السفير القطري يرد على ترامب!

أخبار العالم العربي

السفير القطري يرد على ترامب!السفير القطري لدى واشنطن مشعل بن حمد آل ثاني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/iww4

عبر السفير القطري الجديد لدى واشنطن مشعل بن حمد آل ثاني عن اندهاشه من سلسلة تغريدات نشرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس تعليقا على الأزمة القطرية.

وفي مقابلة مع موقع "ديلي بيست" الإخباري، قال الدبلوماسي الذي شغل منصبه الحالي منذ شهرين فقط: "لقد اندهشنا. لم يأت إلينا أحد بصورة مباشرة ولم يقل إن هناك مشاكل بشأن هذه المسألة أو تلك".

وذكر السفير: "لقد شاركنا في قمة الرياض، وعقدنا لقاء جيدا مع الرئيس ومع الملك السعودي سلمان، ولن يطرح (خلال اللقاءين) أي مشاكل".

وبشأن موقف واشنطن من الأزمة الخليجية القطرية، قال الدبلوماسي: "الولايات المتحدة تحاول أن تتفهم الوضع وأن تقيّمه. ونحن نقدر الدور الأمريكي في تخفيف التوتر".

وتابع أن ظهور تغريدات ترامب كان أمرا مؤسفا. واستطرد قائلا: "لدينا تنسيق حثيث مع الولايات المتحدة. إنهم يعرفون جهودنا لمحاربة الإرهاب المالي وظاهرة الإرهاب".

وكان ترامب قد نشر أمس الثلاثاء 3 تغريدات في أول تعليق له على الأزمة الخليجية القطرية، التي اندلعت بعد مرور أسبوعين على زيارته إلى الرياض في 20 و21 مايو/أيار الماضي.

واعتبر ترامب في هذه التغريدات، أن طرح قضية تمويل الإرهاب كان من نتائج لقائه مع العاهل السعودي ونحو 50 زعيما عربيا ومسلما.

وكتب الرئيس الأمريكي: "من الجيد أن نرى أن الزيارة إلى السعودية (للقاء) الملك و(زعماء) 50 دولة، تأتي بثمارها بهذه السرعة. قالوا إنهم سيأخذون موقفا حازما من تمويل التطرف، وكانت كافة الإشارات تدل على قطر. ربما سيكون ذلك بداية نهاية رعب الإرهاب!"

ولفت موقع "ديلي بيست" إلى أن ردود أفعال المؤسسات الحكومية الأمريكية الأخرى أمس الثلاثاء، عندما واجهت موجة من الأسئلة حول التمويل القطري المزعوم للإرهاب. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية إن "القطريين بذلوا جهودا بارزة لوقف تمويل الجماعات الإرهابية"، لكن "لا يزال أمامهم عمل يجب أن يقوموا به".

أما متحدث باسم البنتاغون فقال: "قطر تستضيف قاعدتنا، وتقوم بمهمتها بشكل رائع كدولة مستضيفة للقاعدة وكشريك في محاربة الإرهاب".

وفي هذا السياق، ذكر السفير القطري في واشنطن أن FBI يعمل حاليا "على الأرض" لمساعدة الدوحة في التحقيق باختراق وكالة الأنباء القطرية، معتبرا أن هذا الهجوم الإلكتروني، الذي وقع في 23 مايو/أيار الماضي، شكل نقطة الانطلاق لكافة المشاكل.

وتابع الدبلوماسي أن وسائل الإعلام في الدول المجاورة لقطر واصلت نشر التصريحات المنسوبة لأمير قطر التي ظهرت على موقع الوكالة جراء الاختراق، واعتبر أن ذلك تسبب في تدهور العلاقات، وأدى في نهاية المطاف إلى قطع العلاقات الدبلوماسية.

ودافع السفير عن اتصالات بلاده مع إيران وحماس وحزب الله، مشيدا بقدرات الدوحة على الوساطة في الخلافات الإقليمية، ومعيدا إلى الأذهان أن إدارات أمريكية مختلفة، بما فيها إدارة أوباما قد اعتمدت على الوساطة القطرية في العديد من الحالات. وأصر على أن جهود الدوحة هذه تساهم في استعادة استقرار المنطقة.

وأوضح قائلا: "من أجل إنجاح المفاوضات، عليك أن تتحدث مع الجميع. وذلك لا يعني أننا متفقون مع شروطهم السياسية أو الأيديولوجية".

المصدر: ديلي بيست

أوكسانا شفانديوك

الأزمة اليمنية