سلاح بيد الصين ضد واشنطن

أخبار الصحافة

سلاح بيد الصين ضد واشنطن
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jrj8

"ترامب يطالب بكين بتنازلات تجارية"، عنوان مقال فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، عن احتمال أن تتخلى الصين عن سندات الخزينة الأمريكية ردا على رفع واشنطن الرسوم الجمركية.

وجاء في المقال: في مكالمة هاتفية مع رئيس جمهورية الصين الشعبية، شي جين بينغ، أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن خيبة أمله إزاء نمو العجز التجاري مع الصين.
وذكّرت دورية Market Realist بأن ترامب تحدّث عن رفع الرسوم الجمركية بنسبة 45٪ على الواردات الصينية. كما فكر في إعلان الصين محتكرا ماليا. وعلى الرغم من أن الرئيس خفف من خطابه بعد الانتخابات، إلا أن بعض الأحداث الأخيرة أعادت حربا تجارية محتملة بين البلدين إلى جدول الأعمال.

وإليكم بعض الوقائع: فإدارة ترامب تجري تحقيقا في إغراق السوق بمستوردات الألمنيوم الصيني، فضلا عن التحقيق في استيراد الصلب. كما اتهمت واشنطن الصين بسرقة حقوق الملكية الفكرية.

ولم تترك الصين هذه الخطوات دون رد. فقد أفادت وكالة بلومبرغ بأن الصين قد تخطط لإبطاء عمليات شراء سندات الحكومة الأمريكية. خاصة وأن بكين هي أكبر المستثمرين فيها. ويمكن للصين، أن تستخدم هذه السندات التي تبلغ قيمتها حوالى 1.2 تريليون دولار، كورقة رابحة في المفاوضات المستقبلية مع الولايات المتحدة حول التجارة.

وفي الصدد، نقلت "نيزافيسيمايا غازيتا" قول أندريه أوستروفسكي، نائب مدير معهد دراسات الشرق الأقصى التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، للصحيفة: "ينبغي ملاحظة تعليقات المسؤولين الصينيين على سندات الخزينة الأمريكية. فإذا ما بالغت الولايات المتحدة في الضغط على الصينيين، يمكنهم رمي حزمة كبيرة من هذه الأوراق المالية في السوق. ما سيؤدي إلى هبوط سعرها".

وكتأكيد غير مباشر على احتدام الحرب، إن لم يكن التجارية فالمعلوماتية، بين الصين والولايات المتحدة، خفضت وكالة Dagong العالمية، ومقرها في بكين، تصنيف الولايات المتحدة إلى مستوى BBB+، وهذا يعني أن قدرة أكبر اقتصاد في العالم على تسديد الديون أسوأ من قدرة روسيا وبوتسوانا. وتقع أمريكا على المستوى نفسه مع كولومبيا وبيرو.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة