موسكو تحمل واشنطن مسؤولية تداعيات توقيع قانون "دعم حرية أوكرانيا"

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ggxi

أعلنت وزارة الخارجية الروسية الجمعة 19 ديسمبر/كانون الأول أن الولايات المتحدة تتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات توقيع الرئيس الأمريكي باراك أوباما على قانون "دعم حرية أوكرانيا".

وفي بيان له أعرب المتحددث باسم الوزارة ألكسندر لوكاشيفيتش عن استياء موسكو لتوقيع الرئيس الأمريكي على هذه الوثيقة المعادية لروسيا بشكل سافر. وأضاف أن نصها لا علاقة له بـ"دعم الحرية" في أوكرانيا أو في أي بلد آخر، بل يعد غير مقبول واستفزازيا، كما أنه يعكس "سعي الأوساط المؤثرة في الولايات المتحدة إلى إثبات شرعيا التوجه نحو تدمير العلاقات مع روسيا لمدة طويلة".

وتابع بيان الوزارة قائلا: "لقد أعلنا مرارا ونؤكد مجددا أن محاولات تطبيق تشريعات الولايات المتحدة خارج حدودها تعد باطلة قانونيا في نظرنا، فهي تخالف الأعراف المعترف بها من القانون الدولي. أما من وجهة النظر السياسية فإن قرار واشنطن يضع لغما قوية في العلاقات الروسية الأمريكية، من شأنه تقويض التعاون الطبيعي الثنائي في العديد من المجالات، بما فيها تلك التي تهتم بها الولايات المتحدة نفسها.

وأكدت الوزارة أن الخطوات العدائية من قبل واشنطن لن تبقى من دون رد، مضيفة أن روسيا ستتخذ إجراءاتها الجوابية نظرا لكيفية تطبيق الولايات المتحدة للقانون الجديد على الصعيد العملي.

لافروف لكيري: قانون العقوبات الأمريكي قد يقوض التعاون بين موسكو وواشنطن

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

وفي وقت سابق من الجمعة قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن توقيع الرئيس الأمريكي بارك أوباما لقانون العقوبات ضد روسيا قادر على تقويض التعاون بين البلدين لأمد طويل.

تصريحات لافروف جاءت خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي جون كيري بمبادرة من الجانب الأمريكي.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقع الخميس 18 ديسمبر/كانون الأول ما يسمى قانون "دعم حرية أوكرانيا" ويسمح له بفرض عقوبات جديدة ضد روسيا على خلفية موقفها من الأزمة مع جارتها.

باراك أوباما - الرئيس الأمريكي

وأشار الرئيس الأمريكي في بيان إلى أن توقيعه على هذا القرار لا يعني تطبيق العقوبات في الوقت الحالي.

وأضاف أوباما أن إدارته ستواصل "العمل عن كثب مع الحلفاء والشركاء في أوروبا وعلى الصعيد الدولي للرد على التطورات في أوكرانيا، وستواصل مراجعة العقوبات للرد على أعمال روسيا".

من جهة أخرى فقد أعرب الرئيس الأمريكي عن استعداده لرفع العقوبات عن روسيا في حال قيامها بـ"خطوات لا بد منها"، في إشارة منه إلى الأزمة الأوكرانية.

وأوضح أوباما أن الحديث يدور عما وصفه بتنفيذ موسكو لاتفاقات مينسك بشأن وقف إطلاق النار بين طرفي النزاع في جنوب شرق أوكرانيا. لكنه دعا روسيا أيضا إلى التخلي عن "ضم شبه جزيرة القرم" و"التوقف عن دعم الانفصاليين".

وكانت روسيا أعلنت مرارا عدم نيتها إعادة النظر في قبول انضمام القرم إليها بناء على نتائج الاستفتاء الذي صوت فيه الغالبية الساحقة من سكان شبه الجزيرة في مارس/آذار الماضي. كما أكدت موسكو أنها ليست ولن تكون طرفا في النزاع المسلح في جنوب شرق أوكرانيا.

تعليق مراسلتنا في واشنطن

تعليق مراسلنا في موسكو

المصدر: RT + "نوفوستي"