كلوفيس مقصود: اليهود بدأوا يتعبون من التعنت الإسرائيلي ونتانياهو يرى في ذلك محاولة لنزع شرعية دولة إسرائيل

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57689/

أجرت قناة "روسيا اليوم" لقاء مع سفير الجامعة العربية السابق في الأمم المتحدة كلوفيس مقصود، توقع فيه المزيد من الصعوبات في ما وصفها بعملية الاختراق من أجل مواصلة المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، واعتبر كلوفيس مقصود ان الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مدينة نيوأورلينز، جاء للرد على بعض اليهود الذين بدأوا "يتعبون من التعنت الإسرائيلي" الذي يمثله نتانياهو، الذي اعتبر، بحسب مقصود، ان هذه الآراء ليست إلا محاولة "لنزع الشرعية عن دولة إسرائيل".

أجرت قناة "روسيا اليوم" لقاء مع سفير الجامعة العربية السابق في الأمم المتحدة كلوفيس مقصود، توقع فيه المزيد من الصعوبات في ما وصفها بعملية الاختراق من أجل مواصلة المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، خاصة بعد إعلان إسرائيل الأخير عن قرارها بناء 1300 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية، التي قال مقصود انه ممن المفترض ان تكون عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية، مشيرا الى ان هذه الخطوة ليست الا دليل آخر على استفزاز إسرائيل، "ليس فقط للسلطة الفلسطينية بل لواشنطن التي طالبت بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية".
واضاف كلوفيس مقصود ان تجميد الاستيطان بحد ذاته أمر غير كاف "ولا يجوز ان يكون مطلبا"، وان المطلب الأساسي يجب ان يكون "تفكيك" المستوطنات.
وشدد الدبلوماسي العربي على ان إسرائيل لا تعترف بأنها دولة تحتل أراض فلسطينية، وتتعامل معها وكأنها حق لها "نتيجة اغتصاب هذه الأرض ومحاولة ضمها".
واعتبر مقصود ان الخطاب الذي ألقاه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مؤخرا في مدينة نيوأورلينز، جاء للرد على بعض اليهود الذين بدأوا "يتعبون من التعنت الإسرائيلي" الذي يمثله نتانياهو، الذي اعتبر، بحسب مقصود، ان هذه الآراء ليست إلا محاولة "لنزع الشرعية عن دولة إسرائيل".
وفيما يتعلق بفوز الجمهوريين بالانتخابات النصفية الأخيرة في أمريكا قال كلوفيس مقصود ان ذلك يصب في مصلحة تكتل الليكود، الذي رأى في هذا الفوز "المهم" إشارة لممارسة المزيد من الضغط، كي يتجاوب الكونغرس الأميريكي "أكثر وأكثر"، على الرغم من ان الكونغرس كان يتجاوب مع إسرائيل في السابق.
وقال كلوفيس مقصود ان الرئيس الأمريكي لم يكن يمارس ضغطا حقيقيا على إسرائيل، وإنما كان يقدم مقترحات لبنيامين نتانياهو لم تكن تحظى برضاه، مما أدى الى "امتعاض أمريكي" ودولي ازاء المواقف الإسرائيلية المتشددة.
وشدد السفير السابق على ان وحدة الصف الفلسطيني أمر ملح للغاية، كي يتمكن الفلسطينيون من مواجهة "الاستعمار الإسرائيلي". 
وأضاف ان هذه التطورات ستحد من من قدرة أوباما على اتخاذ الإجراءات الضرورية من أجل استئناف المفاوضات، لأن بنيامين نتانياهو يرى ان الأولوية تعود الى التهديدات الإيرانية، وان يكون الخيار العسكري هو وحده المتداول، مما جعل وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس يعلن أن الخيار العسكري مجرد أحد الخيارات المطروحة.
المصدر: "روسيا اليوم"
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية