نتنياهو يحذر من امتلاك إيران قنبلة نووية وواشنطن تحاول طمأنة حليفتها

أخبار العالم

نتنياهو يحذر من امتلاك إيران قنبلة نووية وواشنطن تحاول طمأنة حليفتهابنيامين نتنياهو..
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gu2l

مع اقتراب انتهاء المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق نووي نهائي بين إيران والسداسية تحاول واشنطن طمأنة حليفها الإسرائيلي وإقناع تل أبيب بضرورة قبول الاتفاق.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الاتفاق الذي لا يزال قيد التفاوض بين إيران والسداسية لن يمنع طهران من صنع قنبلة نووية، مؤكدا أن دولا عربية تشاطره هذا القلق.

وقال نتنياهو في مؤتمر حول الأمن في هرتزليا قرب تل أبيب الثلاثاء "أعلم أنه ينظر إلي غالبا على أنني مصدر إزعاج في الموضوع النووي"، مضيفا "لكنني أقول الشيء ذاته الذي يقوله عدد من جيراننا أكثر مما تعتقدون. ولا أحد في هذه المنطقة يعتقد أن هذا الاتفاق سيمنع إيران من الحصول على القنبلة".

وفي مؤشر إلى سعي واشنطن لطمأنة حليفها الإسرائيلي، التقى رئيس أركان الجيوش الأمريكية مارتن دمبسي الثلاثاء نظيره الإسرائيلي إضافة إلى وزير الدفاع موشيه يعالون.

وقال الجنرال دمبسي أمام رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت أن "أفضل صديق لإسرائيل والقوات المسلحة الإسرائيلية في هذا العالم هو الجيش الأمريكي".

وأضاف "تقييمي الرئيسي هو أنني أشاركهم قلقهم. إذا تم التوصل إلى اتفاق وأدى إلى تخفيف العقوبات... فإنني أتوقع ألا يذهب ذلك بالكامل إلى اقتصادهم"، مشيرا إلى أنه يعتقد أن طهران ستستثمر في "الجماعات الموالية" لها وكذلك في "قدرات عسكرية إضافية".

لكنه أكد في ذات الوقت أن الاحتمالات البعيدة المدى هي "أفضل بكثير" مع ضمان عدم امتلاك إيران لأسلحة نووية. وطمأن ديمبسي المسؤولين الإسرائيليين بأن واشنطن ستعمل على تخفيف المخاطر المرتبطة بإيران مع اتفاق أو بدونه.

من جهة أخرى أبدى وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعالون قلقه من أن تزويد واشنطن دولا عربية خليجية بأسلحة متقدمة لردع إيران قد يقوض في النهاية تفوق إسرائيل العسكري في المنطقة.

يأتي ذلك على خلفية اقتراب انتهاء مهلة التوصل إلى اتفاق نهائي مع طهران يضمن الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي في 30 يونيو/حزيران.

وكانت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قد أفادت مؤخرا بأن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون برينان زار إسرائيل الأسبوع الماضي لمناقشة الاتفاق النووي المزمع عقده بين إيران والسداسية الدولية.

المصدر: وكالات