مصدرو النفط يجتمعون في الجزائر في مسعى إلى معالجة أسعار النفط

مال وأعمال

مصدرو النفط يجتمعون في الجزائر في مسعى إلى معالجة أسعار النفط
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i2d6

يعقد في الجزائر الأربعاء 28 سبتمبر/أيلول على هامش قمة الطاقة العالمية اجتماع غير رسمي لدول منظمة أوبك المصدرة للنفط، ستبحث فيه الإجراءات الواجب اتخاذها لرفع أسعار الخام.

يأتي ذلك في أجواء من التوقعات والتحذيرات من أن عدم توصل المشاركين في الاجتماع، بمن فيهم أعضاء "أوبك" ومصدرو النفط من خارج المنظمة، إلى الاتفاق بشأن تجميد حجم إنتاج النفط على المستوى الحالي، قد يهدد بالتفاقم اللاحق للأوضاع غير المستقرة في الأسواق العالمية.

في الوقت نفسه أعلن عدد من المشاركين أن الاجتماع يحمل طابعا تشاوريا، متوقعين أن يُتخذ القرار الحاسم في فيينا يوم 30 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل أثناء الاجتماع السنوي لـ"أوبك".

وأعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد بن عبدالعزيز الفالح أن تراوح أسعار النفط العالمية في الحدود الراهنة لا يزال مريحا بالنسبة لبلاده.

وذكر الوزير السعودي في حديث إلى قناة "روسيا-24" أن تراوح أسعار النفط سيتواصل وستتسرع وتائره في حال التوصل إلى الاتفاق بشأن تجميد حجم إنتاج النفط على المستوى الحالي، وقال:"بودنا أن يجري ذلك في حدود ضيقة، لا استطيع تعيينها الآن ولكنها قد تتطابق مع تلك التي نراها حاليا".

وتنبأ الوزير بارتفاع أسعار النفط، مؤكدا أنه لا ينبغي أن تكون هذه الزيادة حادة.

واستطرد الفالح أن الحفاظ على الأسعار خلال السنوات الـ10 الأخيرة على مستوى قرابة 100$ مقابل البرميل سبب الاستثمارات الكبيرة للغاية في القطاع، ما أسفر عن انخفاظ الأسعار الحاد في عام 2014.

من جانبه، أعرب وزير النفط السوداني محمد زايد عن أمله في أن تتحسن الأوضاع في أسواق النفط العالمية في العام المقبل، مشيرا إلى وجود دلالات على ذلك.

وأضاف الوزير السوداني أن اجتماع الجزائر يشجع المشاركين فيه على العمل الأنشط.

في الوقت نفسه، أكد المسؤول الكبير في الوفد الإماراتي أحمد محمد الكعبي أن نتائج الاجتماع تتوقف، بشكل مباشر، على ما إذا كانت دول "أوبك" ستتمكن من التوصل إلى الاتفاق مع إيران.

وكان وزير النفط العراقي جبار علي لعيبي قد أعرب الثلاثاء عن جاهزية بلاده للتوسط بين طهران والرياض، اللتين منعت الخلافات القائمة بينهما مصدري النفط في أبريل/نيسان الماضي من التوصل إلى اتفاق بشأن تجميد حجم الإنتاج في اجتماع الدوحة، إذ لم توافق إيران على اتخاذ هذا الإجراء طالما لم يبلغ اقتصادها مستوى ما قبل فرض العقوبات عليها، بينما أعربت السعودية عن عدم جهوزيتها لتقديم تنازلات كهذه إلى طهران وربطت موافقتها بموافقة إيران على تجميد مستوى انتاجها.

المصدر: وكالات