مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

دلالات وتداعيات هجوم كركوك

رغم أن هجوم "داعش" على كركوك فجر يوم الجمعة قد دُحر، فإن تداعياته لا تزال تتوالى على المشهد السياسي العراقي والمشهد الميداني حول الموصل.

دلالات وتداعيات هجوم كركوك
عناصر من البيشمركة داخل كركوك / Ako Rasheed / Reuters

وفيما استعدت بغداد وأربيل وأنقرة والمنظمات الدولية والمحلية لاستقبال النازحين من جراء معركة الموصل، فوجئ الجميع بموجة من النازحين أجبرتها سلطات أمن كركوك على مغادرة المدنية بعد هجوم "داعش" الأخير عليها.

وقد أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء إجبار السلطات الكردية 250 عائلة نازحة من العرب على مغادرة كركوك بعد الهجوم الإرهابي الفاشل على المدينة الخاضعة لسيطرة الكرد، ووصفت الخطوة بأنها عقاب جماعي.

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق ليز غراند إن "هذا الإجراء جاء قبل أيام من نزوح جماعي متوقع في مدينة الموصل بشمال العراق؛ حيث تشن القوات العراقية هجوما ضد "داعش" بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة".

وبحسب كتلة "العربية البرلمانية"، التي يرأسها نائب رئيس الوزراء العراقي السابق صالح المطلك، فإن "القوات الكردية من "البيشمركة" والأمن الداخلي (الأسايش) ترغم سكان عدد من الأحياء العربية والمختلطة جنوب كركوك على مغادرة منازلهم بتهمة مساعدة "داعش"؛ ما يدفع باتجاه الصدام بين مكونات المدينة".

وعلى الرغم من نفي محافظ كركوك نجم الدين كريم تهجير النازحين من محافظة نينوى، فإنه رأى أن عدم تهيئة الحكومة المركزية الظروف الملائمة لعودة النازحين إلى مناطقهم المحررة هو "نصر لـ "داعش".

بدوره، اتهم عضو لجنة المرحلين والمهجرين النائب أحمد السلماني المحافظ باستغلال ملف النازحين في أكثر من واقعة، موضحاً أنها ليست المرة الأولى التي يعمد فيها كريم للضغط على الحكومة الاتحادية بملف النازحين.

ورغم ان مسؤولين في مجلس محافظة كركوك أكدوا أن قرار طرد بعض النازحين موجه ضد المشتبه في تعاونهم مع "داعش"، وأن هناك عددا من النازحين غير مسجلين لدى الأجهزة الأمنية، الأمر الذي يتطلب مزيدا من التدقيق والمتابعة، فإن عضو "المجموعة العربية" في مجلس محافظة كركوك معن الحمداني، أقر بأن الأجهزة الأمنية طلبت من العديد من العوائل بضرورة المغادرة إلى مخيم ليلان.

وهكذا بات هجوم كركوك من أبرز تداعيات معركة الموصل، وبات ورقة ضاغطة على اتفاق بغداد وأربيل من جهة، وعلى أربيل والسليمانية من جهة ثانية، وعلى مجريات معركة الموصل التي قاربت بين أربيل و"الحشد الوطني" من جهة أخرى.

فهل ستنجح تداعيات هجوم كركوك بتحويل دفة الصراع من صراع طائفي إلى صراع عرقي؟

وهل استهدف هجوم كركوك تشويه صورة إقليم كردستان بعد أن احتضن النازحين من المحافظات التي سقطت بيد "داعش" بعد يونيو/حزيران 2014؟

وهل كان الهدف فرملة الاتجاه نحو معركة الموصل التي قد تفتح بابا أوصدته بغداد منذ نهاية 2007 حين عطلت تنفيذ المادة 140؟

للإجابة على هذه الاسئلة، نحاول أن نتوقف هنا على إجابات لبعض العرب والتركمان الذين تعرضوا للنزوح مرة أخرى من كركوك بعد أن نزحوا إليها في 2014.

أحد النازحين وهو عربي، يقول إنه "نزح إلى مدينة كركوك فرارا من ناحية سليمان بيك، التابعة لقضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين، بعد سيطرة "داعش" عليها عام 2013، لكنه بدأ يتعرض لمضايقات وتهديدات من قوات الأمن الداخلي الكردية (الأسايش) عقب هجمات "داعش" الأخيرة، لذا فهو مضطر إلى مغادرة كركوك مرة أخرى رغم استكماله الإجراءات الأمنية كافة كجرد العائلة وتأييد وزارة الهجرة والمهجرين، فضلاً عن تأييد مختار المنطقة التي عمدت السلطات الأمنية إلى تمزيقها".

أما أشرف التركماني، فلا تختلف قصته كثيرا، حيث قال إنهم "نزحوا من قضاء تلعفر غرب الموصل إلى كركوك، وإنهم الآن مضطرون إلى مغادرتها بعد أن تم استغلال الأوضاع الأخيرة للتنكيل بالنازحين". وقال إنهم "أُعطوا مهلة ثلاثة أيام لمغادرة منطقتهم شمال كركوك؛ مؤكدا أن مجلس المحافظة لم يقدم لهم أي مساعدة سوى بيانات الاستنكار التي لم تحمنا من بطش بعض الجهات".

ورغم أهمية ضبط وربط أوضاع كركوك الأمنية بما لا يسمح لهجوم آخر، فإن اخذ البريء من النازحين بجريرة المجرم لا يحفظ أمنا، وهو قد يكون أحد أهم أهداف هجوم كركوك الذي استهدف إحداث شرخ بين أربيل والسليمانية من جهة، ومن جهة أخرى بين العرب والكرد بعد تقارب نادر حصل بينهم خلال العامين الأخيرين. وهو تقارب ليس عميقا بما فيه الكفاية ليصمد أمام تداعيات هجوم كركوك الأخير.

وكركوك تمثل قضية كبرى للكرد والتركمان والعرب، وهي أم القضايا في العراق والتي بسببها قد تتدخل تركيا. وكركوك لم يزل جرحها السياسي مفتوحا منذ تعطيل تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي نهاية عام 2007.

فمنذ ذلك اليوم، ابتعدت أربيل عن بغداد، وتفكك التحالف الرباعي الذي جمع حزب "الدعوة" و"المجلس الأعلى الإسلامي" مع حزبي "الاتحاد الوطني الكردستاني" و"الديمقراطي الكردستاني"، حتى سقطت الموصل في 2014.

ويبدو أن سقوط الموصل كان يستهدف إخضاع أربيل لأجندة بغداد كجزء من الصراع على طبيعة العراق الجديد - هل هو فدرالي كما تريد أربيل وكما هو مثبت في الدستور؟ أم مركزي كما تريد بغداد؟ ومن هنا عطلت بغداد في عهد المالكي تنفيذ المادة 140 التي كانت ستفتح الباب لفدرلة باقي المحافظات.

ولكن سقوط الموصل تسبب بعكس ذلك. فلقد قارب بين العرب والكرد، ولم تستسلم أربيل لبغداد، بل واتفقت مع العبادي برعاية اميركا على اليوم التالي لـ"داعش"، وهو يوم قد يفتح الباب للمادة 140.

ومن هنا يمكن اعتبار محاولة إسقاط كركوك عام 2016 نسخة أخرى من سقوط الموصل عام 2014. وذلك بهدف إرغام أربيل على التنازل أكثر لبغداد وفرملة الاتجاه نحو معركة الموصل ونحو الفدرلة من جهة، وإحداث شرخ في البيت الكردي وفي تقارب العرب مع الكرد من جهة أخرى. فهل ستنجح تداعيات هجوم كركوك في كل ذلك أو في بعضه؟ 

عمر عبد الستار

التعليقات

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا

ترامب: لم أكن بحاجة لمساعدة أعضاء الناتو في إيران وفضولي كان الدافع الأكبر لطلبها

الخارجية الأمريكية: روبيو يزور 3 دول خليجية لبحث اتفاق إيران وجهود ضمان أمن الملاحة في هرمز