"فيديو ترويجي " لـRT في مطارات روسيا يخيف مؤيدي كلينتون

أخبار العالم

اقترب واكشف من هو هدف قرصنتنا الجديد
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j2ch

أطلقت شبكة RT حملة إعلامية ترويجية في مطارات روسيا بشكل غير معتاد تسخر فيه من اتهامات لا تستند إلى أي أدلة وجهت إلى موسكو ووسائل إعلامها من قبل الدول الغربية.

وتشمل الحملة الجديدة مجموعة من الرسائل ذات الطابع الساخر بشأن أهم هذه الاتهامات، التي من أبرزها الادعاءات التي تفيد بأن الحكومة الروسية هي من تقف وراء هجمات إلكترونية على المؤسسات الأمريكية بهدف التأثير على نتائج انتخابات الرئاسة في هذه البلاد.

وتتوجه هذه الرسائل إلى الزوار الذين يصلون إلى مطارات روسيا بالقول: "هل فاتتك طائرتك؟ هل خسرت الانتخابات؟ حمِّلنا المسؤولية!" و"فكلما شاهدت ذلك، صارت هيلاري كلينتون أكثر حزنا"، و "اقترب واكتشف من هو الهدف الجديد لقرصنتنا!".

غير أن الأمر الأكثر سخرية هو أن عددا من وسائل الإعلام والسياسيين الغربيين يتعاملون مع هذه الحملة الساخرة بكل جدية، إذ كتبت رايتشل باليرمو، مسؤولة سابقة في الحزب الديمقراطي الأمريكي عبر حسابها على موقع "تويتر": "كانت لدي، كناجية من الهجوم الإلكتروني على اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي، أفكار متعددة بشأن تبديل طائرتي في موسكو، لكن ما أخافني أكثر من أي شيء أخر هو حملة RT الإعلامية الرسمية".

من جانبه، انضم موقع BuzzFeed الذي سبق أن نشر العديد من المعطيات بشأن المزاعم عن "السيناريو الروسي" في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، انضم إلى هذه الاتهامات، وذكّر مرة أخرى بأن المخابرات الأمريكية تحمل موسكو المسؤولية عن التدخل في سير العملية الانتخابية.

وتقدم الموقع إلى قيادة قناة RT بطلب إعطاء تعليق على الحملة الإعلامية الجديدة، ليستلم التعليق الساخر الذي ينسجم تماما مع روح الحملة المذكورة، إذ حملت القناة الروسية قراصنة الإنترنت المسؤولية عن اختراق الشاشات في المطارات!، وحذرت الصحفيين الأمريكيين من أنهم قد يتعرضون للاتهامات لنشرهم صورا لهذه الشاشات على مواقعهم!.

واختتم التعليق بالقول إن نص هذه الرسالة صدق عليه شخصيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين!!.

وتجدر الإشارة إلى أن ذكر اسم الزعيم الروسي بوتين أثار اهتمام إضافيا لدى الصحفيين الغربيين، إذ سألوا المتحدث باسم RT... عما إذا كان ذلك من باب السخرية أم لا؟.

في الوقت نفسه، يبدو أن الحملة الجديدة  لـ RT لم تستدع "مخاوف" زوار روسيا وحدها فحسب، بل ورفعت معنويات الكثيرين منهم، وتدل على ذلك تغريدات متعددة نشرها مستخدمو "تويتر" تعليقا على تصريحات رايتشل باليرمو الدراماتيكية.

وجاء في إحدى هذه التغريدات: "تعجبني هذه الحملة... يا راتشيل المسكينة! كيف كان ذلك بشعا أن تواجهي الحقيقة!"

وذكرت تغريدة أخرى، متوجهة إلى المسؤولة الديمقراطية السابقة: " أنتِ لم تكن ناجية، بل عملتِ لصالح حزب سياسي فاسد كان فيه حتى نظام السلامة الإلكترونية سيئا !"، وذلك في إشارة إلى التسريبات التي أسفرت عن فضيحة دخل الحزب الديمقراطي، إذ اتضح أن قيادة الحزب قدمت ودعمت حملة المرشحة هيلاري كلينتون على حساب المرشح الأخر عن الحزب الديمقراطي (بيرني ساندرز) الذي كان يتقدم عليها.

المصدر: RT + تويتر

نادر عبد الرؤوف