الولايات المتحدة اكتشفت عجز قواتها الخاصة

أخبار الصحافة

الولايات المتحدة اكتشفت عجز قواتها الخاصةتدريبات القوات الأمريكية الخاصة - صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jxzp

تحت العنوان أعلاه، كتب نيكيتا كوفالينكو وميخائيل موشكين، في "فزغلياد"، عن أن الولايات المتحدة تكثر من اللجوء إلى قواتها الخاصة لتنفيذ مهام قتالية.

وجاء في المقال: كثيرا ما تلجأ الولايات المتحدة إلى قوات النخبة الخاصة لحل مهامها العسكرية. وقد أعرب أحد القادة رفيعي المستوى في سلاح البحرية عن قلقه من ذلك، خلال  ندوة خاصة عقدت مؤخرا حول العمليات الخاصة قائلا: "لا يجوز جعل مفك براغ يعمل كمطرقة"، وفقا لما نقلته مجلة National Interest، الأمريكية على موقعها.

وأضاف المقال: تشير الدورية الأمريكية إلى رأي الفريق وليام بيدلر، قائد الفرقة الأكثر نشاطا في الجيش الأمريكي- قوات القيادة المركزية البحرية، فهو يرى أن القيادة الأمريكية تبالغ في اللجوء إلى "القبعات الخضراء" و"الحرس"، وغيرها من القوات الخاصة، وهذا ما يؤدي إلى إهمال قدرات الوحدات الأخرى.

وعلى البنتاغون إعادة النظر في أسلوب التعامل مع القوات المسلحة.

وفي الصدد، لجأت "فزغلياد" إلى الخبير العسكري أليكسي ليونكوف، فقال للصحيفة: " ليس لدينا مثل هذا الانحراف. اجتاز معظم قادة الدوائر العسكرية وقادة الجيش الأدنى ممارسات قتالية في سوريا، حيث فهموا على أرض الواقع تكتيكات كيفية إجراء قتال حديث باستخدام وحدات مختلفة، بما في ذلك القوات الخاصة... واحدة من مزايا المفارز الخاصة الصغيرة أمام حامية الجيش هو أنها أكثر قدرة على الحركة. ولكنها أقل شأنا في قوة النيران. فإذا دخلت القوات الخاصة في معركة مع الجيش النظامي، فإن النتيجة لن تكون في مصلحتها".

وقال ليونكوف إن العملية في سوريا أظهرت مثل هذا التوازن المعقول. فـ" القوات الخاصة تساهم في العملية في سوريا. ولكن بأرقام بسيطة. فالقوات الفضائية الجوية تحملت 55 في المائة من الأعباء، والقوات البرية 45 في المائة، وكانت القوات الخاصة تمثل حوالي 1 إلى 2 في المائة منها. لكنها كانت عنصرا هاما، وخاصة في مسائل الاستطلاع وتحديد الهدف".

وأشار ليونكوف إلى الحملة السوفياتية في أفغانستان كمثال على ذلك، فقال: "عندما هاجموا قصر أمين، استخدمت القوات الخاصة. سيطروا عليه، وماذا بعد؟ كان من الضروري إدخال قوات نظامية، فالقوات الخاصة لا يمكنها أن تمسك بكل البلاد".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا