ظهور أخت الزعيم الكوري الشمالي يبعث الأمل في السلام

أخبار الصحافة

ظهور أخت الزعيم الكوري الشمالي يبعث الأمل في السلامكيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jvmq

"تلك التي لم يرها أحد"، عنوان مقال "إكسبرت أونلاين"، عن الدفء الذي تشهده العلاقات بين الكوريتين على خلفية دورة الألعاب الأولمبية في بيونغ تشانغ.

وجاء في المقال: لم تنته دورة الألعاب الأولمبية في بيونغ تشانغ بعد، ولكنها ستُذكر بـ"رقم قياسي" بالتأكيد، وهو الدفء غير المسبوق في العلاقات بين جنوب كوريا وشمالها.

أولا وقبل كل شيء، ينبغي تجاهل الافتراضات القائلة بأن التقارب بين الشمال والجنوب يمكن أن يكون خطوة نحو توحيدهما. فبغض النظر عن مدى حديثهم عن ذلك، في بيونغ يانغ وسيئول، فمن الواضح أنه لا ينبغي توقع ظهور كوريا الموحدة في المستقبل المنظور. سلالة كيم، لا تبتسم لاحتمال إخلاء مكانها لنخبة الجنوب (وليس هناك خيار آخر في حال توحيد دولة فقيرة مع أخرى غنية). وفي الجنوب، لا تقتصر عدم الرغبة في الاندماج مع كوريا الديمقراطية على رؤساء الشركات والسياسيين، إنما تشمل شرائح واسعة من الشعب.

ويمكن النظر بشمولية إلى طبيعة الاتصالات بين بيونغ يانغ وسيئول، من خلال منظور الأزمة الناجمة عن البرنامج النووي الكوري الشمالي.

فكوريا الجنوبية، تخشى "جميع خيارات" حل مشكلة البرنامج النووي الكوري الشمالي، بما في ذلك عبر القوة التي تبدي واشنطن الرغبة في اللجوء إليها. وانتصار الرئيس الحالي في انتخابات كوريا الجنوبية تفسره إلى حد كبير مخاوف السكان المحليين من الحرب المحتملة على شبه الجزيرة.

وهكذا، ففكرة الاتفاق بطريقة ما مع الشمال - ليس إلى الأبد، بل ربما لفترة من الوقت- تعطي فرصة لـ "الرؤوس الساخنة" في واشنطن وبيونغ يانغ لإعادة النظر، وتبدو مغرية جدا للرئيس مون جيه إن.

فإذا ما تمكن الأمريكيون أو الكوريون الجنوبيون من وضع نقطة لتطوير البرنامج الصاروخي الكوري الشمالي، فسوف يكون ممكنا القول إن الأزمة ستحل من دون فقدان واشنطن أو بيونغ يانغ ماء وجههما. التهديد بضربة نووية لأمريكا لن يرفع، بل سيبقى نظريا. وفي الوقت نفسه، لن يعني ذلك بالنسبة لكيم جونغ أون أنه تراجع عن البرنامج النووي الرمزي بالنسبة له.

ويصل المقال إلى أن هذه الطريقة للخروج من الوضع يرجح أن يعرضها الجنوبيون على الشماليين. وغني عن البيان أن هذا الاقتراح ليس هو الأفضل بالنسبة لكوريا الديمقراطية والولايات المتحدة. ولكن لا يكاد يكون هناك حل أمثل لتسوية الوضع في شبه الجزيرة الكورية.

وينتهي إلى القول: لم ير أحد في العالم، تقريبا، حتى 9 فبراير، شقيقة زعيم كوريا الشمالية. ولا يرى أحد تقريبا طريقة مقبولة للخروج من الحالة في شبه الجزيرة الكورية. ولكن المخرج موجود في مكان ما، وتعطي الهدنة الأولمبية الأمل في ذلك.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة