العملاق الغازي يتقابل مع الأرض في أقرب نقطة

الفضاء

العملاق الغازي يتقابل مع الأرض في أقرب نقطة العملاق الغازي يتقابل مع الأرض في أقرب نقطة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k7p0

وصل العملاق الغازي في نظامنا الشمسي إلى حالة التقابل في أقرب نقطة من الأرض، وهي ظاهرة تحدث مرة في السنة عندما يقع كوكب الأرض مباشرة بين المشتري والشمس.

وخلال فترة ذروة ظاهرة التقابل خلال هذا الأسبوع، وصل المشتري إلى نطاق 660 مليون كيلومتر من الأرض، أي بـ 8 ملايين كيلومتر أقرب من حدث العام الماضي.

وعلى الرغم من أن حالة التقابل قد مرب بذروتها، الأربعاء 9 مايو، إلا أن علماء الفلك يقولون إن الكوكب سيظل مرئيا بشكل كامل طوال شهر مايو الجاري.

وعلى مدى الأسابيع التالية لحالة التقابل الكاملة، سيصل المشتري إلى أعلى نقطة في السماء كل ليلة في وقت أبكر بـ 4 دقائق من الليلة السابقة. ويظهر العملاق الغازي كجسم مشرق شبيه بالنجوم، وسيظهر كجسم رابع لامع في السماء خلف القمر والمريخ والزهرة.

وسوف يتراجع الكوكب تدريجيا عن سماء الصباح قبل الفجر بينما يظل مرئيا في سماء المساء، حتى شهر يونيو المقبل.

ويكون تأثير حالة التقابل مماثلا لتأثير القمر الكامل الذي يشاهد مرة واحدة في الشهر عندما تقع الأرض مباشرة بين القمر والشمس.

وهذا الترتيب المداري يعني أن المشتري يظهر كأكبر قرص في السماء، وسوف يكون مرئيا من غروب الشمس حتى شروقها.

وبينما كان الكوكب مرئيا للعين المجردة خلال ذروة التقابل، فإنه خلال الأسابيع القليلة المقبلة، سيكون بالإمكان رصد العملاق الغازي باستخدام منظار أو تلسكوب.

وتحدث ظاهرة التقابل مرة كل 13 شهرا، وهي الفترة التي تستغرقها الكرة الأرضية لتقوم بدورة كاملة حول الشمس بالنسبة لكوكب المشتري، وتكون النتيجة أن يحدث تقابل المشترى مع الأرض متأخرا بحوالي شهر كل سنة، حيث حدث تقابل المشتري خلال العام الماضي في 7 أبريل، وفي العام المقبل سيحدث التقابل في 10 يونيو.

ويبدو أن العلماء منشغلون بدراسة كوكب المشتري عن قرب باستخدام البيانات التي تم جمعها بواسطة مسبار جونو الفضائي التابع لوكالة ناسا، في الشهر الماضي، حيث شاركت وكالة الفضاء في رسم متحرك مذهل، كشف عما سيكون عليه الغوص في القطب الشمالي الجليدي للكوكب.

المصدر: ديلي ميل

فادية سنداسني

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

صورة تُجرد ملكة جمال لبنان من لقبها.. فهل هي تطبيع مع إسرائيل؟