"لا نتخلى عن أصدقائنا".. RT تطلق حملة إعلامية لدعم الصحفيين المحتجزين في لاتفيا

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/pjy1

أطلقت شبكة RT في إطار مشروع "لا نتخلى عن أصدقائنا" حملة إعلامية واسعة النطاق لدعم الصحفيين في لاتفيا الذين تم اعتقالهم بتهمة التعاون مع وسائل الإعلام الروسية.

ووفقا للدعاوى القضائية التي رفعت ضد هؤلاء الصحفيين، فإنهم يواجهون أحكاما تصل إلى أربع سنوات من السجن.

في بداية ديسمبر عام 2020 تم اعتقال سبعة صحفيين ناطقين باللغة الروسية تعاونوا مع وكالة الأنباء الدولية "روسيا سيغودنيا (روسيا اليوم)" في لاتفيا، حيث تعرضوا للتفتيش والاستجواب كما صودرت كافة معداتهم. 

 تعاون هؤلاء الصحفيون مع وكالة "سبوتنيك" وبوابة Baltnews، وتتهمهم أجهزة المخابرات في لاتفيا بانتهاك نظام عقوبات الاتحاد الأوروبي الذي تم فرضه على المدير العام لوكالة "روسيا سيغودنيا" دميتري كيسيليف شخصيا.

تحدث صحفيون عاملون في لاتفيا في مقابلات حصرية مع RT عن سخافة التهم الموجهة إلى زملائهم.

ووصف فلاديمير لينديرمان، الصحفي والناشط السياسي في لاتفيا، تصرفات سلطات البلاد بأنها محاولة لقمع الكلمة الروسية الحرة بشكل نهائي.

وقال: "تحاول سلطات لاتفيا تجريم أي اتصال مع روسيا... ليس فقط في مجال وسائل الإعلام وإنما وعلى سبيل المثال في بعض القضايا الإنسانية والسياسية ومجال الأعمال وعلى مستوى الاتصال الشخصي وغيرها. وهذا فقط من أجل لجم أي شخص غير مرغوب فيه".

وأشار أندريه ياكوفليف، رئيس التحرير السابق لبوابة Baltnews، إلى أن الحملة ضد وسائل الإعلام الروسية في دول البلطيق مستمرة منذ فترة طويلة وهي جزء من الاستراتيجية الجيوسياسية الكبرى للغرب، التي تكلف دول البلطيق بإنشاء "طوق صحي" حول روسيا.

وأعربت آلا بيريزوفسكايا، عضو اتحاد الصحفيين في لاتفيا، عن أسفها لعدم قيام أي من الزملاء في لاتفيا بإدانة إجراءات أجهزة المخابرات ضد الصحفيين السبعة.

وشددت الخارجية الروسية في يوم الصحافة الروسية، الذي صادف أمس الأربعاء 13 يناير، على عدم جواز الضغط على وسائل الإعلام الروسية في الخارج.

واعتبرت الأعمال العدوانية التي تقوم بها السلطات اللاتفية "مثالا صارخا على انتهاك أسس المجتمع الديمقراطي فيما يخص حرية الإعلام والتعبير عن الرأي".

المصدر: RT

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا