لاتفيا تحجب موقع "RT Russian" في أراضيها

أخبار العالم

لاتفيا تحجب موقع
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/q31p

حجبت لاتفيا موقع "RT Russian" في إطار تنفيذها لقرار مجلسها الوطني حول وسائل الإعلام الإلكترونية للعام الماضي والذي يحظر بث 7 قنوات لشبكة "RT" في أراضيها.

وكتبت وكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء على صفحتها في "تلغرام": "بدأت لاتفيا منع بث القنوات التلفزيونية الروسية في شبكة الإنترنت. ويغلق مقدمو الإنترنت اللاتفيون الوصول إلى موقع "RT Russian". ويتم ذلك تنفيذا لقرار المجلس الوطني اللاتفي الذي اتخذه العام الجاري حول وسائل الإعلام الإلكترونية والذي يحظر بث 7 قنوات لشبكة "RT" في أراضي البلد. وسبب ذلك هو انتهاك العقوبات الأوروبية الاقتصادية".

وأضافت أن هذه هي الحالة الأولى التي يتم فيها إجبار مقدمي الإنترنت ليس على منع بث القناة التلفزيونية فحسب بل وإغلاق الوصول إلى الموقع الذي يمكن للمقيم في لاتفيا بوساطته الوصول إلى المحتوى المحظور.

وأشارت أيضا إلى أن منطق القيادة اللاتفية قد يؤدي إلى إغلاق مواقع القنوات التلفزيونية الروسية الأخرى التي هي أيضا تعد محظورة في هذا البلد.

وفرضت لاتفيا في يونيو عام 2020 حظرا على بث قنوات "RT" و"RT HD" و"RT Arabic" و"RT Spanish" و"RT Documentary HD" و"RT Documentary" و"RT TV"، مبررة قرارها بأن هذه القنوات تعد من ممتلكات المدير العام لوكالة "روسيا سيغودنيا" دميتري كيسيليوف، الذي فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليه.

تجدر الإشارة إلى أن كيسيليوف يحتل منصب المدير العام لوكالة "روسيا سيغودنيا". أما منصب رئيس تحرير "RT" فتحتله مارغاريتا سيمونيان التي لا تشملها العقوبات الأوروربية. وتعد هاتان الشركتان منفصلتين قانونيا. من جهتها قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الحظر المفروض على بث 7 قنوات لـ "RT" في لاتفيا يثير الاستياء، واصفة إياه بالخطوة غير الشرعية.

وكانت سلطات دول البلطيق تعيق بشكل متكرر عمل وسائل الإعلام الروسية في أراضيها. وأعلنت الوزارة الروسية أن حالات التحرش الإعلامي في دول البلطيق "تظهر بوضوح المعنى الحقيقي للتصريحات الديماغوجية لريغا وتالين وفيليوس حول تمسكها بمبادئ الديمقراطية وحرية التعبير".

المصدر: نوفوستي

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا