توقعات لمشروع يربط ألاسكا الأمريكية بتشوكوتكا الروسية

أخبار العالم

توقعات لمشروع يربط ألاسكا الأمريكية بتشوكوتكا الروسية مضيق بيرنغ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hjer

يؤكد خبراء من حركة لاروش العالمية التي أسسها الأمريكي الشهير ليندون لاروش أنه سيتم في غضون 20 عاما إطلاق مشروع الممر الذي سيربط روسيا بالأراضي الأمريكية عبر مضيق بيرنغ.

وقالت هيلغا تسيب لاروش، رئيسة معهد شيللر التابع لحركة لاروش وزوجة الاقتصادي والسياسي الأمريكي ليندون لاروش، في مقابلة مع وكالة "تاس" نشرت الجمعة 8 أبريل/نيسان، إنه لا مفر من تنفيذ هذا المشروع رغم الصعوبات السياسية والمالية الحالية التي تقف في طريقه. وأعربت عن ثقتها بأن شق المعبر سيعود بمنافع هائلة على روسيا والولايات وعلى أوروبا وآسيا والأمريكيتين.

وذكّرت بأن العديد من الخبراء الدوليين يؤيدون فكرة إنشاء الممر، حيث قالت: "هناك إمكانية كبيرة لانطلاق حركة قطار سريع مغناطيسي معلق بعد 20 عاما يربط البلدين عبر مضيق بيرنغ.. مما لا شك فيه، أن هذا المشروع يندرج في إنجازات المستقبل، وسوف يسهم في تعزيز السلام بين روسيا والولايات المتحدة".

واعتبرت الخبيرة الأمريكية أن شق الممر المذكور سيعزز الجدوى في استغلال الثروات الطبيعية في الشرق الأقصى الروسي وآلاسكا الأمريكية على حد سواء.

ورجحت في هذه المناسبة أن يصبح الممر جزءا من منظومة نقل جبارة، يدعو معهد شيللر لإنشائها، تحت اسم "طريق الحرير الجديد" ويقترح في إطاره كذلك، الربط بين جميع القارات عبر شبكات من السكك الحديدية.

يذكر أن حركة لاروش تدعو للتخلي عن "الاقتصاد النقدي" في العالم والعودة للاقتصاد الحقيقي، حيث يقترح خبراؤها تطبيق إصلاحات تطال النظام النقدي والمالي الدولي، وتحديد أسعار صرف ثابتة للعملات، وإزالة آليات المضاربة في الأسواق المالية، وشطب بعض الديون، بما يخدم خلق الظروف الملائمة لتقديم قروض دولية كبيرة لتطوير مشاريع هائلة في مجال التكنولوحيا والبنى التحتية وإعادة إعمار الاقتصاد العالمي.

يذكر أن فكرة مد سكة حديدية تربط الأراضي الروسية والأمريكية عبر مضيق بيرنغ، تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، عندما كانت الدولتان تبذلان جهودا كبيرة لتطوير شبكات سكك الحديد في أراضيهما، فيما ظل المشروع حبرا على ورق نظرا لجملة من الخلافات والمنافسات السياسية والاقتصادية بين البلدين.

وتجدر الإشارة إلى أن علماء الجيولوجيا يؤكدون زوال برزخ كان يربط بين شبه جزيرة تشوكوتكا الاسكا قبل نحو 10 آلاف سنة، شكل منفذا سمح للإنسان البدائي باستعمار أمريكا، في حين أن انعدام الطرق ووسئط النقل عبر مضيق بيرنغ بين الأساسب الرئيسية التي دفعت بروسيا لبيع الاسكا للولايات المتحدة سنة 1867.

المصدر: تاس