نائب رئيس الوزراء التركي: التحقيقات الاولية تشير الى صلة منفذي هجوم الريحانية بالمخابرات السورية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/615247/

اعلن نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي ان التحقيقات الاولية تشير الى ان منفذي العملية الارهابية المزدوجة في مدينة الريحانية التركية يوم السبت 11 مايو/ايار كانوا على صلة بالمخابرات السورية .

اعلن نائب رئيس الوزراء التركي بشير اتالاي ان التحقيقات الاولية تشير الى ان منفذي العملية الارهابية المزدوجة في مدينة الريحانية التركية يوم السبت 11 مايو/ايار كانوا على صلة بالمخابرات السورية، حسبما نقلت عنه قناة "ان تي في" التركية.

واكد اتالاي قائلا: "اطلعنا على لوحات الارقام للسيارتين اللتين تم تفجيرهما، وتم تحديد جميع الاشخاص المتورطين تقريبا. ولا توجد اي علاقة للاجئين السوريين او المعارضة بهذه الجريمة البشعة".

من جانبه صرح وزير الداخلية التركي معمر غولر الذي اوردت صحيفة "حريت" التركية قوله بانه تم تحديد الاشخاص المتورطين في العملية، واكد انهم على صلة بالمخابرات السورية.

هذا، وحسب آخر المعطيات فقد بلغ عدد ضحايا التفجيرين بمدينة الريحانية القريبة من الحدود السورية 43 شخصا، كما اصيب أكثر من مئة آخرين بجروح.

واعتبر المحلل السياسي السوري سليم حربا في حديث لقناة "روسيا اليوم" من دمشق، داحضا الاتهام التركي بتورط النظام السوري في التفجيرات ، اعتبر ان "حكومة اردوغان دعمت الارهاب الذي نعاني منه.. ومن هنا فانها ربما ترى بهذه العين، اي ترى الآخرين ارهابيين".

وقال ان "سورية عانت من الارهاب والاتهام السياسي، ولا يمكن ان تنفذ مثل هذه الاعمال.. وكانت حكومة اردوغان تقول بكل وقاحة وغباء ان النظام في سورية يقتل شعبه، بينما اعترفت القاعدة وجبهة النصرة بمسؤوليتها عن اكثر من 600 عملية ارهابية في سورية".

وتعليقا على الاسباب التي قد تكون وراء هذه التفجيرات، قال حربا ان "حكومة اردوغان قد تكون وراء هذه التفجيرات لسببين، الاول ان العملية السياسية لحل الازمة قد بدأت بالاقلاع.. وهذا ما لا تريده حكومة اردوغان معتبرة انها اول من سيدفع الثمن. والامر الثاني ان السيارات الملغومة قد تكون اعدتها المخابرات التركية لارسالها الى سورية ولكنها انفجرت لسبب ما".

بدوره، رأى المحلل السياسي بـركـات قـار متحدثا لـ"روسيا اليوم" من انقرة ان "المستفيد من هذه العملية هي القاعدة وجبهة النصرة والجيش الحر (...) لأنهم ارادوا من خلالها تقوية السياسة التركية الخارجية".

واعتبر انه "ليس من صالح النظام السوري القيام بهذه التفجيرات".

وفي حديث مع قناتنا من بوسطن، قال الكاتب الصحفي ومدير مكتب جريدة النهار في نيويورك علي بردى انه "من المبكر الآن توجيه اصابع الاتهام الى اي جهة.. الا اذا كان لدى السلطات التركية ادلة حاسمة حول الجهة الفاعلة او المتورطة".

واعتبر انه "في حال اثبات ان سورية متورطة فان تركيا ربما ستحرك قواتها باتجاه الحدود السورية (...) فهذا العمل خطير جدا يؤدي الى المس بأمن تركيا".

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا