يوم الغضب يُذكّر بالانتفاضة

أخبار الصحافة

يوم الغضب يُذكّر بالانتفاضة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/msmn

تحت العنوان علاه، كتب غينادي بيتروف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول هزالة الموقف العربي، قياسا بالغضب الفلسطيني، من قرار إدارة ترامب الاعتراف بشرعية المستوطنات الإسرائيلية.

وجاء في المقال: عارض العالم العربي قرار الولايات المتحدة الاعتراف بشرعية المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، المعلن عنه في الـ 18 من نوفمبر.

بدعوة من قيادة السلطة الوطنية الفلسطينية، خرج الفلسطينيون، الثلاثاء، في مظاهرات حاشدة سرعان ما تحولت إلى مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية.

وعشية يوم الغضب، عقدت الجامعة العربية في القاهرة اجتماعا على مستوى وزراء الخارجية. اعتمدت هذه المنظمة، التي تتمتع ممالك الخليج ولا سيما المملكة العربية السعودية فيها بنفوذ حاسم، بيانا يدين الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، لم يدر الحديث عن أي عقوبات ضد الولايات المتحدة أو تخفيض مستوى العلاقات الرسمية مع واشنطن. 

وفي حين أن إدارة ترامب، على الرغم من الاختلاف في بعض المواقف، تجد بسهولة لغة مشتركة مع الرياض، فإن العلاقات الأمريكية مع السلطة الوطنية الفلسطينية، على العكس من ذلك، قد ساءت مقارنة بحقبة باراك أوباما. وقد توقفت الولايات المتحدة، عمليا، عن تقديم المساعدات المالية لفلسطين.

وفي الصدد، يرى نائب مدير معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فلاديمير ايساييف، أن ردة فعل المؤسسة العربية، حتى على مثل هذا الحدث الهام مثل اعتراف الولايات المتحدة بالمستوطنات الإسرائيلية، سيقتصر على الاحتجاجات اللفظية. وقال لـ"نيزافيسيمايا غازيتا": "سوف يحتج الفلسطينيون، وسوف تقتصر جامعة الدول العربية على القرارات".

سيؤدي يوم الغضب إلى بعض الزيادة في شعبية السلطة الوطنية الفلسطينية. فهي التي نظمت الاحتجاجات، وليس حماس التي تسيطر على قطاع غزة ولا تخفي علاقاتها الودية مع السلطات الإيرانية. ستكون النتيجة المباشرة الأخرى لردة الفعل العربية على قرار البيت الأبيض محاولة السلطة الوطنية الفلسطينية التقرب من دول الاتحاد الأوروبي، حيث من الواضح أن مسار إدارة ترامب الأحادي الجانب المؤيد لإسرائيل لا يحظى بالقبول.

ولكن، بحسب إيسايف، فعلى الرغم من أن " الاتحاد الأوروبي يقدم منذ سنوات مديدة مساعدات مالية لفلسطين، وقد تُضاعف، فمن المستبعد أن يُقدم على خطوة جذرية مثل الاعتراف باستقلال فلسطين، على الرغم من كل الموقف السلبي تجاه سياسات ترامب".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

الرقص قبل الدخول لغرفة الولادة