مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

    الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

  • موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

    موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

هل تؤثر الأمومة على الإصابة بالفصام؟

أصدر باحثون في معهد الدراسات البيولوجية "Salk" تقريرا يقول إن الطريقة التي تعامل بها الأمهات أطفالهن تؤثر على الحمض النووي لدى أبنائهن عند البلوغ.

هل تؤثر الأمومة على الإصابة بالفصام؟
هل تؤثر الأمومة على الإصابة بالفصام؟ / Romeo Ranoco / Reuters

ويقدم البحث، الذي نُشر في مجلة العلوم، أدلة على أن "تكتيكات" وممارسات الأمومة يمكن أن تؤثر على فرص إصابة الأشخاص بالفصام. وقال الباحثون إن الحمض النووي للفرد يتأثر بطريقة التربية في الصغر.

ويأتي هذا البحث الجديد في أعقاب سلسلة من الأبحاث، توضح أن بيئات الطفولة تشكل أساس نمو الدماغ البشري. وقال التحليل إن "العمل يمكن أن يوفر معلومات عن الاضطرابات النفسية العصبية مثل الاكتئاب والفصام".

وأوضح البروفيسور روستي غيغ، أن البحث يغير من فهمنا الأساسي للحمض النووي. وأضاف قائلا: "لقد علمنا أن الحمض النووي لدينا ثابت وغير متغير، ما يجعلنا نكون شخصيتنا. ولكن في الواقع، تبين أن هناك جينات في خلايانا قادرة على نسخ نفسها والتحرك، ما يعني أن الحمض النووي يتغير في بعض النواحي".

وعلى مدى 10 سنوات تقريبا، أدرك الباحثون أن غالبية الخلايا في أدمغة الثدييات تخضع لتغييرات في الحمض النووي. ويحدث عدد من التغييرات بسبب جينات "القفز"، المعروفة باسم العناصر النووية المتداخلة الطويلة (LINEs).

وفي عام 2005، قام باحثو معهد Salk بالكشف عن خط اسمه L1، المعروف مسبقا بقدرته على "نسخ ولصق نفسه"، في أماكن مختلفة داخل الجينوم، ولكن الباحثون تعلموا أنه قد يدخل خلايا الدماغ العصبية التي كانت تتطور.

وجاء في البحث أيضا: "لقد افترض الفريق أن مثل هذه التغييرات تخلق تنوعا محتملا مفيدا بين خلايا الدماغ، ووظيفة الضبط الدقيق، ولكنها قد تساهم أيضا في الظروف العصبية والنفسية".

وبعد دراسة جزء من أدمغة الفئران، اسمه الحصين، قال الباحثون: "لقد اكتشفنا علاقة بين رعاية الأم ونسخة L1: وتميزت الفئران (المعرضة للرعاية) بوجود نسخ أقل من الجين القافز L1، والعكس صحيح، وبالتالي المزيد من التنوع الجيني في أدمغتها".

المصدر: ديلي ميل

ديمة حنا

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم