روسيا والصين صديقتان خارج إرادتهما

أخبار الصحافة

روسيا والصين صديقتان خارج إرادتهما
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/lz5t

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد"، عن احتمال أن يعود الروس إلى التفكير بخطورة الصين.

وجاء في المقال: في نهاية الأسبوع الماضي، عُقد منتدى اقتصادي دولي كبير في سان بطرسبورغ، وكان شي جين بينغ الضيف الأجنبي الأهم هناك. حيث قال أشياء صحيحة، حول عدم جواز وجود عالم أحادي القطب، وعن استعداد الصين للدفاع عن مصالحها الوطنية في وجه أولئك الذين ينتهكونها.

وها هم المحللون السياسيون الموسكوفيون يتحدثون عن بداية مرحلة جديدة من العلاقات الروسية الصينية. وهم، لا يسترشدون بكلمات شي جين بينغ فحسب، بل وبالوضع الدولي المتغير بحدة بالنسبة للصين.

ربما، سنرى بالفعل بعض المبادرات السياسية المشتركة بين موسكو وبكين، ومع ذلك، فإن آفاق التعاون الثنائي تبدو مثيرة للشكوك. أولاً، لأن التقارب بين روسيا والصين يقوم إلى حد كبير على معاداة الولايات المتحدة. إذا أدرك ترامب (أو رئيس أمريكي جديد) عدم الحاجة إلى مواجهة الصين وروسيا، في الوقت نفسه.. وإذا ما قام بتطبيع العلاقات مع بكين وإعادة فتح السوق الأمريكية أمام البضائع الصينية، فإن القادة الصينيين سوف يقبلون بكل سرور هذا السلام المنفصل، وسوف يستمرون في "مراكمة القوة لحرب حقيقية مع الولايات المتحدة في وقت ما".

وثانياً، إمكانات التعاون محدودة جغرافياً. فمع أن روسيا والصين متجاورتان، لكنهما تنظران في اتجاهين مختلفين. الاتجاه الرئيس لسياسة روسيا الخارجية والدفاعية هو الغرب. ردع الناتو، وإنشاء نظام أمني جماعي في أوروبا. والصين ليست عونا لنا في ذلك. فيما تركز بكين على التوسع في جنوب شرق، وشرقي آسيا، ولسنا بحاجة لحشر أنفسنا إلى جانب الصين هناك، لأننا بذلك نفسد العلاقات مع كوريا الجنوبية واليابان وحتى فيتنام. في الواقع، تتقاطع مصالحنا فقط في آسيا الوسطى (حيث لموسكو وبكين مصلحة في الحفاظ على تبعية هذه البلدان، وحمايتها من التهديدات الناشئة عن أفغانستان). نعم، نحن لا نتواجه هناك ونعمل سويا، ولكن ذلك يعود إلى حد كبير إلى فهم الصينيين لضرر إخراج آسيا الوسطى من دائرة النفوذ الروسي. في بكين، يدركون أن محاولات سحب المنطقة من دائرة النفوذ الروسي ستستدعي معارضة موسكو، وسيتحول الفناء الخلفي الصيني على الفور إلى جبهة ثانية، وفي روسيا سيقولون مرة أخرى إن التنين الصيني قد يكون أكثر خطورة بكثير من النسر الأمريكي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

هل أساء عرض أزياء لمكانة الفلوجة الدينية؟