مبتكرو أساس "الإنترنت الحديث" يحذرون من "جانبه المظلم"

العالم الرقمي و Social media

مبتكرو أساس
ليونارد كلاينروك
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/mms7

احتفل اثنان من الطلاب، قبل 50 عاما تقريبا، بنجاحهما في نقل الرسالة الأولى عبر ما أصبح حاليا "إنترنت العصر الحديث".

ومع ذلك، عبّر الرواد الأوائل عن قلقهم الآن من أن ما صُمّم لإضفاء الطابع الديمقراطي على الجمهور، أوجد (بدل ذلك) "صيغة مثالية للجانب المظلم".

ويُعتقد أن الصوت المعتدل "يُهمّش" على الإنترنت، في حين يجري تضخيم وجهات النظر المتطرفة، ما يوفر منصة دائمة للتعبير عن الكراهية والتضليل وإساءة الاستخدام.

وفي 29 أكتوبر عام 1969، نقل الطالبان: تشارلي كلاين من جامعة كاليفورنيا-لوس أنجلوس، وبيل دوفال من معهد ستانفورد للأبحاث، كلمة "تسجيل الدخول" عبر شبكة، تمولها وكالة مشاريع البحوث المتقدمة (ARPA).

وتمثلت الفكرة في إرسال رسالة من لوس أنجلوس إلى ستانفورد، عبر شبكة ARPA، المعروفة باسم ARPANET.

وحاول كلاين نقل كلمة "تسجيل الدخول" (login) إلى دوفال، ولكنه تمكن من إرسال "lo" فقط قبل تعطل النظام. وفي المحاولة الثانية، أُرسلت الرسالة كاملة إلى الكمبيوتر في ستانفورد.

وأوقف تشغيل ARPANET في عام 1990، ولكنه وضع الأساس لما يمكن أن يتطور ليصبح الإنترنت الحديث.

وفي حديثه مع Fast Company، قال دوفال: "هذا هو الأساس الذي طور فيه النموذج الذي نراه الآن على الإنترنت مع الوثائق المرتبطة وأشياء من هذا القبيل".

وعلى الرغم من أن كلاين ودوفال احتفلا بإرسال الرسالة الأولى عبر اتصال بشبكة أولية، إلا أن هناك القليل من الرواد المؤسسين الذين يأتون قبل الطالبين. وعمل بوب تايلور، وهو شخصية رئيسية في تاريخ الحوسبة، في ARPA وأشرف على إنشاء شبكة كمبيوتر واحدة لربط الباحثين، الذين يرعاهم ARPA، في الشركات مع المؤسسات حول العالم.

وفي الوقت نفسه، قام ليونارد كلاينروك، وهو أستاذ في جامعة كاليفورنيا-لوس أنجلوس (UCLA)، بتطوير النظرية الرياضية وراء تبديل الرزم، وبعث أول رسالة بين جهازي كمبيوتر، على شبكة بدائية.

ومع احتفال UCLA بالذكرى السنوية، يفتح البروفيسور ليوناردو كلاينروك مختبرا جديدا يركز فقط على جميع الأمور المتعلقة بالإنترنت. وسيُكرّس بشكل خاص لتحليل ودراسة العواقب غير المقصودة على الإنترنت.

وسيقوم الطلاب باستكشاف موضوعات مثل التعلم الآلي والشبكات الاجتماعية، "مع التركيز على إحباط الشرور على الإنترنت"، وفقا لوكالة فرانس برس.

ويوجه كلاينروك أصابع الاتهام إلى الشركات في مجال إساءة استخدام الإنترنت كوسيلة لانتهاك خصوصية الناس، من أجل زيادة الأرباح.

المصدر: ديلي ميل

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا