يقتحمون الحدود تحت غطاء مينسك

أخبار الصحافة

يقتحمون الحدود تحت غطاء مينسك
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/roz2

تحت العنوان أعلاه، كتب كيريل كريفوشييف وماريانا بيلينكايا، في "كوميرسانت"، حول تأزم وضع المهاجرين على الحدود بين بيلاروس وبولندا مع اشتداد البرد وبدء تساقط الثلوج.

وجاء في المقال:تدهور الوضع على حدود بيلاروس مع بولندا وليتوانيا بشكل حاد. ظهرت، صباح الاثنين، مجموعة كبيرة من المهاجرين (معظمهم من الأكراد) على الطريق السريع في منطقة غرودنو، متجهين نحو الحدود البولندية. وقبل الوصول إلى نقطة التفتيش، اتجه المهاجرون غير الشرعيين إلى الغابة، حيث حاولوا اقتحام الأسوار إلى بولندا. لم يقتصر التفاعل مع الموقف على وارسو، إنما كان لفيلنيوس كلمتها، وحتى في برلين، رأوا أن المهاجرين يبغون الوصول إلى ألمانيا عبر بولندا. ووفقا للخبراء الذين قابلتهم "كوميرسانت"، فإن عدد المهاجرين الذين اختاروا بيلاروس كنقطة عبور قد ازداد في الأشهر الأخيرة، وقد يكون الهجوم الجديد ناجما عن موجة البرد وبدء تساقط الثلوج، وليس إشارة سياسية من مينسك.

ووفقا لمعلومات "كوميرسانت"، فإن دفق المهاجرين الجدد يصل إلى بيلاروس من دبي واسطنبول، اللتين تشكلان مركزي نقل للشرق الأوسط بأكمله.

بالإضافة إلى ذلك، تحتوي خدمة FlightRadar24 على معلومات عن الرحلة الأسبوعية W22251 لـ FlexFlight من أربيل (عاصمة كردستان العراق) إلى يريفان، من حيث يمكن الانتقال بسهولة إلى مينسك.

 وفي الصدد، قال المسؤول في الاتحاد الدولي للمجتمعات الكردية، غجر عسكروف، لـ "كوميرسانت": "وفقا لبياناتنا، يتراوح عدد اللاجئين الأكراد في بيلاروس وحدها الآن بين ألف وثلاثة آلاف، ولا أحد يعرف عددهم بدقة. فإلى جانبهم، هناك عرب وأفغان. كنا في غرودنو قبل أسبوعين. علمنا من وسائل الإعلام الكردية عن الوضع وذهبنا إلى هناك لدعم الناس. لقد تواصلنا عن كثب مع مجموعتين - في واحدة كان هناك 33 شخصا، وفي المجموعة الأخرى 21. كان بينهم أطفال، أصغرهم يبلغ من العمر خمس سنوات". ووفقا لعسكروف، فقد تحدث هو وزملاؤه بشكل أساسي مع الأكراد الإيزيديين من شنكال (سنجار) العراقية، إنما كان هناك أيضا أكراد من أجزاء أخرى من كردستان العراق، وكذلك من سوريا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا