القاهرة تبرئ ساحتها من اتهامات الخرطوم

أخبار العالم العربي

القاهرة تبرئ ساحتها من اتهامات الخرطومالقاهرة ترد على اتهامات الخرطوم
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iuyz

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد، الثلاثاء، أن مصر تحترم سيادة السودان على أراضيه، ولم ولن تتدخل يوما فى زعزعة استقراره أو الإضرار بشعبه.

وجاء تصريح أحمد أبو زيد تعقيبا على ما تم تداوله إعلاميا من تصريحات سودانية تتهم مصر بدعم حركات التمرد في دارفور.

وشدد المتحدث باسم الخارجية المصرية على أن سياسة مصر الخارجية تتأسس على احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم الاعتداء على الغير، لاسيما عند التعامل مع دول تربطها بمصر علاقات أخوية خاصة مثل السودان.

وأضاف أن القاصي والداني يعلم جيدا أن مصر كانت الداعم الرئيس لوحدة السودان شمالا وجنوبا، وبذلت كل الجهود لجعل خيار الوحدة هو الخيار الجاذب لشعب جنوب السودان قبل الاستقلال.

وأعرب المتحدث باسم الخارجية عن الأسف لإطلاق مثل تلك الاتهامات، في الوقت الذي وظفت فيه مصر دبلوماسيتها علي مدار قرابة الخمسة عشر عاما للدفاع عن السودان ضد التدخلات الأجنبية ومحاولات فرض العقوبات على المسؤولين السودانيين وإدانة الخرطوم في المنظمات والمحافل الدولية.

وأشار الدبلوماسي المصري أن مصر شاركت في جميع مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية وحركات التمرد في دارفور، ولديها قوات على الأرض حاليا ضمن بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لدعم الاستقرار والسلام في دارفور.

جدير بالذكر أن الرئيس السوداني عمر البشير اتهم القاهرة "رسميا" بدعم المتمردين في دارفور ومصادرة مدرعات مصرية هناك في بلاده.

واعتبر البشير أن السودان "يواجه تآمرا كبيرا"، موضحا أن "القوات المتمردة دخلت بمؤامرة ضخمة جدا، حيث أنها تحركت بمحورين، محور من جنوب السودان بحوالي 64 عربة، استطاعت القوات المسلحة أن تدمر وتستولي عليها جميعها، ومحور من شمال دارفور، قبضت القوات المسلحة على عربات مدرعة"منه .

وتابع الرئيس السوداني بالقول: "للأسف إنها مدرعات مصرية، قاتلنا لأكثر من 17 عاما ولم تدعمنا مصر، حتى الذخائر التي اشتريناها من مصر كانت ذخائر فاسدة، على الرغم من أننا حاربنا معهم في أكتوبر 1973".

وكانت حسابات للجيش وجهاز الأمن والمخابرات السودانية في "فيسبوك"، قد بثت صورا لمدرعات شاركت في معارك دارفور الأخيرة، قالت إنها مصرية.

المصدر: اليوم السابع

ياسين بوتيتي

الأزمة اليمنية