انتهاء التحقيق الرسمي في اعدام القيصر نيكولاي الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/24583/

انتهت لجنة التحقيق لدى النيابة العامة في روسيا الاتحادية من التحقيق بملابسات مصرع ودفن القيصر الروسي نيكولاي الثاني ( رومانوف) وأعضاء عائلته الذين تم اعدامهم في مدينة يكاتيرينبورغ يوم 17 يوليو/تموز عام 1918 . أفاد بذلك يوم 15 يناير/ كانون الثاني موقع الانترنت التابع للنيابة العامة.

انتهت لجنة التحقيق لدى النيابة العامة  في روسيا الاتحادية من التحقيق بملابسات مصرع ودفن القيصر الروسي نيكولاي الثاني ( رومانوف) وأعضاء عائلته الذين تم اعدامهم في مدينة يكاتيرينبورغ يوم 17 يوليو/تموز عام 1918 . أفاد بذلك يوم 15 يناير/ كانون الثاني موقع الانترنت التابع للنيابة العامة.
وأعلن الناطق باسم النيابة العامة قائلا: "قد اجريت في القضية الجنائية مجموعة من الدراسات الانتروبولوجية والطبية الشرعية  والوراثية والتاريخية التي أكدت بوضوح تبعية الرفات لاعضاء عائلة الامبراطور نيكولاي الثاني واشخاص محيطه.
وتسمح الابحاث التاريخية بالخروج باستنتاج قاطع  حول تبعية الرفات المكتشفة في عامي 1991 و2007 لعائلة القيصر وخدمه.
وبالاضافة الى ذلك تقول النيابة العامة انه تم الكشف عن حقائق متعلقة باتخاذ قرار باعدام عائلة القيصر.
وبموجب مواد التحقيق  فان القرار الرسمي بحق الامبراطور السابق نيكولاي الثاني اتخذ من قبل السلطات البلشفية المحلية في الاورال والتي احاطت على إثر ذلك علما السلطات العليا في موسكو. ولم يتخذ القرار الرسمي باعدام  أعضاء عائلة القيصر وخدمهم، لكنهم  اعدموا.
وتنتهي هيئة التحقيق الرئيسية  في لجنة التحقيق لدى النيابة العامة من التحقيق بالقضية الجنائية لتقادم ارتكاب الجريمة ووضع مرتكبيها تحت المسؤولية الجنائية بسبب موتهم.
نبذة حول الموضوع
تم اكتشاف رفات الامير الكسي نيكولايفيتش وشقيقته الاميرة ماريا نيكولايفنا في يوليو/ تموز عام 2007 على مقربة من مدينة يكاتيرينبورغ. وبهذا الصدد تم استئناف التحقيق في القضية الجنائية التي كانت قد حركت حول اكتشاف رفات نيكولاي الثاني وقرينته الكسندرا وبناته اولغا وتاتيانا واناستاسيا رومانوف في يوليو/تموز عام 1991.
 وفي اوائل عام 1991 تلقت النيابة العامة اول اعلانات حول اكتشاف جثث تحمل آثار الموت العنيف. اما في عام 1993 فقد قامت  النيابة العامة بتحريك قضية جنائية بهذا الشأن. حيث اجريت الاختبارات الوراثية الثلاثة عام 1993 في بريطانيا وعام 1995  في الولايات المتحدة الامريكية وعام 1997 في روسيا. ووصلت اللجنة الخاصة الى استنتاج بان الرفات تعود حقا الى عائلة رومانوف. ثم اتخذ قرار بدفن الرفات في كاتدرائية القديسن بطرس وبولس بمدينة سانت بطرسبورغ . ولم تغلق القضية الجنائية بهذا الصدد.
وفي 29 يوليو عام 2009 تم اكتشاف مكان اخر  آخر بالقرب من المكان الاول وذلك في طريق كوبتياكوف القديم الواقع في ضواحي يكاتيرينبورغ وأكد الاختبار الوراثي على ان آلاثار التي تم العثور عليها من المكان الثاني تعود ايضا لعضوين من عائلة القيصر نيكولاي الثاني، وهما الاميرة ماريا والامير الكسي.

رد فعل عائلة امبراطور الاخير

تنتظر رئيسة بيت رومانوف الاميرة ماريا فلاديميروفنا وثيقة رسمية من لجنة التحقيق لدى النيابة العامة حول الانتهاء من التحقيق بملابسات قتل ودفن عائلة نيكولاي الثاني لكي تقرر فيما اذا كان التحقيق اجري بشكل موضوعي وان الاستنتاجات التي توصل اليها التحقيق نتيجة اجراء اختبارات طبية شرعية. وصرح بذلك لوكالة "انترفاكس" الروسية محامي بيت  رومانوف جيرمان لوكيانوف.
 وبحسب قول المحامي فان  بيت رومانوف ستعتمد في قراره على موقف تتخذه الكنيسة الارثوذكسية الروسية بشأن اصلية الرفات المكتشفة في عامي 1991 و2007 في منطقة الاورال الروسية.
والجدير بالذكر ان الكنيسة الارثوذكسية الروسية لم تسرع لحد الآن في الاعتراف بهذه الحقيقة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)