أوباما يتعهد بدعم الديمقراطية في كل أنحاء العالم

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/605639/

أدى الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليمين الدستورية رئيسا للولايات المتحدة لفترة ثانية، يوم 21 يناير/كانون الثاني أمام عشرات الآلاف من الأمريكيين، الذين احتشدوا في المتنزه الوطني أمام مبنى "الكابيتول"، مقر الكونغرس. وتعهد أوباما في خطاب تنصيبه أن تحافظ بلاده على "تحالفات قوية" في كل أنحاء العالم، مؤكدا أن "البلد الأقوى له مصلحة في عالم يعيش بسلام"، مبشرا بنهاية "عقد من الحروب" وبداية مرحلة الانتعاش الاقتصادي. ووعد "بدعم الديمقراطية من آسيا إلى أفريقيا ومن الأميركيتين إلى الشرق الأوسط".

 

 

أدى الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليمين الدستورية رئيسا للولايات المتحدة لفترة ثانية، يوم 21 يناير/كانون الثاني أمام عشرات الآلاف من الأمريكيين، الذين احتشدوا في المتنزه الوطني أمام مبنى "الكابيتول"، مقر الكونغرس.

وأصبح أوباما، الرئيس رقم 44 للولايات المتحدة، وهو الرئيس الـ17 الذي يُنصب رئيسا لأمريكا مرتين، كما أنه الأول منذ فرانكلين روزفلت، الذي يؤدي اليمين أربع مرات، قبل أن يبدأ المشوار التقليدي إلى البيت الأبيض سيرا على الأقدام في شارع بنسلفانيا، وسط الآلاف الذين احتشدوا على جانبي الطريق.

وكان أوباما قد بدأ رسميا فترة ولايته الثانية يوم 20 يناير/كانون الثاني، والتي تمتد لأربع سنوات، عندما أدى اليمين أمام رئيس المحكمة العليا، جون روبرتس، خلال احتفال بسيط خاص في القاعة الزرقاء للبيت الأبيض، بحضور زوجته ميشيل أوباما، وابنتيه ماليا وساشا. ونظرا لأن الدستور الأمريكي ينص على أن يتولى رئيس الولايات المتحدة ولايته ظهر يوم 20 يناير/كانون الثاني، الذي يلي الانتخابات الرئاسية، والذي صادف الأحد هذه المرة، فكان على أوباما أن يؤدي اليمين خلال مراسم محدودة، قبل أن يؤديه مرة أخرى في مراسم عامة الاثنين.

وسبق لأوباما، وهو أول رئيس من أصل أفريقي، أن قام بأداء اليمين الدستورية مرتين في بداية فترته الرئاسية الأولى، في 20 يناير/كانون الثاني 2009، بعدما اضطر البيت الأبيض إلى إعادة مراسم القسم، بسبب حدوث خطأ في المرة الأولى.

أوباما يتعهد بدعم الديمقراطية والدفاع عن حقوق الأقليات

ركز أوباما في خطاب تنصيبه على السياسة الاجتماعية، بما فيها الدفاع عن حقوق الأقليات الجنسية والنساء والمهاجرين. لكن الرئيس تطرق أيضا الى القضايا الاقتصادية التي تواجهها البلاد، وبالدرجة الأولى استعادة الاستقرار الى الاقتصاد وتقليص العجز في الميزانية.

وتعهد أوباما أن تحافظ بلاده على "تحالفات قوية" في كل أنحاء العالم، مؤكدا أن "البلد الأقوى له مصلحة في عالم يعيش بسلام"، مبشرا بنهاية "عقد من الحروب" وبداية مرحلة الانتعاش الاقتصادي. ووعد "بدعم الديمقراطية من آسيا إلى أفريقيا ومن الأميركيتين إلى الشرق الأوسط".

وتابع الرئيس الامريكي قائلا "السلام في عصرنا هذا يقتضي الإعلاء المستمر لتلك المبادئ التي تحددها عقيدتنا المشتركة كالأتي: التسامح والكرامة الإنسانية والعدل". وقال إن بلاده تتخطى الأزمة الاقتصادية والحربين في العراق وأفغانستان اللتين كانت الولايات المتحدة منغمسة فيهما عندما تولى منصبه قبل أربع سنوات.

وأوضح: "هذا الجيل من الأمريكيين واجه أزمات عززت من عزمنا وأثبتت مرونتنا". وأضاف: "ينتهي الآن عقد من الحروب. وبدأت مرحلة الانتعاش الاقتصادي"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لديها "موهبة التجديد".

وأعطى أوباما في خطابه تلميحات بشأن أولوياته خلال فترته الرئاسية الثانية، حيث قال: "لقد فهمنا دائما أنه عندما تتغير الأزمان، فيجب علينا أن نتغير أيضا. هذا الإخلاص للمبادئ التي نشأنا عليها يتطلب العثور على ردود جديدة للتحديات الجديدة". وطالب أوباما باستغلال الأفكار والتكنولوجيا الجديدة لإعادة تشكيل الحكومة وتجديد القانون الضريبي وإصلاح المدارس وتسليح المواطنين بالمهارات التي يحتاجونها للعمل بشكل أكثر جدية والتعلم أكثر والوصول إلى مستويات أعلى. وأضاف : "نحن بحاجة إلى خيارات أصعب لتقليل العجز الفيدرالي وتكلفة الرعاية الصحية"، مشيرا إلى أن البلاد ستواجه خطر "تغيير المناخ" وستواصل طريق الطاقة المستدامة.

التفاصيل في تعليق مراسلة "روسيا اليوم" في واشنطن

خبير في الشؤون الامريكية: أبرز التحديات التي يواجهها أوباما في فترته الرئاسية الثانية هي الهاوية المالية وسقف الديون

قال الخبير في الشؤون الأمريكية أحمد فتحي لقناة "روسيا اليوم" من نيويورك، ان أبرز التحديات التي يواجهها الرئيس الامريكي باراك أوباما في فترته الرئاسية الثانية هي الهاوية المالية وسقف الديون.

وأضاف الخبير ان تلك التحديات الاقتصادية التي ورثها أوباما ليست فقط عن فترته الرئاسية الأولى بل وعن فترة حكم الرئيس السابق جورج بوش الابن.

المصدر: "سي ان ان" العربية+ "روسيا اليوم"

صفحة أر تي على اليوتيوب