باتروشيف: يجب مكافحة الارهاب العابر للحدود على أساس تخويل لمجلس الامن

أخبار روسيا

باتروشيف: يجب مكافحة الارهاب العابر للحدود على أساس تخويل لمجلس الامننيقولاي باتروشيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/gv44

أشار سكرتير مجلس الأمن الروسي نيقولاي باتروشيف الخميس 25 يونيو/حزيران إلى أن مكافحة الإرهاب العابر للحدود يجب إجراؤها وفقا لتخويل من قبل مجلس الامن الدولي.

وقال باتروشيف في حديث مع الصحفيين "نحن على قناعة بأنه ينبغي مكافحة التطرف والإرهاب على أساس تخويل من مجلس الأمن الدولي، الذي يتحمل المسؤولية الرئيسية عن الحفاظ على السلام والأمن في العالم".

وذكر باتروشيف أن مكافحة التطرف والارهاب الدوليين أصبح أحد مواضيع اجتماع دولي لكبار مسؤولي الأمن من 70 دولة، الذي عقد الخميس في مدينة أولان أوده في جمهورية بورياتيا الروسية.

وقال إن الارهاب والتطرف باتا في الآونة الاخيرة تجارة مربحة ذات سوق عمل متطور، مضيفا أن سعي المتطرفين لامتلاك أسلحة الدمار الشامل لايزال موجودة. وعلى حد قوله فان تنظيم "الدولة الاسلامية"، الذي "لا يمت الى الاسلام بصلة" يشكل  الخطر الاكبر.

وأشار باتروشيف إلى أن مشاركي اللقاء توصلوا إلى استنتاج مفاده أن مكافحة هذا الشر ممكن فقط من خلال الاجراءات المضادة الشاملة التي يتخذها المجتمع الدولي بأسره. 

بوتين يدعو إلى توحيد المواقف وبان كي مون يحذر من خطر التنظيمات الإرهابية

هذا ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المجتمعين في مدينة أولان أوده إلى بحث أهم القضايا التي تتطلب مواقف موحدة.

فلاديمير بوتين

وأكد بوتين في رسالة إلى المؤتمرين الخميس 25 يونيو/حزيران أهمية مكافحة إنتاج المخدرات والإرهاب والتطرف إضافة إلى تعزيز الأمن البيولوجي والغذائي والمعلوماتي.

وأضاف الرئيس الروسي أن الاجتماع الحالي يدل على سعي العديد من الدول إلى تطوير الشراكة في مختلف قضايا توفير الأمن وتبادل المعلومات وتعزيز العلاقات بين الخبراء.

من جانبه أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن تنظيمات إرهابية مثل "داعش" و"بوكو حرام" و"الشباب" تمثل خطرا خاصا لأنها متورطة في نزاعات معقدة لها انعكاسات على المستويات المحلي والإقليمي والعالمي.

وأشار بان كي مون في رسالة وجهها للمشاركين في اجتماع أولان أوده إلى أن بعض التنظيمات الإرهابية تسيطر على مناطق واسعة وتقوم بجمع الضرائب وتغتصب الحدود الدولية وتتحدى قدرات الدول وتقيم كيانات إدارية وتستخدم التكنولوجيات الحديثة وترتكب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وتخلق أزمات إنسانية.

المصدر: وكالات