روسيا والسعودية في خندق واحد

أخبار الصحافة

روسيا والسعودية في خندق واحد
أرشيف - بوتين ومحمد بن سلمان خلال محادثات في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lfjw

"واشنطن يمكن أن تعطل "أوبك+"، عنوان مقال سيرغي مانوكوف، في "إكسبرت أونلاين"، حول استياء واشنطن من فكرة تحويل "أوبك+" إلى منظمة رسمية، والسعي لسن قانون يعاقب أعضاءها.

وجاء في المقال: لاتفاقية غير الرسمية لمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك+"، والتي تضم أعضاء من "أوبك" وعشرة بلدان منتجة للنفط غير أعضاء في المنظمة بقيادة روسيا، أثبتت فعاليتها في اتفاقين لخفض إنتاج النفط... ولذلك، نشأت فكرة تثبيت الشراكة في السيطرة على أسعار النفط بشكل رسمي.

أعلنت صحيفة Wall Street Journal أنه سيتم، في فيينا، في النصف الثاني من فبراير، مناقشة اقتراح إنشاء "أوبك+"، وسيتم اتخاذ القرار النهائي في أبريل. لكن، على الرغم من إدراك فاعلية العمل الجماعي فلا تزال هناك خلافات بين أطراف الاتفاقية. فعلى سبيل المثال، لا ترغب روسيا في خفض إنتاجها بشكل كبير، لأن لديها، خلاف المملكة العربية السعودية، عددا غير قليل من شركات النفط التي تعترض على خفض مستويات الإنتاج.

هذه العقبات، رغم جديتها، يمكن التغلب عليها. إلا أن هناك في طريق إنشاء "أوبك +"، عقبة أخرى هي استياء واشنطن المتزايد منها. فقد هدد الكونغرس الأمريكي بتبني قانون مكافحة الاحتكار الذي يتيح لوزارة العدل فرض عقوبات على أعضاء الكارتل بتهمة محاولة التلاعب بأسعار النفط. في الماضي، جرت مناقشة ما يسمى بقانون "NOPEC" مرارا، وفي كل مرة كان يعاد إلى الرف لأن الرؤساء كانوا يعارضونه خشية تدهور العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وهكذا، فوصول دونالد ترامب، الذي غالباً ما ينتقد أوبك لتلاعبها بأسعار النفط إلى البيت الأبيض، أفرح مؤيدي قانون NOPEC . كما زاد قتل الصحفي جمال خاشقجي من فرص إقرار القانون وكذلك سيطرة الديمقراطيين على مجلس النواب...

إلى ذلك، فمن المعروف أن السبب في عدم تشكيل منظمة "أوبك+" رسميا في نهاية العام الماضي كان الخوف من عقوبات وزارة العدل الأمريكية. ولذلك، فإذا تم تبني قانون NOPEC بالفعل هذا العام، فإن فرص إنشاءالمنظمة الجديدة ستنخفض بشكل حاد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

سباق الفساد بصدارة عربية!