وزراء خارجية الساحل الافريقي يجتمعون في الجزائر لتحديد استراتيجية التصدي للقاعدة في المنطقة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44104/

شهدت الجزائر اجتماع وزراء خارجية دول الساحل الافريقي التي تضم ليبيا وموريتانيا والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو ومالي بالاضافة الى الجزائر، للبحث في النشاط الارهابي الذي يمارسه تنظيم القاعدة في المنطقة، الذي اصبح يعرف بتنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي، وسبل التصدي لنشاطاته.

شهدت الجزائر 17 مارس/آذار اجتماع وزراء خارجية دول الساحل الافريقي التي تضم ليبيا وموريتانيا والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو ومالي بالاضافة الى الجزائر، للبحث في النشاط الارهابي الذي يمارسه تنظيم القاعدة في المنطقة، الذي اصبح يعرف بتنظيم القاعدة في بلدان المغرب الاسلامي، وسبل التصدي لنشاطاته.
وعقب الاجتماع صرح الوزير الجزائري المنتدب لمتابعة الشؤون المغاربية والافريقية عبد القادر مساهل ان مغزى الاجتماع هو تحديد النهج الذي يمكن الاتفاق عليه في سبيل تحقيق هذا الهدف، مشيراً الى ان الدول السبع الاعضاء في الحلف اعتمدت بالفعل استراتيجية مكافحة الارهاب الذي يهدد المنطقة.
وقال مساهل ان الدول اتفقت على تفعيل اتفاقيات تسليم الارهابيين المبرمة بينها، لافتاً الى ان الجزائر وقعت حتى الان 4 اتفاقيات للتعاون القضائي مع دول مجاورة.
واكد الوزير الجزائري على رفض اتحاد دول الساحل للابتزاز الذي تتعرض له من قبل الارهابيين الذين يطالبون بدفع فدية مقابل اطلاق سراح الرهائن المحتجزين لديهم، وقال ان الدول المشاركة في الاجتماع اعلنت رفضها القاطع لدفع اية فدية، مشيراً الى ان هذه القضية ستكون مطروحة على طاولة البحث في اجتماعين، من المزمع عقدهما الشهر القادم.
من جانبه صرح وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي في خطاب الافتتاح ان الامن والسلم من اهم الشروط التي ينبغي العمل على توفيرها لتحقيق التنمية، ودعا دول الساحل الى التعاون الحدودي.
هذا وكان تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي قد تبنى عددا من عمليات الاختطاف بالمنطقة، الامر الذي اثار القلق من ان يستغل التنظيم دول الجوار كنقطة انطلاق لتنفيذ عمليات مشابهة سواء في المنطقة او خارجها.
يذكر ان العلاقات بين عدد من الدول الاعضاء في الساحل الافريقي قد شهدت توتراً في الآونة الاخيرة، بعد ان اطلقت مالي سراح اربعة اشخاص دارت الشبهات حول ضلوعهم باعمال مخالفة للقانون، وذلك بعد ان هدد التنظيم بقتل الرهينة الفرنسي بيير كامات، الامر الذي ادى الى ازمة بين الجزائر وموريتانيا من جهة ومالي من جهة اخرى، دفعت الى سحب سفيري البلدين من باماكو.
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك