كابلات النت البحرية هدف عسكري

أخبار الصحافة

كابلات النت البحرية هدف عسكريسفينة الناتو في ميناء فارنا البلغاري - صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jof1

"الغواصات الروسية أرعبت الناتو"، عنوان مقال فلاديمير موخين، في "نيزافيسيمايا غازيتا" عن خشية الناتو من أن تشن روسيا حربا هجينة تؤدي إلى انهيار اقتصاد الغرب.

وجاء في المقال أن الناتو لا يزال يلوم روسيا على بناء قدراتها العسكرية. فيوم السبت الماضي، أعرب الأمين العام للناتو ينس ستولتنبيرغ عن هذه المخاوف. وقال الجنرال أندرو لينون قائد أسطول الغواصات في حلف شمال الأطلسي إن "الروس يمكن أن يضروا بالكابلات الموضوعة تحت المحيط الأطلسي أو يتدخلوا في نقل البيانات عبرها"، الأمر الذي يمكن أن يلحق ضررا بالغا باقتصاد الولايات المتحدة وأوروبا.

وأكد ستولتنبرغ أن القوات البحرية الروسية زادت فاعليتها في وقت كان فيه جنود الناتو "أقل تدريبا وفقدوا مهاراتهم" في هذا المجال.

ويفيد المقال بأن هذه التصريحات جاءت على خلفية إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم الجمعة الماضي، خلال اجتماع موسع بوزارة الدفاع، الطابع الدفاعي للاستراتيجية العسكرية للبلاد، ولخص وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو تطور الجيش والبحرية في السنوات الخمس الماضية. ومن كلام الوزير، اتضح أن تطوير القوات المسلحة في البلاد (وبالتالي البحرية) يأتي في المقام الأول بسبب التهديدات القادمة من الولايات المتحدة وبلدان أخرى في الناتو. وقال شويغو: "منذ العام 2012، تضاعف عدد الوحدات العسكرية للناتو على الحدود الغربية لروسيا ثلاث مرات"، وكثافة التدريبات العسكرية، مرتين.

وفي الصدد، نقلت "نيزافيسيمايا غازيتا" وصف الخبير العسكري الفريق أول يوري نيتكاتشيف، تصريح ستولتنبرغ، بأنه "عنصر من عناصر المواجهة المعلوماتية من أجل تبرير توسيع دول الحلف لتطوير قواتها البحرية".

وأضاف، للصحيفة: "إلحاق ضرر بخطوط الاتصالات، إحدى طرق الحرب الهجينة. وقد استخدمت الولايات المتحدة ودول الناتو الأخرى هذه الأساليب في العام 1999 في الحرب في البلقان، وفي وقت لاحق في العراق وليبيا. حلف الناتو واثق من أن روسيا سوف تتصرف بالمثل في ظروف قاهرة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

مسائل دولية ساخنة على طاولة بوتين وترامب في قمة هلسنكي