دائرة الإحصاء الروسية تنشر أعداد السكان في 2019

مجتمع

دائرة الإحصاء الروسية تنشر أعداد السكان في 2019
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ldpc

نشرت إدارة الإحصاء الروسية، في 23 يناير الجاري، معلومات أولية عن عدد السكان في روسيا لعام 2018.

ودلت المعلومات على أن عدد السكان في روسيا بلغ، يوم 1 يناير عام 2019، نحو 146 مليونا و794 ألف نسمة، ما يقل عما هو عليه في 1 يناير عام 2018 بمقدار 86 ألف نسمة.

وقال ناطق باسم إدارة الإحصاء الحكومية الروسية إن الأعوام الـ 10 الماضية شهدت لأول مرة انخفاض عدد السكان في البلاد.

وجرى أول إحصاء عام للسكان في روسيا عام 1897، حيث بلغ عدد السكان آنذاك في المناطق التي تعادل حدود الأراضي الروسية الحالية 67.5 مليون نسمة، ليبلغ بحلول عام 1914 نحو 90 مليون نسمة و91 مليونا عام 1917. وحسب نتائج الإحصاء العام للسكان في عام 1926 بجمهورية روسيا الفدرالية السوفيتية الاشتراكية، فقد بلغ عدد السكان 92.7 مليون نسمة.

وقبل بداية الحرب الوطنية العظمى (عام 1939) كان عدد السكان في الجمهورية السوفيتية 108 ملايين و379 ألف نسمة. أما الحرب الوطنية العظمى (1941-1945)، فأودت بحياة نحو 26 مليون شخص، ما أدى إلى انخفاض عدد السكان في روسيا بحلول عام 1946 إلى نحو 97.5 مليون نسمة.

ولم يستطع عدد السكان أن يعود إلى مؤشر 100 مليون نسمة إلا بحلول عام 1949.

وسجل عدد السكان في جمهورية روسيا السوفيتية الفدرالية الاشتراكية عام 1989، أي قبل تفكك الاتحاد السوفيتي، رقما قياسيا، يعادل 157 مليونا و401 ألف نسمة، وذلك بفضل ارتفاع نسبة ولادة الأطفال في عائلة متوسطة إلى 2.23 .

أما بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، فبدأت في روسيا الأزمة الديموغرافية، حيث ازداد عدد الوفيات وانخفض عدد الولادات إلى حد بعيد، وقل عدد السكان في الفترة ما بين عام 1991 إلى عام 2002 بنسبة 2.1%، أي إلى 145.2 مليون نسمة. واستمرت الأزمة الديموغرافية لغاية عام 2009، ثم بدأ عدد السكان ينمو كل عام ولو بنسبة قليلة.

وسجل أعلى مؤشر لولادة الأطفال في العائلة (1.78)، عام 2015.

وما زال عدد السكان في روسيا ينمو لغاية عام 2018،  حيث بدأت الأزمة الديموغرافية لتسعينيات القرن الماضي تؤثر على نمو السكان عبر الأجيال الصاعدة.

المصدر: تاس

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

حلول صندوق النقد الدولي "لإنقاذ" لبنان من الأزمة الاقتصادية والمالية