه الشمال نحو مدينتي كلين وروغاتشوف، وباتجاه الجنوب نحو مدينتي كاشيرا وتولا.

وفي 22 نوفمبر/ تشرين الثاني دخلت دبابات الجنرال الألماني غوت مدينة كلين في ضواحي موسكو وعبرت نهر ايسترا. اما في 28 نوفمبر/تشرين الثاني فوصلت دبابات الفرقة الألمانية المدرعة السابعة الى قناة موسكو – الفولغا في منطقة مدينة ياخروما. وعبرت نهر نارا شمال جنوبي مدينة ناروفومينسك.

وبذلك استنفد زحف الألمان نحو موسكو.اذ ان قواتهم صارت غير مهيأة لخوض العمليات الحربية في ظروف الاوحال والثلوج والحرارة المنخفضة. وكان الألمان قد توقفوا في بعض المواقع على بعد 30 كيلومترا من موسكو، حيث كان باستطاعة القادة الألمان رؤية بعض بنايات موسكو.

ولم تتمكن مجموعة الجيوش الالمانية الوسطى من الاقتراب المباشر من موسكو، حتى في بعض أقسام الجبهة. وشهدت المرحلة الاخيرة للهجوم الالماني على موسكو في الفترة ما بين 16 نوفمبر/تشرين الثاني و5 ديسمبر/كانون الاول خسائر فادحة لدى القوات الالمانية التي بلغت 153 الف جندي بين القتيل والاسير.

وبدأت القيادة السوفيتية في ذروة الهجوم الألماني على موسكو بإعداد الهجوم المضاد. وتم نقل احتياطيات القيادة العليا من الشرق الاقصى لتدعيم الجبهة الغربية التي أنيطت بها مهمة القيام بالهجوم المضاد. ودعمتها جبهة كالينين بقيادة الجنرال تيموشينكو من الشمال والجبهة الجنوبية الغربية بقيادة الجنرال كوستينكو من الحنوب.

ولم يستطع الاستطلاع الالماني اكتشاف تحشد القوات السوفيتية الكبيرة في الجبهة الغربية، معتبرا أن القوات السوفيتية غير قادرة على تنظيم اي هجوم لاستنزاف قواها. وبدأ الهجوم السوفيتي في 5 – 6 ديسمبر/كانون الاول عام 1941 في ظروف التفوق الالماني في الأفراد والدبابات والطائرات، الامر الذي فاجأ الجيوش الالمانية التي استنفدت طاقتها الهجومية. وتم توجيه ضربات قوية الى الالمان من الشمال والجنوب والشرق. فانسحبوا مهددين بخطر المحاصرة. وتم تحرير مقاطعتي موسكو وتولا ومدينتي تولا وكالوغا الكبيرتين وعددا كبيرا من المدن والقرى.

كما تم دفع القوات الالمانية عن موسكو الى مسافة تتراوح بين 100 و250 كيلومتر. وفي الفترة ما بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار شن الجيش الاحمر هجوما شاملا في أهم الاتجاهات الاستراتيجية.

إن لانتصار القوات السوفيتية على الالمان في معركة موسكو أهمية سياسية وعسكرية ودولية كبيرة. وأسفر الهجوم المضاد السوفيتي عن دحر 38 فرقة ألمانية، بما فيها 11 فرقة مدرعة و4 فرق ميكانيكية. وترك الالمان في حقول ضواحي موسكو آلاف المدافع ومئات الدبابات وعددا كبيرا من الآليات الحربية الاخرى.

وأحبط النصر السوفيتي في ضواحي موسكو خطة هتلر لخوض الحرب الخاطفة ضد الاتحاد السوفيتي. وكانت الهزيمة في معركة موسكو أول هزيمة للقوات الالمانية إبان الحرب العالمية الثانية، مما أدى الى تغيير طبيعة الحرب وجعلها تحمل طابعا استنزافيا عديم المستقبل لألمانيا.

وبدد دحر القوات الالمانية في معركة موسكو اسطورة الجيش الألماني الذي لا يقهر، ووجه ضربة الى الروح المعنوية للالمان وثقتهم بالنصر في الحرب. وكان انتصار القوات السوفيتية في المعركة يعني بدء الانعطافة في الحرب الوطنية السوفيتية العظمى والحرب العالمية الثانية عموما.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

المصدر: " RT "