الزعبي يرفض الاتهامات التركية ويطالب أردوغان بالتنحي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/615267/

رفض وزير الإعلام السوري عمران الزعبي الاتهامات التركية لبلاده بالمسؤولية عن تفجيرات الريحانية، وقال إن الحكومة التركية حولت مناطق الحدود إلى مراكز للإرهاب الدولي، وطالب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بالتنحي.

قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي إن الحكومة التركية حولت المناطق الحدودية مع بلاده إلى مراكز للإرهاب الدولي.

وأشار الوزير السوري، في افتتاح الندوة الفكرية السياسية في مكتبة الأسد الوطنية بدمشق يوم الأحد 12 مايو/ أيار، إلى أن الحكومة التركية هي التي سهلت، ومازالت، وصول السلاح والمتفجرات والعبوات الناسفة والسيارات والأموال والقتلة إلى سورية.

وحمل الزعبي الحكومة التركية ورئيسها مسؤولية مباشرة سياسيا وأخلاقيا تجاه الشعب التركي والشعب السوري وشعوب المنطقة.

الزعبي: منذ 100 عام ولدينا مشاكل مع تركيا ولم تقدم سورية على سلوك كهذا

وأكد انه ليس من حق أحد في تركيا أن يطلق الاتهامات جزافا بحق سورية بشأن التفجيرات التي وقعت أمس في تركيا فـ"منذ مئة عام ولدينا مشاكل مع تركيا، ولم تقدم سورية بكل حكوماتها وجيشها وأجهزتها على سلوك هكذا تصرف أو ارتكاب هكذا فعل.. ليس لأننا لا نستطيع، بل لأن تربيتنا وأخلاقنا وسلوكنا وقيمنا لا تسمح لنا بذلك".

واستغرب قائلا ان "وزير الداخلية التركي يقول إن الاتهام موجه إلى سورية وسنثبت عندما نصل إلى أدلة، فهو يطلق اتهاما ثم يريد البحث عن أدلة، بمعنى آخر يريد أن يصنع أدلة".

وأكد أن انفجارات الريحانية حادث إرهابي مدان بكل المعايير الأخلاقية والإنسانية والشرعية و"نعزي الشعب التركي الشقيق بشهدائه ونأمل للجرحى الشفاء العاجل".

وقال: "نحن بالفعل حزنا أمس لسقوط الشهداء في تركيا، وهم بمعنى من المعاني أخوة في التراب مع السوريين وجزء منهم".

الزعبي: أطالب أردوغان أن يتنحى كقاتل وسفاح

وأضاف الزعبي أن "كل ما حدث في سورية تتحمل مسؤوليته الحكومة التركية وآخرون، وما حدث في تركيا أمس تتحمل مسؤوليته الحكومة التركية"، لذلك "إنني أطالب أردوغان أن يتنحى كقاتل وسفاح، وليس من حقه أبدا أن يبني أمجاده على دماء الأتراك ودماء السوريين".

وتساءل قائلا ان "من فجر في سورية نعرف لماذا فجر فيها، ولكن في تركيا لماذا، ولماذا الآن وقبل أيام من ذهاب أردوغان للقاء أوباما.. فهل يريد أن يحرض الولايات المتحدة الأمريكية ويقول إن دولته وكيانه الذي هو عضو في حلف الناتو يتعرض لاعتداء من سورية؟".

الزعبي: هل يريد أردوغان افشال الجهود الروسية الأمريكية؟

وتساءل ايضا "هل يريد أردوغان إفشال الجهود الروسية الأمريكية الرامية لعقد مؤتمر دولي وترتيبات سياسية؟".

وأكد أن سورية رحبت بنتائج لقاء وزيري الخارجية الروسي والأمريكي، وهذا الأمر "مرتبط بالتفاؤل الذي لم يغب عن القيادة السورية".

الحكومة التركية الإرهابية المتطرفة برئاسة أردوغان حولت مناطق الحدود الى قندهار وتورا بورا

وأضاف أن "الحكومة التركية الإرهابية المتطرفة برئاسة رجب طيب أردوغان حولت مناطق الحدود السورية التركية إلى قندهار وتورا بورا ومراكز للإرهاب الدولي، وحولت بيوت المدنيين الأتراك ومزارعهم وأملاكهم إلى مستقر وممر لمجموعات إرهابية جاءت من جهات الأرض الأربع".

ولفت الى ان "رئاسة الحكومة التركية سمحت بالأمس لشركة الطيران التركية أن ترعى المعرض الإسرائيلي الدولي الثاني في القدس المحتلة وأجازت الرحلات الجوية بين أنقرة وأنطاليا وتل أبيب وباقي المطارات في الأرض المحتلة، وهناك مناورات عسكرية إسرائيلية مشتركة، وحكومة العدو الإسرائيلي لم تعتذر لتركيا عن شهداء مرمرة ولا عن إهانة السفير التركي ومع ذلك ذهبت الحكومة التركية التي تزعم دعمها للمقاومة وللشعب الفلسطيني لتعتذر هي من الإسرائيليين".

التصريحات التركية اتهام سخيف وصبياني وعليهم البحث داخل حزب العدالة والتنمية عمن له مصلحة في العملية

ولفت الى أن "سورية قامت بتحقيقات كثيرة حول أحداث كبيرة حصلت على الحدود السورية التركية والسورية الأردنية وعرفت جيدا من هو المتورط فيها والذي يقف وراءها، ولكنها لم تطلق مثل هكذا تصريحات بسبب طبيعة الأحداث" معتبرا أن "التصريحات التركية اتهام سخيف وصبياني، وعليهم أن يبحثوا داخل تركيا وداخل أوساط حزب العدالة والتنمية والحكومة التركية عمن له مصلحة في مثل تلك العملية".

إسرائيل تخرق القانون الدولي وتساعد الإرهابيين

وبالنسبة الى الغارة الاسرائيلية، أكد الزعبي "أن إسرائيل ارتكبت عدوانا على سورية مؤخرا وقصفت منشآت عسكرية قرب دمشق وخرقت بهذا العدوان الالتزامات الدولية الموقعة /اتفاقية فصل القوات/ وسمحت للإرهابيين في منطقة منزوعة السلاح في الجولان أن يتمركزوا ، وهي تنقل جرحاهم للعلاج في المشافي الإسرائيلية وتسمح لهم بخطف مراقبي الأمم المتحدة.. هذه كلها خروقات إسرائيلية فاضحة لاتفاقية فصل القوات". 

وشدد الوزير السوري على "أنه بناء على ذلك فإنه في هذا الوقت، وفي كل وقت، لسورية الحق أن تتصرف بمسألة الجولان، تصرف المالك بملكه، فالجولان أرض عربية سورية كانت وستبقى ولو وجد فيها الجيش الاسرائيلي...ولسورية الحق في أن تدخل إليها متى تشاء وتخرج منها متى تشاء وبالطريقة التي تشاء".

الزعبي يحذر من العبث بسورية ويتوعد بالرد

وأكد الزعبي أن "هذا الأمر يجب أن يكون مفهوما للجميع ويجب أن تدرك اسرائيل أنها لا تستطيع ان تتنزه في السماء السورية.. فالسماء والأرض السورية ليست متنزها لأحد" مبينا أن "الجيش والشعب السوري يعرف جيدا كيف يدافع عن سورية ويقاتل عنها، وهذا الكلام موجه لكل من يعتقد أن الأسباب والظروف متاحة له ليعبث بالبلد". وقال الزعبي في ختام كلمته إنه "يجب ألا يشتبه احد أو يتوهم أو يظن خطأ ان هناك فرصة سانحة له ليعبث مع سورية فهناك من يجرب قليلا هنا وهناك ويستغل ظرفا معينا أو حالة معينة وهذا الكلام مفهوم .. ولكن يجب أن يعلم الجميع نحن قوم لا ننسى أن نرد العدوان لمن يعتدي علينا، ولا ننسى شهداءنا ولا ننسى من قتل شهداءنا".

المصدر: وكالة سانا 

الأزمة اليمنية