الناتو يشن هجوما هاتفيا على روسيا

أخبار الصحافة

الناتو يشن هجوما هاتفيا على روسياهجوم سبراني - صورة أرشيفية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jmst

"الناتو يتحول إلى الهجوم السيبراني"، عنوان مقال فلاديمير موخين، في "نيزافيسيمايا غازيتا" عن خطط الناتو لتأسيس مركز حرب سيبرانية ضد روسيا.

وجاء في المقال: "يعتزم حلف الناتو إنشاء مركز دفاع سيبراني خاص به في إطار التدابير الموجهة ضد روسيا وحلفائها. ومن هذا المنطلق ينبغي النظر إلى زيارة رئيس اللجنة العسكرية لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الجنرال بيتر باول، إلى إستونيا. ففي تالين، زار باول مركز الدفاع السيبراني التابع للحلف.

ووفقا للرواية الرسمية، فان المركز مدعو إلى حشد أفضل الخبرات المكتسبة في الدفاع المشترك لدول الناتو ضد التهديدات السيبرانية. وقريبا جدا من المحتمل أن يتحول إلى مركز خاص للعمليات السيبرانية...وقد اتخذ وزراء الدفاع في دول الحلف الأطلسي هذا القرار أثناء اجتماعهم قبل شهر".

ونقل المقال، عن الخبير العسكري الفريق يوري نيتكاشيف أن هناك في بعض دول حلف شمال الأطلسي (الولايات المتحدة وتركيا وكندا) وشركائهم من دول الاتحاد السوفيتي السابق (أوكرانيا) مراكز فعالة قادرة على تنظيم وتنفيذ عمليات سيبرانية عسكرية طويلة الأجل ضد روسيا. ومن الأمثلة على هذه العمليات- يقول الفريق للصحيفة- كثير من المكالمات الهاتفية من إرهابيين افتراضيين جرت، في سبتمبر خلال المناورات الاستراتيجية "غرب 2017".  

ووفقا لنيتكاشيف، فإن بيانات وزارة الشؤون الداخلية الروسية، التي نشرت مؤخرا، تؤكد هذه الاستنتاجات. "فقد كُشف، من سبتمبر وحتى الوقت الحاضر، عن حوالي 2700 من هذه الحالات".

وفي الخصوص، قال نائب وزير الشؤون الداخلية الروسية، إيغور زوبوف: "من خلال كثافة المكالمات الصوتية، يمكننا القول إن الأمر يتعلق فعلا بهجوم على روسيا".

وفي الرد على سؤال عمن يكون قد قام بالهجوم، أشار الفريق نيتكاشيف إلى الولايات المتحدة، فقال: ""باستخدام تكنولوجيا المعلومات، اتصل إرهابيون، هاتفيا، من سوريا وتركيا وأوكرانيا والولايات المتحدة وكندا. هذه هي الدول التي تمتلك فيها الوحدات السيبرانية التابعة  للبنتاغون قواعد عسكرية، ومرافق، ومراكز.. ما مكّنهم من العمل دون رقابة". ووفقا لنيتكاشيف، يمكن تكرار مثل هذه الهجمات بتكنولوجيا المعلومات من قبل الإرهابيين، طالما أن روسيا لم تجد بعد وسيلة فعالة لمكافحتها. وأضاف: "إذا تم تنظيم ذلك من مركز حلف شمال الأطلسي الذي تقيمه الآن، فقد تقع أضرار أكبر بروسيا. لذلك، فنحن بحاجة ماسة للبحث عن ترياق".

وذكّر المقال بأن مشكلة الإرهاب الهاتفي أصبحت ملحّة جدا. فقد تم إجلاء 2.43  مليون شخص، بدءا من 11 سبتمبر/ أيلول 2017، بعد الإخبار هاتفيا عن وجود متفجرات في 180 مدينة روسية. وقدرت هيئة الأمن الفدرالية الروسية تكلفة الاجلاء في أكتوبر بـ 300 مليون روبل. بينما بلغت الأضرار الناجمة عن إرهاب الهاتف منذ خريف العام 2017، وفقا لتقديرات وزارة الطوارئ، ما لا يقل عن مليار روبل.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بالفيديو.. الثالوث النووي الروسي أو القوة الاستراتيجية الضاربة