خامنئي: عقاب إلهي سيطال السعوديين

أخبار العالم العربي

خامنئي: عقاب إلهي سيطال السعوديينالمرشد الأعلى الإيراني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ha2t

تزداد حدة التصريحات الإيرانية على خلفية إعدام الرياض الشيخ نمر النمر، فبعد أن حذرت طهران من دفع الرياض ثمنا باهضا لما ارتكبته، هاجم خامنئي ساسة السعودية وتوعدهم بانتقام إلهي.

وقال المرشد الأعلى الايراني، آية الله علي خامنئي، الأحد 3 يناير/كانون الثاني إن حكام السعودية سيواجهون "انتقاما إلهيا" لما رتكبوه بحق الشيخ المعدوم نمر باقر النمر، وذلك بعد مضي ساعات على مهاجمة متظاهرين إيرانيين مبنى السفارة السعودية في طهران.

وصرح خامنئي في خطاب أمام رجال دين في العاصمة طهران: مما لا شك فيه أن إراقة دم هذا الشيخ من دون وجه حق ستكون له عواقب سريعة، وأن الانتقام الإلهي سيطال الساسة السعوديين".

ونوه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية بأن النمر لم يستحق هذا الموت، لأنه لم يشجع الناس على الحراك المسلح، ولم يتآمر بشكل سري، لكنه عوقب بسبب توجيهه انتقادا علنيا للأسرة الحاكمة في السعودية.

يذكر أن الشيخ الشيعي نمر النمر كان من أشد منتقدي العائلة الحاكمة في السعودية ومن ابرز شخصيات حركة الاحتجاج في القطيف شرق المملكة.

روحاني يتعهد بمحاكمة مهاجمي سفارة السعودة وقنصليتها ويدين إعدام النمر

من جانبه تعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الأحد بحماية أمن البعثات الخارجية ومحاكمة المسؤولين عن مهاجمة موقعين دبلوماسيين سعوديين.

الرئيس الإيراني حسن روحاني


وألقى روحاني في سلسلة تغريدات على حسابه الرسمي على موقع تويتر يوم الأحد باللائمة على "أفراد متطرفين" في الهجمات التي استهدفت السفارة السعودية في طهران وقنصلية السعودية في مدينة مشهد بشمال شرق إيران، والتي جاءت ردا على إعدام رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر في السعودية يوم السبت.

وفي الوقت نفسه ندد الرئيس روحاني بإعدام النمر ووصفه بأنه انتهاك "لحقوق الإنسان والقيم الإسلامية" واتهم المملكة السعودية بتطبيق "سياسات طائفية زعزعت استقرار المنطقة في السنوات الأخيرة".

السيستاني: إعدام الشيخ النمر ظالم وعدواني

وفي العراق، دان المرجع الديني علي السيستاني عملية الإعدام الأخيرة في السعودية، بما في ذلك إعدام الشيخ نمر النمر. وفي برقية تعزية وجهها إلى أهالي منطقة القطيف وصف السيساني هذه العملية بأنها جرت "ظلما وعدوانا"، معربا عن تعازيه لعوائل المعدمين.

المصدر: كالات