Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
أسطول المحيط الهادئ.. طاقم "غريمياشي" يصيب هدفا بصاروخ "كاليبر"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غواتيمالا.. مشاهد جديدة لثوران قوي لبركان "فويغو"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. منظومة "ستريلا" الروسية تتصدى لمسيرات استطلاعية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في الذكرى السنوية الثانية لبدء الهجوم الأوكراني على كورسك.. الخارجية الروسية تسمي هدفه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مرافق مرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 1,1 ألف مسيرة معادية خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا: توجيه اتهامات إلى 35 مرتزقا أجنبيا شاركوا في هجوم كورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهاز الأمن الروسي: اختبار لقاح أمريكي ينقل "الإيدز" إلى مجندين أوكرانيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. الجيش الروسي يخوض معارك تحرير بلدة زارنيتسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنك المركزي الأوكراني يكشف عن رقم تمويل خارجي ضخم تلقته كييف منذ 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربنا سفينتين محملتين بشحنات عسكرية قبالة سواحل أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
بعد قرار الانسحاب.. الاتحاد الدولي لكرة الطائرة يصدر موقفه الرسمي بشأن منتخب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عرض إماراتي يشعل أزمة بيزيرا مع الزمالك المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل أن يلمس الكرة.. بالأرقام طرابزون يحصد ثمار التعاقد مع محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من مشروع مثير للجدل إلى اعتذار علني.. ماذا حدث داخل الفيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد المونديال.. ميسي يواصل تحطيم الأرقام (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعية تاريخية.. الوحدة يفرض سيطرته على كرة السلة السورية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر 16 عاما.. لاعب يدخل تاريخ سبارتاك موسكو برقم قياسي جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة سبتة تشعل الجدل حول مشاركة المغرب في كأس العالم 2030
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
الخارجية الباكستانية: جهودنا مستمرة للتوصل إلى حل شامل ومستدام لهرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رويترز تكشف إحدى نقاط الخلاف بين طهران ومسقط بشأن رسوم عبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
كيف توقف تتبع "آبل" و"غوغل" لتحركاتك؟
تعاني شركات التكنولوجيا من انتشار ادعاءات حول ضعف حماية المعلومات الشخصية لعملائها، بما في ذلك صدور تقرير عن "نيويورك تايمز" يوضح تفاصيل تتبع تطبيقات الهواتف لمواقع المستخدمين.
وبدأت بعض الشركات، ولا سيما شركة آبل، بالترويج لحقيقة أنها تبيع منتجات وخدمات تحمي خصوصية المستخدم.
ولا يُطلب من مستخدمي الهواتف الذكية (مطلقا) معرفة ما إذا كانوا يوافقون على تتبعهم لحظة بلحظة يوميا. إلا أن الشركات الخلوية وصناع الهواتف الذكية ومطوري التطبيقات وشركات المواقع الاجتماعية، يزعمون أنهم يملكون إذنا من المستخدمين، لإجراء مراقبة شخصية شبه ثابتة.
وتكمن المشكلة الأساسية في أن معظم الأفراد لا يفهمون كيفية عمل نظام التتبع في الواقع.
ولم تساعد شركات التكنولوجيا في إعلام وتثقيف عملائها حول هذا الشأن. وفي الواقع، قامت بحجب (عن قصد) تفاصيل مهمة لبناء اقتصاد بيانات بقيمة مليارات الدولارات، بناء على مفهوم مشكوك فيه أخلاقيا يتعلق بالموافقة المطلوبة.

تطبيقات مزيفة تهدد ملايين أجهزة أندرويد بالاختراق
وتكشف معظم الشركات عن ممارسات حماية البيانات الخاصة في سياسة الخصوصية. وتتطلب معظم البرامج من المستخدمين النقر فوق خيار "قبول الشروط"، قبل استخدام البرنامج.
ولكن، لا يملك الناس دائما حرية الاختيار، حيث لا يمكن للعميل استخدام الخدمة إلا إذا وافق على الشروط.
ويرغب أي مستخدم بفهم ماهية السياسات المتبعة، مع وجود تفاصيل "مدفونة" في وثائق قانونية طويلة غير قابلة للقراءة من قبل الجميع تقريبا، ربما باستثناء المحامين الذين ساعدوا في وضعها.
وفي كثير من الأحيان، تبدأ هذه السياسات ببيان شامل مثل "خصوصيتك مهمة بالنسبة لنا". ومع ذلك، فإن المصطلحات الفعلية تصف حقيقة مختلفة تماما.
وعادة ما يكون من غير المعقول قول إن الشركة يمكنها التصرف بمعلوماتك الشخصية كيفما تريد، طالما أنها أبلغتك بها.
وتوجد بعض الحالات التي تسمح فيها شركات الهواتف المحمولة، مثل "آبل" و"غوغل"، للمستخدمين بممارسة بعض التحكم في عملية جمع البيانات. وعلى سبيل المثال، تتيح أنظمة تشغيل الهواتف الخاصة بالشركات، إمكانية إيقاف تشغيل خدمات الموقع من قبل المستخدمين، مثل نظام تحديد المواقع العالمي.
ومن الناحية المثالية، تسمح هذه الميزة بمنع معظم التطبيقات من تتبع موقعك، ولكن لا يحدث هذا الأمر دائما.
وعند إدارة امتيازات تطبيقات iOS، يمكن للمستخدمين اختيار تتبع التطبيق لموقع الهاتف "دائما" أو "أثناء استخدام التطبيق" أو "أبدا". ولكن يمكن أن يؤدي تغيير الإعدادات إلى ظهور رسالة غير مشجعة تقول: "نحتاج إلى معلومات موقعك لتحسين تجربتك"، وفقا لأحد التطبيقات.

رسالة خادعة تهدد بفضح خصوصية مستخدمي "فيسبوك"!
ويمكن أن يجهل الكثير من المستخدمين فكرة أنه حتى عند إزالة أسمائهم ومعلومات الاتصال الخاصة بهم من بيانات الموقع، فإن سجلات الموقع يمكن أن تكشف عن عناوين منازلهم والأماكن التي يزورونها أكثر من غيرها، بالإضافة إلى أدلة على هوياتهم وحالتهم الطبية وعلاقاتهم الشخصية.
ويبدو أن سياسات الخصوصية التي تتبعها الشركات، وخياراتها الافتراضية في مجال إعدادات خصوصية المستخدمين، خلقت بيئة لا تسمح للمستخدمين بمعرفة أن حياتهم تخضع للمراقبة الدقيقة. كما أنهم لا يدركون أن المعلومات، التي يمكن التعرف عليها بشكل فردي، تتم إعادة بيعها لإنشاء إعلانات أكثر استهدافا.
ومع ذلك، يمكن للشركات بشكل قانوني، الادعاء أن الجميع وافق على سياساتها.
وبهذا الصدد، يجب على المستخدمين معرفة كيفية حماية خصوصيتهم باتباع الاقتراحات التالية:
- تعلم كيفية إيقاف تشغيل خدمات الموقع على هواتف آيفون وأندرويد
- تشغيل الموقع فقط عند استخدام تطبيق يحتاج لهذه الخدمة، مثل الخرائط
- تجنب تطبيقات مثل، Facebook Mobile، التي تبحث عن أكبر قدر ممكن من المعلومات الشخصية.
المصدر: ذي صن
التعليقات