مجلس الأمن الدولي يحث جميع الأطراف في مصر على ضبط النفس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/624252/

حث مجلس الأمن الدولي يوم الخميس 15 أغسطس/آب جميع الأطراف في مصر على إنهاء العنف والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس بعد مقتل المئات في الأحداث الدموية الأربعاء الماضي.

حث مجلس الأمن الدولي يوم الخميس 15 أغسطس/آب جميع الأطراف في مصر على إنهاء العنف والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وذلك بعد مقتل المئات في الأحداث الدموية الأربعاء الماضي.

وأعلنت رئيسة المجلس سفيرة الأرجنتين ماريا كريستينا برسيفال للصحفيين بعد اجتماع للمجلس المؤلف من 15 عضوا لبحث الوضع في مصر: "رأي أعضاء المجلس هو أنه من المهم إنهاء العنف في مصر وأن تمارس الأطراف أقصى درجات ضبط النفس."

وأطلع نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون المجلس على الوضع في مصر في اجتماع مغلق طلبت عقده فرنسا وبريطانيا وأستراليا.

وأشارت برسيفال الى أن أعضاء المجلس "عبروا في المقام الأول عن تعاطفهم مع الضحايا وأسفهم لوقوع خسائر في الأرواح".

وتابعت أنه "كانت هناك رغبة مشتركة بخصوص الحاجة إلى وقف العنف والمضي قدما في المصالحة الوطنية".

منسق حركة "المصريون في الخارج من أجل الديمقراطية": إدانة استخدام العنف ضد المتظاهرين في مصر لا تكفي

قال منسق حركة "المصريون في الخارج من أجل الديمقراطية" محمد أحمد لقناة "روسيا اليوم" إن إدانة الأمم المتحدة ودول أخرى للأحداث الدموية في مصر لا تكفي، مضيفا أنه كان يتوقع فرض عقوبات أو سحب سفراء على الأقل، ردا على القتل العمد للمتظاهرين السلميين.

واعتبر أن إدانة تصرفات السلطات المصرية شيء صائب، الا أنه لا يلعب أي دور، خاصا وأن وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي يسعى لإشعال حرب أهلية في البلاد، حسب قوله.

المحلل أحمد فتحي: الإدانة الغربية للأحداث في مصر حركة رمزية

بدوره شدد المحلل السياسي أحمد فتحي في اتصال هاتفي من نيويورك على أن مصدر العنف الأساسي في مصر هو جماعة "الإخوان المسلمين". وانتقد موقف الدول الغربية من القضية، مشيرا الى أنه لم يسمع منها أية إدانة بشأن الاعتداءات على دور العبادة التي شهدتها مصر الأربعاء الماضي.

وتابع أن الشعب المصري غير راض عن فرض حالة الطوارئ في البلاد، الا أن هذا إجراء مؤقت، معربا عن أمله في رفع الطوارئ قبل الموعد المقرر.

وقلل المحلل من أهمية تهديدات الولايات المتحدة بقطع المساعدات العسكرية عن مصر. وأوضح أن هذه المساعدات التي تبلغ مليار و800 مليون دولار، كانت تعتبر مبلغا كبيرا في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات، الا أنه يكفي اليوم لشراء 4 طائرات "إف-16" مع مستلزماتها فقط.

وأعرب فتحي عن أمله في تحسن علاقات مصر مع الدول الغربية بعد رفع حالة الطوارئ في البلاد.

المصدر: "روسيا اليوم"+ "روسيا اليوم"

الأزمة اليمنية